خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

قطر تقصف جبهة نتنياهو عبر فضح حماس

قطر تقصف جبهة نتنياهو عبر فضح حماس

تاريخ النشر: 2026-10-19 | 10:24

كتب حسن عصفور/ ما بعد قيام دولة الفاشية اليهودية بتنفيذ مخطط اغتيال الخالد ياسر عرفات، كخطوة مركزية في كسر نمو الكيانية الوطنية، بدأت في الذهاب لتنفيذ خطوات تالية تؤدي إلى كسر العمود الفقري لها، بأدوات متعددة، وبينها الحركة المتأسلمة الإخوانجية "ح م ا س"، وفقا لما كشفه رئيس وزراء قطر الأسبق حمد بن جاسم، حول الطلب الأمريكي – الإسرائيلي بمساعدتهم في دفعها للمشاركة في انتخابات قادمة.

يناير 2006 فازت المتأسلمة بانتخابات المجلس التشريعي، لا ضرورة تناول أسباب ذلك وحقيقته الموضوعية، وسريعا ذهبت حماس لخطف قطاع غزة وتفصله عن الضفة الغربية، تنفيذا لأول أهداف المشروع التهويدي، لكسر الكيانية الفلسطينية، ومعها بدأت حركة المال القطري بطلب من حكومة الكيان تتدفق إلى حماس، وفقا لكل ما قاله المسؤولون في قطر، وآخرها تصريحات محمد بن عبد الرحمن رئيس الوزراء الراهن، في مقابلة أواخر سبتمبر 2026 مع قناة سي أن ان: "لم تدخل أي أموال إلى غزة دون تنسيق وموافقة كاملة من الحكومة الإسرائيلية".

مسار الخدمات القطرية لحكومة المتأسلمة في قطاع غزة لم يعد بها الكثير من الأسرار، وبأن القناة المركزية كان جهاز الموساد الذي تولى الإشراف الكامل على نقل الأموال من الدوحة إلى مطار اللد في تل أبيب، ثم تنقلها سيارات الشاباك الخاصة إلى معبر بيت حانون بحقائب تعرف بحقائب محمد العمادي "مندوب قطر السامي في قطاع غزة".

لا مفاجآت يمكن الحديث عنها فما هو معلوم حول دور قطر في إدخال المتأسلمة إلى الجسد الوطني الفلسطيني خدمة للمشروع المضاد، كنقطة انطلاق لتنفيذ مرحلة ما بعد ياسر عرفات، لكن الحدث الذي يمكن اعتباره "أم المفاجآت" السياسية، إن تقوم حكومة قطر بفتح باب خزائنها المحصنة جدا، ليتم "الاستيلاء على كنز وثائقي" حول ما قدمته إلى حكومة "الجماعة الإخوانجية" في قطاع غزة.

يوم 18 أكتوبر 2026، نشرت مجلة تايم الأمريكية، وثائق حول كل الأموال التي قدمتها قطر لحكومة الإخوان المسلمين في قطاع غزة (ح م ا س)، لم تقتصر على كمياتها، بل تفاصيل نقلها، وبأن حكومة إسرائيل أشرفت على دخول الأموال، وحددت الأطراف المستفيدة، وتابعت آليات التوزيع، وهو دور أكبر مما أقرّ به نتنياهو علناً، والتي بدأت منذ عام 2007، مقابل ما أقدمت عليه انقلابا لفصل القطاع عن الضفة الغربية.

ما احتوته الوثائق المنشورة صورا وليس استنتاجا، أكدت كل ما كان معلوما للعامة و "مجهولا" لإعلام الحركة الإخوانجية وأتباعها، بأن قطر كانت الممول الرئيسي لها، بتنسيق كامل مع جهاز الموساد الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) وموافقته المطلقة، وإشرافه على التوزيع والتحديد، من أجل بناء "أنفاق المرحلة التالية لتدمير الكيانية الوطنية"، وفتح الباب واسعا للمشروع التهويدي، وصولا إلى تنفيذها مؤامرة 7 أكتوبر.

السؤال المثير، والذي يستحق التفكير كثيرا، لماذا ذهبت قطر بفتح "خزائنها" لنشر كل ما له صلة بتمويل الحركة الإخوانجية وحكمها الانقلابي الانشقاقي وصولا إلى تنفيذها مؤامرة 7 أكتوبر، فالوثائق تشكل لائحة اتهام وطنية للحركة المتأسلمة، وتستطيع الرسمية الفلسطينية أن تستخدمها في حق المساءلة، بل والذهاب لمحاكمتها قبل الشروع في أي حوار معها، بعد "الوثائق القطرية".

يبدو أن الحرب التي فتحتها قوى المعارضة الصهيونية بمختلف أطرافها ضد قطر خلال المعركة الانتخابية واعتبارها "عدو"، دفعتها لتسهيل عملية "سرقة الوثائق المسمومة"، بدون أن تقف أمام ما يصيب الحركة الإخوانجية من "آثار جانبية"، فهي فتحت الباب واسعا للنيل من نتنياهو قبل غيره، وتعريته دون أن تمنحه فرصة لملمة ما تبقى منه، في توقيت هو الأكثر حساسية عشية انتخابات مفترض أن تجري بعد أيام، ما لم تبدأ حركة التصويت الصاروخي نحو بلاد فارس قبل تصويت الصناديق يوم 27 أكتوبر.

هل ذهبت قطر لكسر كل "جراتها السرية"، بنشر وثائق تكسر ظهر الحركة الإخوانجية، لتنهي رحلة "خدمات انتقالية" في زمن مختلف، وبأن اليوم التالي سيكون أيضا مختلف..

حسابات الدول لا تقف عند حسابات صغار التيارات والفصائل المستخدمة لوظيفة ما في زمن ما.. تنتهي بانتهاء الفعل الاستخدامي..والتاريح مخزونه لا  ينتهي نماذجا..

ملاحظة: أوروبا مولعة خالص..وعشان ما حدا يسرح يقلك هاي مؤامرة روسية صينية أميركانية...الناس طلعت من جوع وفقر.. شايفها مال بلادها بيروح لدعم بلد فاشل وحاكم تافه..الناس حقها تقول احنا أحق من "زيزو"..ميمي فكر فيها صح..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو قالك أنه بيدعم البوبو نتلر..طبعا أطراف المعارضة شافوها قلة قيمة لهم..بس لو فكروا بهدوء بيعرفوا أن زوج ميلانيا خربش زوج سارة بهيك دعوة..طلعه صغير ومهزوم بده دفشة دعم..طريقك مسكرة يا بو يائير..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط