<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
<channel>
    <title>أمد للإعلام</title>
    <atom:link href="https://mail.amad.app/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    <description>
    <![CDATA[
    أمد للإعلام،،، الإنطلاقة،  الإختلاف حق... العداء مرفوض
    ]]>
    </description>
    <lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 00:54:16 +0300</lastBuildDate>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>2026 - 2007 © جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام</copyright>
    <image>
        <url>https://mail.amad.app/image_accessories/logo/logo_ar.png</url>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    </image>
    <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <ttl>5</ttl>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ فشل مخطط "إسرائيل الكبرى" يدفع للبحث عن مخرج لـ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575085</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575085</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575085</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:45:47 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            لتحقيق أهداف استراتيجية، وفي مقدمتها تهجير الفلسطينيين،
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بغضّ النظر عن الاتفاق أو الاختلاف حول عملية السابع من أكتوبر 2023 التي نفذتها حركة حماس، وتعدد السرديات المرتبطة بها، فإن إدراك مخاطر المشروع الصهيوني يظل ضرورة ملحّة، خاصة ما يتعلق بمخطط &quot;إسرائيل الكبرى&quot; الذي يستهدف التمدد ليشمل فلسطين ودول الجوار: مصر، الأردن، السعودية، لبنان، سوريا، واليمن، بهدف تحقيق هيمنة شاملة على الشرق الأوسط وأفريقيا، والسيطرة على مصادر المياه والنفط والغاز والممرات الحيوية.<br />
لقد شكّل وقوع عملية السابع من أكتوبر فرصة استغلها نتنياهو وائتلافه اليميني المتطرف، باعتبارها مدخلًا لتحقيق أهداف استراتيجية، وفي مقدمتها تهجير الفلسطينيين، بدءًا من قطاع غزة. ومع ذلك، ومن باب الإنصاف، لم يعد مجديًا الاستمرار في تبادل الاتهامات بقدر ما ينبغي التركيز على الكارثة الإنسانية التي استغلها الاحتلال لممارسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، والسعي إلى المسح الجغرافي والديمغرافي لقطاع غزة.<br />
ورغم ذلك، أبدى الفلسطينيون إصرارًا واضحًا على الصمود ورفض مخطط التهجير القسري، وهو ما تعزّز بالموقف الرسمي لـ مصر، الذي شكّل سندًا مهمًا برفض فتح معبر رفح أمام تهجير الفلسطينيين، إدراكًا لخطورة هذا المخطط.<br />
كما انكشف هذا المشروع بشكل أوضح عندما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الملك عبد الله الثاني استقبال لاجئين من قطاع غزة. وقد جاء الرد الأردني واضحًا، عبر التركيز على استقبال حالات إنسانية محددة للعلاج، من الأطفال المصابين بسرطان ورفض أي طرح يتعلق بالتهجير، مع التأكيد على موقف عربي مشترك بالتنسيق مع مصر.<br />
وقد تبلور لاحقًا موقف عربي وإسلامي ودولي رافض لتهجير الفلسطينيين، مع إعادة التأكيد على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، كما ظهر في الاجتماعات الدولية، بما فيها تلك التي عقدت في الأمم المتحدة. وفي المقابل، لا يزال قطاع واسع من سكان غزة متمسكًا بحق العودة رغم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.<br />
في المقابل، يواصل الجانب الإسرائيلي استغلال الانحياز الأمريكي، الذي يتنصل من حل الدولتين، عبر دعم &quot;إسرائيل&quot; كقوة احتلال، رغم الاعتداءات اليومية في الضفة الغربية، من مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات، إلى تسليح ميليشيات المستوطنين بدعم مباشر من الجيش الإسرائيلي.<br />
كما تعمّد نتنياهو وائتلافه الحاكم توسيع دائرة الصراع، من خلال العدوان المتكرر على لبنان، والمشاركة في التصعيد ضد إيران، إلا أن هذه السياسات لم تحقق أهدافها الاستراتيجية، رغم حجم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في غزة والضفة الغربية ولبنان.<br />
في لبنان، ورغم حجم الدمار الهائل، لم يتمكن الاحتلال من تحقيق الحسم العسكري، بل على العكس، تعززت بيئة المقاومة، واتسعت قاعدة الدعم لها في الداخل اللبناني. كما واجه الجيش الإسرائيلي حالة استنزاف مستمرة نتيجة حرب العصابات والعمليات اليومية التي تنفذها حزب الله، ما أدى إلى تراجع القدرة على الصمود وظهور مؤشرات رفض داخلية للخدمة العسكرية.<br />
وبناءً على ذلك، فإن قبول&quot; إسرائيل&quot; بوقف إطلاق النار في لبنان يعكس عجزًا واضحًا عن تحقيق الحسم العسكري، ومحاولة لتعويض ذلك عبر المسار التفاوضي، رغم الشكوك الكبيرة في قدرة أي اتفاق على المرور سياسيًا داخل البرلمان اللبناني وعلى المستوى الأحزاب وغالية اللبنانيين،<br />
على الصعيد الداخلي، يواجه نتنياهو تحديات سياسية وقضائية متزايدة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع فرصه الانتخابية، حتى داخل معسكره اليميني، بما في ذلك شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.حيث لم يتمكن الوصول إلى نسبة الحسم كما يواجه نيتنايهو ملفات قضائية تتعلق بالفساد والرشوة، ما يهدد مستقبله السياسي.<br />
أما وقف العدوان الأمريكي على إيران، فيعكس بدوره فشل التقديرات الاستراتيجية، بما في ذلك تقديرات جهاز الموساد، وهو ما دفع إدارة دونالد ترامب إلى العودة لمسار المفاوضات بعد فشل تحقيق أهدافها خلال فترة التصعيد.<br />
في المحصلة، يعكس المشهد العام فشلًا في تحقيق الأهداف الكبرى التي سعت إليها&quot; إسرائيل&quot; وحلفاؤها، ما يدفع الأطراف المعنية إلى البحث عن مخارج سياسية تحفظ ماء الوجه، في ظل تعقيدات ميدانية واستراتيجية متزايدة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1649794481-4490-10.jpg" length="48331" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ راتب فينيسيوس يشكل أزمة في عقده الجديد مع ريال مدريد ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575084</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575084</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575084</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:45:50 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            الحالي هامشاً أكبر في تحديد مستقبله، سواء بالاستمرار مع ريال مدريد
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يعيش مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد حالة من الغموض، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده الحالي، الذي لم يتبقَّ منه سوى عام واحد تقريباً، ما أثار قلقاً داخل أروقة النادي الملكي بشأن استمرار أحد أبرز نجوم مشروعه الرياضي.</p>

<p>راتب فينيسيوس يشكل عقبة في عقده الجديد</p>

<p>ووفقا لصحيفة &quot;ماركا&quot; تكمن العقبة الأساسية في ملف التجديد في الفجوة الكبيرة بين مطالب اللاعب وإدارة النادي، إذ يطالب فينيسيوس بالحصول على راتب يقترب من 30 مليون يورو سنوياً، بينما يتمسك ريال مدريد بسقف لا يتجاوز 20 مليون يورو، وهو ما أدى إلى حالة من الجمود في المفاوضات خلال الفترة الأخيرة.</p>

<p>ومع اقتراب دخول العقد في عامه الأخير، يزداد موقف اللاعب قوة على طاولة التفاوض، حيث يتيح له الوضع الحالي هامشاً أكبر في تحديد مستقبله، سواء بالاستمرار مع ريال مدريد أو دراسة عروض أخرى قد تكون قادرة على تلبية مطالبه المالية المرتفعة، وهو ما يضع النادي تحت ضغط واضح لحسم الملف سريعاً.</p>

<p>في المقابل، بدأت بعض الانتقادات تطال إدارة ريال مدريد، وعلى رأسها الرئيس فلورنتينو بيريز، وسط تساؤلات حول طريقة التعامل مع ملف التجديد وعدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، في وقت قد يتحول فيه هذا الملف إلى أحد أبرز التحديات الإدارية داخل النادي خلال الموسم الجاري.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/24_1532085691_5270.jpg" length="186335" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أ ب: الملك تشارلز في مهمة حساسة لإعادة بناء العلاقات البريطانية الأمريكية ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575083</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575083</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575083</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:45:46 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            في ظل توتر العلاقات عبر الأطلسي وتصاعد المخاوف الأمنية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لندن: رأت وكالة أنباء (أسوشيتد برس) الأمريكية ، أن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث يتوجه إلى واشنطن في مهمة حساسة لإعادة بناء العلاقات البريطانية الأمريكية.</p>

<p>وذكرت الوكالة - في تقرير نشرته يوم الاثنين، أنه بعد قرنين ونصف من إعلان المستعمرات الأمريكية استقلالها عن بريطانيا في عهد الملك جورج الثالث، يصل حفيده الملك تشارلز الثالث إلى واشنطن اليوم في ظل توتر العلاقات عبر الأطلسي وتصاعد المخاوف الأمنية.</p>

<p>وذكرت أن حادث إطلاق نار في حفل عشاء بواشنطن حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت أدى إلى مراجعة أمنية عاجلة للزيارة الرسمية التي تستغرق أربعة أيام ، والمقرر إجراؤها للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة و&quot;العلاقة الخاصة&quot; بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.</p>

<p>وأعلن قصر باكنجهام أن الملك &quot;يشعر بارتياح كبير لسماعه أن الرئيس والسيدة الأولى وجميع الضيوف لم يُصابوا بأذى&quot; ، وبعد المراجعة الأمنية، أكد القصر أن الزيارة &quot;ستمضي كما هو مخطط لها&quot;.</p>

<p>وأشارت (الأسوشيتد برس) إلى أن الخلاف بين الحكومة البريطانية وترامب حول قضايا من بينها الحرب الإيرانية قد زاد من أهمية الزيارة السياسية للعاهل البريطاني.</p>

<p>وفي الأسابيع الأخيرة .. انتقد ترامب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشدة لرفضه الانضمام إلى الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران .. واصفا إياه بأنه &quot;ليس ونستون تشرشل&quot; - رئيس وزراء بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية الذي صاغ عبارة &quot;العلاقة الخاصة&quot; لوصف الروابط البريطانية الأمريكية.</p>

<p>ويُعد هذا جزءا من خلاف أوسع بين ترامب وحلفاء الولايات المتحدة في حلف الناتو، الذين وصفهم بـ&quot;الجبناء&quot; و&quot;غير المجديين&quot; لعدم انضمامهم إلى العمل العسكري ضد إيران.</p>

<p>وأشارت رسالة بريد إلكتروني مسربة من البنتاجون إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في دعمها لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند في جنوب المحيط الأطلسي ، وكانت بريطانيا والأرجنتين قد خاضتا حربا عام 1982 على هذه الجزر، المعروفة أيضا باسم جزر مالفيناس .. بحسب الوكالة.</p>

<p>ويؤكد الرئيس الأمريكي أن التوتر السياسي لن يؤثر على الزيارة الملك تشارلز فيما قال ترامب الشهر الماضي في إشارة إلى حلف الناتو: &quot;ليس لتشارلز أي علاقة بهذا الأمر&quot;.</p>

<p>وأشاد ترامب بالملك تشارلز إشادة بالغة، واصفا إياه بشكل متكرر بـ&quot;صديقه&quot; و&quot;الرجل العظيم&quot; غير أن بعض الأصوات دعت إلى إلغاء زيارة الملك تشارلز إلى واشنطن.</p>

<p>وقال كريستوفر أليرفيلدت أستاذ التاريخ الأمريكي بجامعة إكستر : إن للحكومتين أهدافا مختلفة تماما من هذه الزيارة.</p>

<p>وأوضح أن تشارلز يرى في الزيارة &quot;تعزيزا للعلاقات التاريخية، وإبرازا للقوة الناعمة للملكية، وتذكيرا للعالم بأن بريطانيا لا تزال تتمتع بثقل دبلوماسي.. أما ترامب فيرى أن الزيارة أقرب إلى &quot;حدث إعلامي&quot;، مع التركيز على الصورة العامة للزيارة.</p>

<p>وقالت (الأسوشيتد برس) : إن بعض السياسيين البريطانيين يخشون من أن هذه الزيارة قد تكون عُرضة للكثير من المواقف المحرجة ، وقد زادت حدة هذه المخاوف بعد تصريحات ترامب الأخيرة اللاذعة ضد البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان.</p>

<p>وفي وقت سابق من هذا الشهر .. وصف إد ديفي زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض، ترامب بأنه &quot;رجل عصابات خطير وفاسد&quot; .. مناشدا الحكومة البريطانية إلغاء الزيارة.</p>

<p>وقال ديفي في مجلس العموم البريطاني : &quot;أخشى حقا ما قد يقوله أو يفعله ترامب بينما يُجبر ملكنا على الوقوف إلى جانبه ، لا يمكننا وضع جلالته في هذا الموقف&quot; .. غير أن ستارمر دافع عن الزيارة قائلا : &quot;إن النظام الملكي، من خلال الروابط التي يبنيها، غالبا ما يتمكن من مد جسور التواصل عبر العقود وتعزيز العلاقات المهمة&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1721217394-1193-3.jpg" length="167976" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ في أقوى رد على حزب الله.. عون: الخيانة جر  لبنان إلى حرب خدمة لمصالح أجنبية ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575070</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575070</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575070</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:50 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            هو إنهاء حالة الحرب بما يحفظ الكرامة الوطنية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: جدّد الرئيس اللبناني جوزاف عون تمسّك الدولة اللبنانية بخيار التهدئة كمدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي، رافضاً الاتهامات التي تُوجّه إلى هذا التوجه، ومؤكداً أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة الحرب بما يحفظ الكرامة الوطنية.</p>

<p>وشدد عون على أن لبنان أبلغ الجانب الأميركي، منذ اللحظة الأولى، أن وقف إطلاق النار يشكّل &quot;خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة&quot;، مشيراً إلى أن هذا الموقف تكرّس خلال الجلستين اللتين عُقدتا على مستوى السفراء في 14 و23 نيسان/ أبريل.</p>

<p>&nbsp;</p>


<p dir="rtl" lang="ar">الرئيس جوزاف عون امام وفد من حاصبيا والعرقوب:<br />
<br />
- ابلغنا الجانب الاميركي القائم بمساعيه مشكوراً، ومنذ اللحظة الأولى ان وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة وهذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في ١٤ و٢٣ نيسان، وهو ما كان قد ورد بشكل واضح في&hellip; <a href="https://t.co/EsEa93JsWu">pic.twitter.com/EsEa93JsWu</a></p>
&mdash; Lebanese Presidency (@LBpresidency) <a href="https://twitter.com/LBpresidency/status/2048716715165442134?ref_src=twsrc%5Etfw">April 27, 2026</a>


<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وأكد عون أن هذا هو &quot;الموقف الرسمي للدولة اللبنانية&quot; سواء في الداخل أو في المفاوضات الجارية في واشنطن، مشدداً على أن أي كلام آخر &quot;لا يعنينا ولا يتمتع بأي غطاء رسمي&quot;.</p>

<p>وفي معرض رده على الانتقادات، تساءل: &quot;هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولاً بالإجماع الوطني؟&quot;، في إشارة إلى الأصوات التي تعارض خيار التفاوض بحجة غياب التوافق الداخلي.</p>

<p>وأضاف أن بعض الجهات سارعت إلى &quot;توجيه سهام الانتقادات والتخوين&quot; قبل انطلاق المفاوضات، معتبراً أن الحكم يجب أن يكون على النتائج لا على النوايا، داعياً إلى انتظار مسار التفاوض قبل إطلاق الأحكام.</p>

<p>وفي موقف لافت، طرح عون تساؤلاً حول كلفة الصراعات على الجنوب اللبناني، قائلاً: &quot;إلى متى سيظل أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا؟&quot;، في إشارة إلى ما وصفه بحروب إسناد خارجية، مؤكداً رفضه لأي حرب لا تخدم المصلحة اللبنانية.</p>

<p>وشدد على أن ما تقوم به الدولة &quot;ليس خيانة&quot;، بل إن &quot;الخيانة هي في جرّ البلاد إلى الحرب لتحقيق مصالح خارجية&quot;، مؤكداً تحمّله مسؤولية قراراته وقيادة البلاد نحو &quot;طريق الخلاص&quot; ضمن الثوابت الوطنية.</p>

<p>وختم بالتأكيد أن الهدف هو الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، متسائلاً: &quot;هل كانت الهدنة ذلاً؟&quot;، ومشدداً على رفضه القاطع لأي اتفاق يُمسّ بكرامة لبنان.</p>

<p>تأتي مواقف رئيس الجمهورية في ظل انقسام داخلي حاد حول خيار التفاوض مع إسرائيل، بين من يراه ضرورة لوقف التصعيد وحماية البلاد، ومن يعتبره تنازلاً سياسياً. وتتزامن هذه السجالات مع حراك دبلوماسي تقوده الولايات المتحدة لإرساء تهدئة على الجبهة الجنوبية، بعد أشهر من المواجهات التي خلّفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأعادت طرح ملف العلاقة بين الحرب والتفاوض في لبنان.</p>

<p>ويُعدّ تثبيت وقف إطلاق النار مدخلاً أساسياً لأي مسار سياسي، في وقت تسعى فيه الدولة إلى استعادة زمام المبادرة وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.</p>

<p>وأوضح أن هذا التوجه ورد بوضوح في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بعد الجلسة الأولى، ولا سيما في الفقرة التي تنص على أن إسرائيل &quot;لن تقوم بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة، براً وبحراً وجواً&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777288546-9140-8.jpg" length="535964" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غارات إسرائيلية على البقاع وجنوب لبنان مع تواصل التصعيد ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575082</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575082</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575082</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:31 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان عبر غارات جوية وعمليات عسكرية متفرقة، في مقابل إعلان حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية وإطلاق مسيّرات باتجاه مواقع إسرائيلية حدودية وقوات الاحتلال المتوغلة جنوبي لبنان، في سياق الرد على خروقات وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة.</p>

<p>ميدانيًا، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت مناطق عدة في قضاء بنت جبيل، بينها مدخل بلدة كفرا، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إليها، بالتزامن مع تحليق مسيّرات على علو منخفض فوق بلدات في محيط بيروت، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات.</p>

<p>شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على محيط بلدة مجدل سلم في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.</p>

<p>أفاد مندوب الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري جنوب مدينة صور، كما شنت غارة على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل.</p>

<p>وأضاف أن غارتين استهدفتا بلدة كفرا في القضاء ذاته، في سياق التصعيد الميداني المتواصل في جنوب لبنان.</p>

<p>وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية، الأحد، أسفرت عن 14 شهيدًا، بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى 37 جريحًا.</p>

<p>وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية وإطلاق طائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وتجمعات للجنود، مؤكدًا أنها جاءت ردًا على القصف الإسرائيلي واستهداف القرى في جنوب لبنان.</p>

<p>وعلى الجانب الإسرائيلي، شهدت مناطق الشمال حالة استنفار أمني مع تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الغربي ومناطق حدودية، عقب رصد طائرات مسيّرة أطلقت من لبنان، فيما أُلغيت فعاليات عامة في منطقة ميرون، في ظل مخاوف من استمرار التصعيد وتدهور الوضع الأمني.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1727068261-9152-3.jpg" length="311373" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ طيران جيش الاحتلال يشن غارات  على بلدلت في جنوب لبنان ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575081</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575081</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575081</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:47:29 +0300</pubDate>
        <category>وصلنا الأن</category>
                <description/>
                            <content:encoded/>
                    </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مصطفى يطلق فعاليات أسبوع فلسطين للذكاء الاصطناعي 2026 ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575086</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575086</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575086</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:23:51 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: أعلن رئيس الوزراء محمد مصطفى، التوجه لإطلاق المجلس الوطني للاقتصاد الرقمي، كأداة وطنية لتحديد الأولويات والتنفيذ لتوحيد القرار، بأجندة واحدة مهمته الأساسية أن يجمع حول طاولة واحدة، الحكومة والجهات التنظيمية والقطاع الخاص والجامعات.</p>

<p>جاء ذلك خلال مشاركته في إطلاق الحديقة التكنولوجية الفلسطينية، يوم الاثنين في بيرزيت، فعاليات أسبوع فلسطين للذكاء الاصطناعي 2026، بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات، والشركاء الدوليين، إضافة إلى نخبة من خبراء الشتات الفلسطيني في مجال التكنولوجيا.</p>

<p>وقال رئيس الوزراء:&quot; إن العالم دخل مرحلة جديدة أصبح فيها الذكاء الاصطناعي أحد أهم محركات النمو الاقتصادي والتنافسية الدولية، التي لم تعد تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كملف تقني فقط، بل كقضية سيادة رقمية وقدرة إنتاجية وموقع في الاقتصاد العالمي، ومن لا يبني موقعه اليوم، قد يجد نفسه غدًا مجرد مستهلك لما ينتجه الآخرون&quot;.</p>

<p>وأضاف مصطفى: &quot;فلسطين لا يجب أن تدخل هذا المجال من باب التقليد، بل من باب التخصص الذكي، ولسنا مطالبين بأن ننافس في كل شيء، لكننا قادرون على التميز في مجالات محددة نملك فيها فرصة حقيقية، من خلال أن يكون الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، والخدمات الحكومية الذكية، والتعليم الرقمي، والصحة الرقمية، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، وتصدير الخدمات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، هذا هو المدخل الفلسطيني الواقعي والطموح في آن واحد&quot;.</p>

<p>وتابع رئيس الوزراء: &quot;نحن لا نبدأ من الصفر في هذا المجال، لقد بدأنا في بناء الأساس الرقمي الذي نحتاجه، من خلال البيئة التشريعية والتنظيمية، إلى تطوير منصة حكومتي التي تقدم اليوم مئات الخدمات الإلكترونية، إلى تعزيز البنية التحتية والأمن السيبراني وربط المؤسسات الحكومية، وما نريده الآن هو أن ننطلق من هذا الأساس إلى مرحلة جديدة: مرحلة الذكاء الاصطناعي المنتج للقيمة، في الحكومة والاقتصاد والمجتمع&quot;.</p>

<p>وأوضح مصطفى أن الرؤية الفلسطينية للذكاء الاصطناعي يجب أن تكون واضحة، ذكاء يخدم السيادة، ويخلق قيمة اقتصادية، ويفتح فرصًا جديدة للشباب والشركات، ويحول الكفاءة الفلسطينية إلى منتجات وخدمات ووظائف وصادرات.</p>

<p>وأضاف رئيس الوزراء: &quot;ولكي تتحول هذه الرؤية إلى واقع، فإننا نلتزم بأهداف واضحة، تشمل تدريب 10,000 شاب وشابة على المهارات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتشغيل وتأهيل 1,000 خريج سنويًا في هذا المجال بالشراكة مع السوق، ورقمنة 50% من أهم المعاملات الحكومية لتصبح بلا ورق خلال عام ونصف، والعمل على تعزيز منظومة الأمن السيبراني، لحماية حقوق المواطنين والمستثمرين على حدّ سواء، والعمل على خفض المدة الزمنية للإنجاز في الإجراءات الحكومية بنسبة 40% بحلول عام 2028، إضافة إلى تكثيف العمل على جذب الاستثمارات لخلق فرص العمل لكوادرنا&quot;.</p>

<p>وتابع مصطفى: &quot;أن الشتات الفلسطيني يجب أن يكون جزءًا من هذا المشروع من اليوم الأول، ولدينا فلسطينيون في كبرى شركات التكنولوجيا، وفي الجامعات العالمية، وفي مراكز الاستثمار والبحث، هؤلاء ليسوا فقط قصص نجاح فردية، هؤلاء جزء من الرصيد الوطني لفلسطين. نريدهم شركاء في الإرشاد، والاستثمار، وفتح الأبواب، ونقل المعرفة، وربط شركاتنا بالأسواق العالمية&quot;.</p>

<p>وأردف رئيس الوزراء: &quot;نريد أيضا شراكات حقيقية مع اللاعبين الدوليين، لكن على قاعدة واضحة، باننا لا نبحث عن استيراد أدوات فقط، بل عن بناء منظومة فلسطينية قادرة على التعلم، والتطوير، والتشغيل، والتصدير&quot;.</p>

<p>وقال مصطفى: &quot;رسالتنا اليوم أن فلسطين لا تريد أن تكون فقط مستهلكة للذكاء الاصطناعي، بل شريكًا في تطويره وتطبيقه والاستفادة منه، ونريد أن نحول كفاءاتنا إلى قيمة اقتصادية وأفكارنا إلى شركات وشبابنا إلى قوة إنتاج وتصدير ومؤسساتنا إلى مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية وجودة، هذه لحظة مهمة لفلسطين&quot;.</p>

<p>وأضاف رئيس الوزراء: &quot;مع الشراكة، والإرادة، والعمل الجاد، نستطيع أن نبني موقعنا المُستَحَق في الاقتصاد الرقمي العالمي كل ذلك على طريق تحويل اقتصادنا من اقتصاد فقير بالموارد إلى اقتصاد غني بالمعرفة&quot;.</p>

<p>وتوجه مصطفى بخالص التهنئة إلى مجلس إدارة الـ&quot;تكنو بارك&quot; على هذا الإنجاز المهم، وعلى الدور الذي يواصل القيام به في دعم الابتكار وريادة الأعمال في فلسطين، وإلى جميع المشاركين والمساهمين في بناء هذا المسار، من شركاء وخبراء ورواد أعمال وطلبة.</p>

<p>&nbsp;ويُعد هذا الحدث الوطني الأول من نوعه على هذا المستوى، حيث يجمع أكثر من 25 مؤسسة محلية ودولية، ويضم أكثر من 30 فعالية متنوعة تشمل مؤتمرًا رئيسيًا، ومعارض تكنولوجية، وهاكاثون، وورش عمل تدريبية، وجلسات حوارية متخصصة، إلى جانب الإعلان عن مبادرات استراتيجية تهدف إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي في فلسطين.</p>

<p>ويأتي إطلاق هذا الأسبوع تحت رعاية وحضور دولة رئيس الوزراء، تأكيدًا على التزام الحكومة بدعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الفلسطيني، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777294010-7392-8.jpg" length="409814" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "العالمية" نيكول كيدمان تتعرض للإجهاد وتنقل للمستشفى - تفاصيل ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575079</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575079</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575079</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:59:15 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بعد انتهاء التصوير، نُقلت كيدمان إلى المستشفى لتلقي محاليل طبية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كشفت تقارير أن النجمة الأسترالية&nbsp; نيكول كيدمان تعرضت لإجهاد شديد أثناء تصوير مشهد مصارعة في مسلسل Margo&rsquo;s Got Money Troubles، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد انتهاء التصوير.</p>

<p>استمرار التصوير رغم المرض</p>

<p>وبحسب ما رواه زميلها في العمل نيك أوفرمان، كانت كيدمان مصابة بالإنفلونزا في يوم التصوير، وكان من المتوقع ألا تتمكن من الحضور بسبب حالتها الصحية، لكنها فاجأت فريق العمل بالحضور رغم مرضها، واستمرت في تصوير المشاهد كاملة دون انسحاب.</p>

<p>أداء بطولي داخل الحلبة</p>

<p>وصف فريق العمل ما حدث بأنه &quot;بطولي&quot;، حيث واصلت كيدمان تصوير مشاهد المصارعة رغم التعب والحمّى، وأصرت على إنهاء كل اللقطات المطلوبة، وقال أوفرمان إنها كانت &quot;في حالة إرهاق شديد لكنها لم تتراجع&quot;</p>

<p>نهاية اليوم في المستشفى</p>

<p>بعد انتهاء التصوير، نُقلت كيدمان إلى المستشفى لتلقي محاليل طبية عبر الوريد بسبب الإجهاد، في نهاية يوم تصوير مرهق وغير تقليدي، وبحسب تصريحاتها، أكدت كيدمان أنها دخلت المشهد بعقلية بسيطة: &quot;دعونا نبدأ العمل&quot;، وهو ما يعكس التزامها الشديد بأدوارها، ويضم المسلسل أيضًا نجومًا مثل ميشيل فايفر وإيلي فانينج وسط توقعات بأن يحقق صدى واسع عند عرضه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1561573010-7498-2.jpg" length="314131" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ شرائح لحم خنزير شفافة تثير الجدل حول مطاعم يابانية ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575078</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575078</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575078</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:47:25 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            تداول المستخدمون صور الشرائح بشكل واسع، حيث علق أحدهم
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>حظيت سلسلة مطاعم شابو يو اليابانية، المتخصصة فى تقديم أطباق الهوت بوت بكميات غير محدودة، باهتمام واسع على الإنترنت بسبب شرائح لحم الخنزير الرقيقة للغاية التى تكاد تكون شفافة، وقد أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى على هذه الشرائح اسم &quot;لحم الخنزير الخفى&quot;، ما أثار موجة من التعليقات الطريفة.</p>

<p>تعليقات ساخرة وتفاعل لافت</p>

<p>تداول المستخدمون صور الشرائح بشكل واسع، حيث علق أحدهم على موقع X، قائلا إن القدرة على تقطيع اللحم بهذه الرقة تعد تقنية مذهلة، مضيفا بسخرية أنه إذا كان الهدف خفض التكاليف إلى هذا الحد، فمن الأفضل التوقف عن تقديم عروض الأكل غير المحدود، بينما تساءل آخر ما إذا كان هناك خنزير شفاف، فى تعليق على صورة حصدت أكثر من 3 ملايين مشاهدة على المنصة، كما أشار صاحب المنشور الأصلى إلى أن من مزايا هذه الشرائح الرقيقة أنها تسمح للزبائن بتناول عدد أكبر منها والتفاخر بذلك أمام أصدقائهم، وفقا لما ذكره موقع oddity central.</p>

<p>اعتذار رسمي من الشركة</p>

<p>أثار الانتشار الكبير للصور تفاعلا واسعا دفع شركة شابو يو إلى إصدار بيان اعتذار قبل يومين، أوضحت فيه أنها تأكدت من أن بعض الفروع قدمت اللحوم بطريقة لا تتوافق مع معاييرها الأصلية، وجاء فى البيان اعتذار صريح للعملاء عن تقديم منتج لم يلب توقعاتهم من حيث الجودة.</p>

<p>جدل مستمر حول جودة التقديم</p>

<p>رغم الانتقادات، رأى البعض أن تقطيع اللحم بهذه الرقة يعد مهارة لافتة، لدرجة أن قاطعى البروسكيوتو قد يتمنون الوصول إلى هذه الدقة دون إتلاف الشرائح، ومع ذلك، لا يزال الجدل قائما حول ما إذا كانت هذه الطريقة تعكس جودة أم محاولة لتقليل الكميات.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777289476-7665-2.jpg" length="299227" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عادات خطيرة في مطبخك تسبب التسمم الغذائي ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575077</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575077</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575077</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:56:56 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بريطانيا، إنه &quot;يمكن أن يؤثر التسمم الغذائي على أي شخص، وفي حين
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كشفت أرقام جديدة عن ارتفاع حالات دخول المستشفيات بسبب التسمم الغذائي بنسبة تقارب 90 % خلال 5 سنوات، وقد تم علاج أكثر من 10 آلاف شخص في المستشفى بسبب الاشتباه في إصابتهم بتسمم غذائي منذ عام 2020، وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا.</p>

<p>الاهتمام بفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة</p>

<p>وقالت صحيفة &quot;ديلى ميل&quot; البريطانية، إن الأطفال دون سن الخامسة أكبر فئة عمرية تصاب بهذا التسمم، حيث بلغت نسبتهم 13% من حالات الدخول إلى المستشفى، في المقابل، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا ما يقرب من ربع الحالات.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، شكل الأشخاص في العشرينات من العمر نسبة مماثلة للأطفال الصغار، مما يشير إلى أن التسمم الغذائي لا يقتصر على الفئات المعرضة للخطر تقليديًا.</p>

<p>يقول الخبراء، إن العديد من الحالات يمكن الوقاية منها، وغالبًا ما ترتبط بأخطاء أساسية في النظافة الغذائية في المنزل، مثل سوء التعامل مع الطعام، والتخزين غير السليم، وعدم طهي اللحوم والأسماك بشكل كافٍ.</p>

<p>نصائح هامة يجب ان تتجنبها لمنع التسمم الغذائي</p>

<p>يمكن لخطوات بسيطة مثل: غسل اليدين جيداً، وفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة، وتبريد بقايا الطعام على الفور، أن تقلل بشكل كبير من المخاطر.</p>

<p>وأكد الخبراء، بانه لا ينبغي ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، لأن البكتيريا يمكن أن تتكاثر بسرعة، كما يعد التحقق من تواريخ انتهاء الصلاحية أمرًا بالغ الأهمية أيضًا، لا سيما بالنسبة للأطعمة عالية الخطورة مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان.</p>

<p>ووفقا لما ذكرته صحيفة &quot;ديلى ميل&quot; البريطانية، فإن التسمم الغذائي هو مصطلح عام يشير إلى مرض ينتقل عن طريق الطعام ويؤدي إلى ظهور أعراض مثل القيء والإسهال، في المملكة المتحدة، يعد &quot;كامبيلوباكتر&quot;، أحد أكثر الأسباب شيوعًا للتسمم الغذائي، وهي بكتيريا توجد غالبًا على الدواجن النيئة .</p>

<p>التسمم الغذائى</p>

<p>تحدث العدوى عادة من خلال عدم طهي الطعام بشكل كافٍ أو التلوث المتبادل، وبينما يتعافى معظم الناس في غضون أسبوع، إلا أنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الفئات الضعيفة.</p>

<p>وتشمل الأسباب الشائعة الأخرى السالمونيلا والإشريكية القولونية، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا مثل الإسهال والقيء وتشنجات المعدة والحمى.<br />
في الآونة الأخيرة شهدت الأسواق موجة من عمليات سحب المنتجات الغذائية بسبب تلوث منتجات السوبر ماركت بالبكتيريا، بالإضافة إلى بكتيريا الليستيريا التي لم تحظَ بتغطية إعلامية كافية، تم سحب بعض أنواع السلطة من الأسواق بسبب مخاوف من تلوثها بالسالمونيلا.</p>

<p>ينصح مسؤولو الصحة أي شخص يعاني من أعراض التسمم الغذائي بالبقاء بالمنزل ولا يذهب الى العمل أو المدرسة أو الحضانة حتى تختفي الأعراض تماماً لمدة 48 ساعة على الأقل، وذلك لتجنب نقل العدوى للآخرين.</p>

<p>النظافة مهمة جدا</p>

<p>تشير دراسة منفصلة أجرتها وكالة معايير الغذاء&nbsp; (FSA) إلى أن تغيير العادات المنزلية قد يساهم أيضًا في ارتفاع حالات التسمم الغذائي.</p>

<p>أقر ما يقرب من ربع الأشخاص إلى &quot;الممارسات الخطرة&quot; في المطبخ، مثل عدم طهي الطعام بشكل كافٍ أو تغيير درجات حرارة الثلاجة لتوفير المال.<br />
يحذر الخبراء، من أن عدم تسخين الطعام بشكل صحيح، أو تخزينه في درجة حرارة خاطئة يمكن أن يسمح للبكتيريا الضارة بالبقاء والتكاثر.</p>

<p>تنصح هيئة سلامة الأغذية بطهي الطعام حتى درجة حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية، والحفاظ على درجة حرارة الثلاجات بين 0 درجة مئوية و 5 درجات مئوية لتقليل المخاطر.</p>

<p>قالت أوليفيا ديسلي، والتي قامت بتحليل بيانات دخول المستشفيات التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية فى بريطانيا، إنه &quot;يمكن أن يؤثر التسمم الغذائي على أي شخص، وفي حين أن العديد من الحالات خفيفة، إلا أن بعضها يمكن أن يصبح خطيرًا بسرعة كبيرة&quot;، في كثير من الحالات، يكفي إهمال بسيط في نظافة المطبخ لتنتشرالبكتيريا الضارة.</p>

<p>أوصى الخبراء بتخزين بقايا الطعام في الجزء العلوي من الثلاجة بعيدًا عن اللحوم الطازجة، لكن هيئة سلامة الأغذية تحذر من ترك بقايا الطعام لأكثر من يومين قبل تناولها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1692451287-8626-2.jpg" length="464652" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أداء ناري وبطارية أطول.. اعرف ما تقدمه أبل في آيفون 18 القادم ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575076</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575076</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575076</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:13:18 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            الواسعة جدًا، ستحصل طرازات Pro على تحسينات أكبر تشمل أنظمة
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تستعد أبل لإحداث نقلة نوعية في سلسلة iPhone 18، رغم الشائعات التي تحدثت عن توجهها لخفض التكاليف ، فبدلًا من تقليل الإمكانيات، يبدو أن الشركة تركز على تحسينات جوهرية في الأداء، قد تجعل هذا الجيل واحدًا من أقوى إصدارات آيفون حتى الآن.</p>

<p>تعتمد هذه القفزة ، على معالج جديد كليًا بتقنية 2 نانومتر، وهو تطور ملحوظ مقارنة بما قدمته في iPhone 17 ، هذا التقدم لا ينعكس فقط على سرعة المعالجة، بل يساهم أيضًا في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ما يعني أداء أسرع مع عمر بطارية أطول وتجربة استخدام أكثر سلاسة.</p>

<p>مميزات ايفون 18 المنتظرة</p>

<p>ومن أبرز التغييرات المتوقعة، تقليص الفجوة بين النسخ العادية ونسخ &quot;Pro &quot; ، حيث تشير التسريبات إلى رفع سعة الذاكرة العشوائية إلى 12 جيجابايت في جميع الطرازات، وهو ما يمنح الهواتف الأساسية دفعة قوية في تعدد المهام وتشغيل التطبيقات الثقيلة، خاصة مع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل النظام.</p>

<p>على صعيد الكاميرات، تبدو الصورة مختلطة ، فبينما قد تشهد النسخة الأساسية تراجعًا في دقة الكاميرا الواسعة جدًا، ستحصل طرازات Pro على تحسينات أكبر تشمل أنظمة تصوير أكثر تطورًا ومرونة، إلى جانب تطوير كاميرا السيلفى ، كما تشير التقارير إلى تعزيز قدرات الاتصال، خاصة عبر الأقمار الصناعية، ما قد يضيف بُعدًا جديدًا لتجربة الاستخدام.</p>

<p>تعكس هذه التسريبات ، توجهًا واضحًا من Apple&nbsp;نحو تقديم تجربة أكثر توازنًا، بحيث لا تظل المزايا القوية حكرًا على الفئة الأعلى فقط، بل تمتد لتشمل شريحة أكبر من المستخدمين.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1696399534-3641-9.PNG" length="383317" type="image/png"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نصفق أولا ثم نصرخ ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575075</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575075</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575075</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:41:24 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            ومن منظاره ويقيسه بمقياسه ومن الفضائل ان لا يعيب أحدنا على الآخر
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كل شيء في الحياه من صنع البشر لا يكتمل وله وجهان وجه إيجابي ووجه سلبي وكل واحد يراه بعينه أو بعينيه ومن منظاره ويقيسه بمقياسه ومن الفضائل ان لا يعيب أحدنا على الآخر في الثوابت وفي خلق الله هذه طويله هذه قصيره وتخينه وهذه صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين</p>

<p>وهناك ما نختلف عليه بحكم السياسه أو الحزبيه أو الانتخابات أو قبول النتائج تعجب البعض ولا تعجب البعض الآخر وإرضاء الناس غايه لا تدرك فكما نعيب على مجريات الانتخابات ونتائجها ونقول فيها ما قاله مالك في الخمر</p>

<p>هناك من يقول في طوفان الأقصى والسابع من أكتوبر نقدا وتجريحا وذما وشتما في مقابل من يقول فيها تأييدا ونصره وعزه وانتصارا..</p>

<p>و سيخرج من يقول شو جاب لجاب</p>

<p>هذا فعل وذاك فعل والمقارنه لا تجوز كيف لا تجوز يا شباب والانتخابات جاءت بمحمود عباس رئيسا قعدنا على أطول الخوازيق واعرضها خازوق مبرشم وقوض تضحيات شعبنا ونضاله وهمش منجزه الوحيد منظمة التحرير وقعدها على الرصيف تتسول بلا حول ولا قوه ورضي بالاحتلال ربا ونتنياهو رسول واشهدنا على ذلك وما زال لا يريد أن يتنحى أو يعطي فرصه بل يعمل على تكريس هذا النهج وتلزيم الاحتلال قضية فلسطين إلى الأبد بلا حل عبر توريث سلطنه وتحويلها إلى مملكه لال عباس من بعده.. نتائج الانتخابات قد تكون مدمره الم تات حماس في الانتخابات التشريعيه وتفوز وتحكم وتستولي على الحكم في قطاع غزه وما زالت إلى اليوم ومن منجزاتها طوفان الأقصى الذي بدا باكبر إنجاز سجلته المقاومه في تاريخ القضيه الفلسطينيه وانتصار يسجل على صفحاتها وكسر شوكة الاحتلال وجيشه وجبروته والته العسكريه والامنيه عبر عمليه كبرى عبر فيها المقاتل الفلسطيني السياح وكسر ودمر وعاد بالاسرى والغنائم</p>

<p>لتبدأ إسرائيل على إثرها في أكبر حرب اباده وتدمير وقتل وهدم تجويع بحق شعبنا في قطاع غزه وما زالت إلى اليوم..</p>

<p>طوفان الأقصى بدا بنصر وفعل وتحول في الميدان وانتهى بمأساه انسانيه اجتماعيه.</p>

<p>طوفان الأقصى وضع القضية من جديد على جدول أعمال العالم وأظهر وجه إسرائيل العدواني الإجرامي واحد تحولا في الرأي العام العالمي وأظهر تخاذلا غير مسبوق في المحيط العربي افشل وكسر العمود الفقري للطوفان ولو كان غير ذلك لتغيرت المعادله والواقع لكن العرب لم يكونوا على قدر المسؤوليه</p>

<p>اظهر طوفان الأقصى قدرة وصلابة المقاومه وما أعدته من أدوات القوه الذي أذهل العدو والعالم</p>

<p>وفي نفس الوقت اظهر ضعف التضامن وقوة الحصار ولؤم وجبن وغدر وخسة ونذالة العدو الذي استخدم المدنيين والأطفال والنساء والمستشفيات ونكل بهم لتحقيق أدواته</p>

<p>يصب البعض جام غضبه على المقاومه وعلى حماس وينسى العدو كما يصب بعضنا جام غضبه على الديمقراطيه التي جاءت مره بمحمود عباس وفي أخرى ب حماس وينسى اننا من فعل ذلك واننا لا نحسن اختيار أدواتنا أو الحفاظ عليها ونتخلى عن المسؤوليه ونبحث عن شماعه وفي لحظه نبحث عن الخلاص باي ثمن اما الركون والاستسلام أو التسحيج والقبول وكلاهما خياران احلاهما مر&nbsp;&nbsp;</p>

<p>عند النقد والتقييم علينا أن لا نفقد الموضوعيه ولا إن نتخلى عن الثوابت حتى لا نقع في المحظور وننزلق إلى الهاويه ونقع في شباك العدو...</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1592217331-1874-12.jpg" length="62899" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إسرائيل بعد 78 عاماً: تحولات الهوية والمصير ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575074</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575074</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575074</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:47:25 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            دينية تميل إلى التطرف والانغلاق. تلك الصهيونية الأولى، رغم عدائها، كانت
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بعد ثمانية وسبعين عاماً على قيامها، تبدو إسرائيل، في نظر الفلسطيني، ككيانٍ لم يستقر بعد على تعريفٍ نهائي لنفسه. ليست المسألة مجرد دولةٍ نجحت في تثبيت وجودها، بل مشروع ما زال يتقلب بين صيغٍ متناقضة، ويتحوّل من طورٍ إلى آخر دون أن يبلغ لحظة التوازن. من هنا، فإن النظر إليها اليوم لا ينفصل عن قراءة هذا التحول العميق في بنيتها الفكرية والسياسية والاجتماعية.</p>

<p>يمكن القول إن إسرائيل انتقلت، عبر هذه العقود، من صهيونيةٍ اشتراكية ذات طابعٍ جماعي، إلى صهيونية توراتية دينية تميل إلى التطرف والانغلاق. تلك الصهيونية الأولى، رغم عدائها، كانت تُغلّف نفسها بخطابٍ حداثي، وتقدّم مشروعها كجزءٍ من العالم الغربي وقيمه. أما اليوم، فنحن أمام خطابٍ مختلف، أكثر انكفاءً على ذاته، وأكثر استناداً إلى نصوصٍ دينية وتأويلاتٍ تاريخية تمنح الصراع طابعاً مطلقاً لا يقبل التسويات.</p>

<p>هذا التحول لم يكن شكلياً. فقد انتقلت إسرائيل من فكرة الانفتاح النسبي إلى حالة من الانغلاق المتزايد، ومن القبول بفكرة التسوية &ndash; ولو تكتيكياً &ndash; إلى تبنّي سياسات تقوم على التوسع والرفض. لم تعد التسوية خياراً مركزياً، بل باتت تُستبدل برؤيةٍ تقوم على فرض الوقائع بالقوة، وعلى إعادة تعريف الصراع باعتباره صراعاً وجودياً لا سياسياً فقط.</p>

<p>وفي السياق نفسه، تراجعت صورة إسرائيل بوصفها &ldquo;الضحية الاستثنائية&rdquo; التي لا تُمسّ، لتدخل تدريجياً في دائرة النقد والمساءلة، بل وحتى المحاكمة في بعض الأوساط الدولية. لم تعد تلك الهالة الأخلاقية التي أحاطت بها في بداياتها قادرة على حمايتها بالكامل، خاصة مع تصاعد مشاهد العنف والتوسع، ومع انكشاف التناقض بين خطابها وممارساتها.</p>

<p>أما على مستوى الشخصية اليهودية داخل هذا الكيان، فقد حدث انتقال لافت من &ldquo;اليهودي التلمودي&rdquo; المنغلق على ذاته، والمكتفي بإدارة شؤونه الخاصة، إلى &ldquo;اليهودي التوراتي&rdquo; الذي يرى نفسه فاعلاً في التاريخ، ومكلّفاً بالسيطرة والتوسع والقتال. هذا التحول يعكس انتقالاً من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، ومن الانكفاء إلى المبادرة، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام مزيد من الصدامات.</p>

<p>سياسياً، لم تعد إسرائيل كما كانت. فبدلاً من المؤسسات التي كانت تضبط الإيقاع العام، نشهد اليوم صعوداً لدور الفرد والزعيم، وتراجعاً تدريجياً في ثقل المؤسسة. الديمقراطية التي طالما قُدّمت كميزةٍ أساسية، تتعرض لاختباراتٍ قاسية، مع تنامي النزعات السلطوية، وصعود قوى شعبوية تميل إلى الحسم بدلاً من التوافق.</p>

<p>وعلى مستوى الأداء، لم تعد الانتصارات العسكرية الكاسحة هي السمة الغالبة. باتت إسرائيل تخوض جولاتٍ معقدة، تنتهي غالباً بتسوياتٍ أو بمحاولات لتسويق &ldquo;رواية نصر&rdquo;، أكثر مما هي انتصارات حاسمة في الميدان. كما أن مفهوم السيطرة الأمنية المطلقة تآكل، ليحلّ مكانه واقع تعدد الجبهات، وتشابك التهديدات، بما يجعل التفوق العسكري أقل قدرة على حسم الصراع.</p>

<p>اجتماعياً، انتقلت إسرائيل من مجتمعٍ يطمح إلى التجانس، إلى مجتمعٍ متعدد الطوائف والهويات، يعاني من انقساماتٍ داخلية متزايدة. من الجماعية التي كانت تميّز البدايات، إلى الفردانية التي تطغى اليوم، ومن مناعةٍ وطنية صلبة إلى حالة من التصدع الداخلي، تعكس فشل مشروع الاندماج الكامل.</p>

<p>الأكثر دلالة أن الجماعات التي كانت تُعتبر هامشية أو متطرفة، أصبحت اليوم في قلب المشهد، بل هي التي ترسم السياسات وتحدد الاتجاهات. هذا التحول يعيد تشكيل إسرائيل من الداخل، ويدفع بها نحو مزيد من التشدد، ويجعل &ldquo;إسرائيل الثالثة&rdquo; في الضفة الغربية المحتلة تعبيراً عن هذا المسار الجديد، حيث الاستيطان ليس مجرد سياسة، بل عقيدة.</p>

<p>ورغم كل ما حققته إسرائيل من نجاحات في الاقتصاد والتكنولوجيا والقوة العسكرية، إلا أنها ما زالت تعاني من أزمة هوية عميقة. لم تستطع حتى الآن أن تحسم سؤال: ماذا تريد أن تكون؟ دولة طبيعية في المنطقة، أم مشروعاً استثنائياً فوقها؟ هذه الحيرة تنعكس في سياساتها، وفي علاقتها بجوارها، وفي تعاملها مع الفلسطينيين.</p>

<p>وفي جوهر الأمر، يبدو أن فشلها في الوصول إلى تسوية مع الفلسطينيين ليس مجرد تفصيل، بل هو العقدة التي تعيق استقرارها. فبدلاً من أن يؤدي هذا الفشل إلى مراجعة، يدفعها نحو مزيد من التطرف والعنف، وكأنها تحاول الهروب إلى الأمام.</p>

<p>هكذا، تقف إسرائيل اليوم أمام مفترق طرق حقيقي. استمرارها في هذا المسار قد يفضي إلى نتائج غير مريحة، ليس فقط للفلسطينيين، بل لها أيضاً. فالدول، مهما بلغت قوتها، لا تستطيع أن تعيش طويلاً في حالة صراعٍ مفتوح، ولا أن تؤسس استقرارها على إنكار الآخر.</p>

<p>من هنا، فإن السؤال لم يعد فقط: كيف يراها الفلسطينيون؟ بل: إلى أين تمضي إسرائيل نفسها، وهي تتبدل على هذا النحو المتسارع، دون أن تجد نقطة ارتكازٍ نهائية؟</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ دير البلح… حين يتكلم الصندوق بعد صمتٍ طويل ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575073</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575073</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575073</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:42:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            لقمةٍ آمنةٍ وسقفٍ يحمي الأطفال أكثر إلحاحًا من التنافس على
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بعد عشرين عامًا من الغياب، لم تكن صناديق الاقتراع في دير البلح مجرد إجراءٍ إداري عابر، بل كانت لحظةً مُحمّلة بثقل الزمن، ونبض جيلٍ كاملٍ ينتظر أن يقول كلمته لأول مرة.<br />
لقد تأخر الصوت&hellip; لكنه لم يمت.<br />
هذه الانتخابات، بما حملته من حضورٍ خجولٍ في نسب المشاركة، لم تكن مؤشر ضعفٍ بقدر ما كانت مرآةً صادقة لوجعٍ عميق. فحين تُثقل الكارثة كاهل الناس، تتبدل الأولويات، ويتراجع السياسي أمام الإنساني، ويغدو البحث عن لقمةٍ آمنةٍ وسقفٍ يحمي الأطفال أكثر إلحاحًا من التنافس على مقاعد المجالس.<br />
أما العزوف، فلم يكن عبثًا&hellip; بل رسالة صامتة، تختزن خيبةً متراكمة، واهتزازًا في الثقة، وتعبًا من تكرار الوعود دون حصادٍ يُقنع القلب قبل العقل.<br />
وفي خضم هذا المشهد، جاء تعدد القوائم كوجهٍ آخر للحكاية&hellip; قد يشتت الصوت، نعم، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن روحٍ ديمقراطية لم تمت، وعن مجتمعٍ لا يزال قادرًا على التنوع، رغم كل ما مرّ به من انكسارات.<br />
أما النتيجة، فليست مجرد أرقام تُعلن، بل إشاراتٌ يجب أن تُقرأ بعمق. حضور حركة فتح، حتى عبر أسماء موزعة على أكثر من قائمة، ليس تفصيلًا عابرًا، بل دلالة على أن جذورها لا تزال ممتدة في وجدان الناس، وأن الرهان عليها لم يسقط، بل ينتظر من ينهض به من جديد.<br />
إنها رسالة واضحة&hellip;<br />
أن الجماهير، رغم الألم، لم تُغلق الباب، لكنها أيضًا لم تعد تمنح ثقتها مجانًا.<br />
دير البلح اليوم لا تحتفل فقط بانتخابات، بل تستعيد جزءًا من صوتها، وتعيد ترتيب علاقتها مع السياسة، على قاعدةٍ جديدة:<br />
من يخدم الناس&hellip; يبقَ، ومن يخذلهم&hellip; يسقط ولو بعد حين.<br />
مباركٌ لدير البلح هذا العبور&hellip;<br />
ومباركٌ لصوتها الذي عاد، ولو متعبًا، لكنه صادق.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777229349-6749-8.jpg" length="466573" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الهزيمة النفسية قبل الميدانية: مسيرة الانتصار في حرب العقول ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575072</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575072</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575072</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:42:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بـ&quot;الهندسة النفسية&quot; لم يعد ترفاً أكاديمياً ولا هامشاً في معادلة الصراع، بل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ثمة تحول عميق يطرأ على فهمنا لطبيعة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، تحول يتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة إلى فضاء أرحب وأشد تعقيداً، هو فضاء العقول والنفوس والتصورات الجمعية. إن ما يمكن تسميته بـ&quot;الهندسة النفسية&quot; لم يعد ترفاً أكاديمياً ولا هامشاً في معادلة الصراع، بل صار أداة استراتيجية متقدمة في صناعة الانتصار، تستند إلى مبادئ علم النفس السياسي، وتستهدف تغيير الإدراكات الجماعية للخصم من جذورها.</p>

<p>إن التعامل مع الحالة الإسرائيلية تحديداً يتطلب منا الغوص في أعماق السيكولوجيا الجمعية لذلك المجتمع، ذلك أن المجتمع الإسرائيلي يعتمد في بقائه وتماسكه الظاهري على رواية تاريخية مؤسسة على الخوف الوجودي، خوف تمت تغذيته وتضخيمه عبر عقود طويلة، حتى صار جزءاً من نسيج الهوية الجمعية. وهنا تكمن المفارقة الكبرى، فمصدر القوة المزعوم هذا يمكن أن يتحول إلى نقطة الضعف الأكثر فتكاً حين يُستغل بمهارة لإحداث ما يسميه علماء النفس بـ&quot;التنافر المعرفي&quot;، تلك الحالة التي يتصدع فيها بناء الثقة بالنفس الجمعية حين يصطدم الوعي بتناقضات الواقع المرير.</p>

<p>إن عمليات الحرب النفسية المعاصرة ترتكز بشكل جوهري على السيطرة على السرد الإعلامي وتوجيهه. وفي هذا السياق، يصبح وصول السرد الفلسطيني إلى المنصات الدولية ومنافسة الرواية الإسرائيلية في عقر دارها ضرورة استراتيجية لا تقل أهمية عن ضرورات الصمود الميداني. بل إن الصمود ذاته، بطول أمده واستعصائيه على الكسر، يولد إرهاقاً نفسياً متراكماً لدى قوات الاحتلال وجمهوره على حد سواء، إرهاقاً يقود بالضرورة إلى حالة من اليأس الجماعي والتساؤل المرير حول جدوى الاحتلال وأثمانه الباهظة.</p>

<p>هذا هو بالضبط ما ينطبق عليه مصطلح &quot;الضغط النفسي المستمر&quot; الذي بات يشكل العمود الفقري لاستراتيجية المقاومة في حرب غير متكافئة بطبيعتها. فالحرب غير المتكافئة ليست فقط تفاوتاً في موازين القوى العسكرية المادية، ولكنها أيضاً، وبصورة حاسمة، تفاوت في الأبعاد النفسية والقدرة على الصمود وتحمل التكاليف الإنسانية والمعنوية.</p>

<p>ويأتي علم النفس الاجتماعي ليوضح لنا آليات تفكيك التماسك الداخلي للخصم، وهو تماسك يعاني في الحالة الإسرائيلية من انقسامات سياسية واجتماعية وطائفية عميقة، باتت مرئية للعيان ومصدر قلق حقيقي لنخبه الحاكمة. هذه الانقسامات يمكن تضخيمها وتعميقها عبر حملات معلوماتية مدروسة، لا تخلق انقساماً من عدم، بل تغذي الشرخ الموجود أصلاً وتحوله إلى هوة يصعب ردمها.</p>

<p>إن الرأي العام العالمي الذي بدأ يتحول بصورة لافتة لمصلحة الحق الفلسطيني، لم يتحول بمحض الصدفة، بل بفعل الوعي النفسي الموجه الذي استطاع اختراق جدران الدعاية الصهيونية السميكة. وها هي السياسة الخارجية للعديد من الدول تجد نفسها مضطرة، بفعل ضغط هذا الرأي العام المستنير، لاستخدام القوة الناعمة لتعزيز الهزيمة النفسية للاحتلال ومشروعه الاستيطاني التوسعي.</p>

<p>وفي المشهد إسبانيا تحرق دمية نتنياهو وتتحدى واشنطن بتحالف مع بكين. كندا تقطع التبعية العسكرية لأمريكا. تركيا تلاحق قادة الاحتلال قضائيًا بتهم الإبادة. كوريا تشبه جرائمهم بمآسيها التاريخية. بولندا تصفهم بالإرهاب من تحت قبة البرلمان. أيرلندا تحطم طائرة دعم عسكري بالفأس.<br />
المجتمع الإسرائيلي الذي كان محصنًا بالتابوهات الدولية، أصبح اليوم في قفص الاتهام العالمي. الجدران تتساقط من كل اتجاه، والمناعة الدبلوماسية التي استمرت عقودًا تتآكل بسرعة مذهلة، العالم يتغير فعلًا... وهذه ليست إلا البداية.</p>

<p>إن الدرس الذي يجب أن نستوعبه بعمق هو أن الانتصار النفسي يسبق دائماً الانتصار الميداني.&nbsp;</p>

<p>إنه الأرض التي تتهيأ، والمناخ الذي يصبح فيه الحسم ممكناً ومقبولاً. وهذا ما يؤكد على محورية الوعي في مواجهة التحديات المصيرية، فالتحليل السياسي الرصين بات يتطلب منا دمج المصطلحات السيكولوجية العلمية في صلب أدواتنا الفكرية، وإدراك أن المعركة الحقيقية تدور في عقول الناس ووجدانهم قبل أن تدور في الميادين.</p>

<p>بهذه المنهجية المركبة وبهذا الفهم المتقدم لآليات التأثير والإقناع وتفكيك الروايات الزائفة تتحقق صناعة الانتصار بشكل منهجي وعلمي مدروس. والنتيجة النهائية التي تترتب على هذا الجهد المتواصل هي هزيمة إسرائيل نفسياً أولاً، انهيار صورتها الذهنية تصدع تماسكها الداخلي، وفقدانها لشرعية وجودها كدولة احتلال قبل أي حسم آخر في الميدان. إنه الطريق الأطول ولكنه الأكثر رسوخاً وتأثيراً في صيرورة التاريخ.</p>

<p>أبعاد إضافية في المعركة النفسية ولعل من الأهمية بمكان أن نضيف إلى هذا التحليل جملة من الأبعاد التي تثري فهمنا لطبيعة المعركة النفسية الدائرة، وتكشف عن طبقات أعمق في هذه المواجهة المركبة.</p>

<p>أولاً: حرب الاستنزاف النفسي المتبادل وإعادة تعريف الزمن ،لا يمكن فهم ديناميكيات الحرب النفسية بمعزل عن عنصر الزمن وإدراكه. فالمجتمع الإسرائيلي الذي تأسس على فكرة &quot;الحسم السريع&quot; و&quot;الحروب الخاطفة&quot; وجد نفسه، ولأول مرة في تاريخه، غارقاً في حالة من &quot;اللايقين المزمن&quot; الذي يمتد لعقود. إن تحويل الزمن نفسه إلى سلاح عبر استراتيجية الصبر الاستراتيجي والنفس الطويل يخلق ما يشبه &quot;التآكل البطيء&quot; للروح المعنوية الجمعية. فالعقل الإسرائيلي الذي اعتاد على حروب تنتهي في أيام أو أسابيع، يجد صعوبة متزايدة في استيعاب واقع يمتد فيه الصراع لأجيال دون أفق للحسم. هذا الإطالة المتعمدة للزمن النفسي تولد حالة من &quot;الإعياء الحضاري&quot; تنخر في الرغبة في البقاء والاستمرار.</p>

<p>ثانياً: تفكيك أسطورة &quot;الجيش الذي لا يقهر&quot;<br />
من الركائز الأساسية للأمن النفسي الإسرائيلي كانت صورة &quot;الجيش الذي لا يقهر&quot; تلك الصورة التي تلقت صدمات متتالية منذ حرب أكتوبر عام 1973 مروراً بالانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 وصولاً إلى الحروب المتعاقبة على غزة. إن نجاح المقاومة في الصمود، بل وفي تطوير قدراتها النوعية، يخلق ما يسميه المحللون النفسيون &quot;صدمة تفوق الخصم الأضعف&quot;.&nbsp;</p>

<p>فحين يثبت الطرف الأضعف قدرته على إلحاق الألم والإرباك بالطرف الأقوى تنكسر إحدى أهم دعائم التفوق النفسي وهذا الانكسار لا يقتصر على النخبة العسكرية بل يتسرب إلى الوعي الجمعي للمجتمع بأسره ويزرع بذور الشك في جدوى القوة المفرطة كضمان للأمن.</p>

<p>ثالثاً: ظاهرة &quot;الهجرة العكسية&quot; وتآكل فكرة &quot;الملاذ الآمن&quot; إن أحد أهم مبررات قيام الكيان الإسرائيلي في المخيال الغربي والصهيوني كان فكرة &quot;الملاذ الآمن&quot; ليهود العالم بعد محرقة الهولوكوست. ولكن المفارقة الكبرى أن هذا الملاذ تحول بفعل الصراع الممتد إلى واحدة من أكثر المناطق توتراً وخطراً على ساكنيه إن ظاهرة &quot;الهجرة العكسية&quot; أو &quot;نزيف العقول&quot; التي بدأت تظهر بصورة متزايدة في المجتمع الإسرائيلي خصوصاً بين النخب الشابة والمتعلمة، تمثل هزيمة نفسية استراتيجية من الطراز الأول.</p>

<p>&nbsp;فحين يبدأ الإسرائيلي نفسه في البحث عن جواز سفر أجنبي وحين تتحول دول مثل ألمانيا وكندا إلى وجهات مفضلة للشباب الإسرائيلي فإن فكرة &quot;وطن الشعب اليهودي الأبدي&quot; تبدأ في التآكل من الداخل.<br />
رابعاً: الأجيال الجديدة والتحولات في بنية الشخصية الإسرائيلية<br />
ثمة ظاهرة تستحق الدراسة المعمقة، وهي التحولات التي طرأت على بنية الشخصية الإسرائيلية عبر الأجيال. فجيل المؤسسين (جيل بن غوريون وغولدا مائير) كان يحمل عقدة الاضطهاد الأوروبية وذاكرة المحرقة بصورة طاغية، مما جعله متماسكاً حول الرواية الصهيونية. أما الجيل الثاني والثالث، فقد بدأ يظهر عليه ما يشبه &quot;الإرهاق الأيديولوجي&quot;، حيث تراجعت الحماسة الأيديولوجية لمصلحة النزعة الفردية الاستهلاكية. والجيل الراهن جيل &quot;z&quot;، يظهر عزوفاً متزايداً عن الخدمة العسكرية الطويلة ويتساءل علناً عن جدوى استمرار الصراع هذا التحول الجيلي العميق يمثل فرصة استراتيجية للحرب النفسية، حيث يمكن استهداف هذه الشروخ الجيلية وتعميقها.</p>

<p>خامساً: العزلة الدولية كسلاح نفسي مزدوج التأثير<br />
إن تحول إسرائيل من &quot;دولة محبوبة&quot; في الغرب إلى دولة تواجه اتهامات بالفصل العنصري (أبرتهايد) ومقاطعة أكاديمية وثقافية متنامية، يخلق ما يشبه &quot;الاختناق النفسي الجمعي&quot;. فالمجتمع الإسرائيلي الذي طالما اعتبر نفسه جزءاً من &quot;الغرب المتحضر&quot; و&quot;الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط&quot; يجد نفسه معزولاً بصورة متزايدة في المحافل الدولية.<br />
&nbsp;هذا الإحساس بالعزلة حين يتضاعف مع الشعور بعدم الأمان الوجودي يخلق حالة نفسية متناقضة: من ناحية، ميل إلى التشدد والتطرف كرد فعل دفاعي ومن ناحية أخرى قلق عميق من المستقبل وكلتا الحالتين تضعفان المناعة النفسية للمجتمع.</p>

<p>سادساً: دور الشتات الفلسطيني في الحرب النفسية لا يمكن إغفال الدور المحوري الذي يلعبه الشتات الفلسطيني في هذه المعركة فوجود ملايين الفلسطينيين في المهاجر المتعلمين والمندمجين في المجتمعات الغربية يمثل &quot;طابوراً خامساً&quot; بالمعنى الإيجابي للكلمة هؤلاء لا يخوضون معركة عسكرية بل يخوضون معركة الوعي والضمير في عقر دار الغرب نفسه.&nbsp;<br />
إن قدرتهم على التأثير في النخب الأكاديمية والإعلامية والسياسية في دول المركز الغربي تمثل رافعة أساسية من روافع الحرب النفسية وركناً مهماً في تغيير السردية الدولية لمصلحة الحق الفلسطيني.</p>

<p>سابعاً: تحويل &quot;نقطة الضعف&quot; إلى &quot;نقطة قوة&quot; في الرواية الفلسطينية، لعل من أذكى استراتيجيات الحرب النفسية هي القدرة على تحويل نقاط الضعف الظاهري إلى نقاط قوة فالفلسطيني الذي يواجه آلة عسكرية هائلة ليس مجرد &quot;ضحية&quot; تستعطف العالم، بل هو &quot;صامد&quot; يمتلك إرادة لا تقهر واللاجئ الذي فقد بيته وأرضه ليس مجرد &quot;مشرد&quot; بل هو حامل لحق تاريخي لا يسقط بالتقادم إن إعادة صياغة السردية الفلسطينية بهذه الطريقة، التي تجعل من المعاناة مصدر قوة أخلاقية ونفسية، تمثل ضربة موجعة للدعاية الصهيونية التي حاولت دوماً تصوير الفلسطيني إما &quot;إرهابياً&quot; أو &quot;ضحية سلبية&quot;.</p>

<p>ثامناً: استثمار الرموز والذاكرة الجمعية<br />
تدرك استراتيجيات الحرب النفسية المتقدمة أن الرموز والذاكرة الجمعية هي من أقوى الأسلحة في المعركة. فصورة الطفل الفلسطيني الذي يواجه الدبابة بحجر، وصورة العجوز التي ترفض ترك أرضها، وصورة الأسرى الذين يخرجون من السجون بعد عقود، كلها صور تحفر في الوعي العالمي والضمير الإنساني، وتخلق تراكماً نفسياً هائلاً. وفي المقابل، فإن صور الدمار الذي تخلفه آلة الحرب الإسرائيلية، وصور القناصة وهم يطلقون النار على المتظاهرين العزل، تخلق عبئاً أخلاقياً ونفسياً على المجتمع الإسرائيلي نفسه، حتى لو حاول إنكاره أو تبريره.</p>

<p>تاسعاً: تفكيك الأساطير المؤسسة للرواية الصهيونية، تعتمد الرواية الصهيونية على جملة من الأساطير المؤسسة: أسطورة &quot;أرض بلا شعب لشعب بلا أرض&quot;، وأسطورة &quot;ازدهار الصحراء&quot;، وأسطورة &quot;الجيش الأخلاقي&quot;، وأسطورة &quot;الديمقراطية الوحيدة&quot; و إن تفكيك هذه الأساطير واحدة تلو الأخرى بالوثائق التاريخية، وبشهادات المؤرخين الإسرائيليين الجدد أنفسهم وبالصور ومقاطع الفيديو التي توثق الممارسات على الأرض يمثل حرباً نفسية منهجية تهدف إلى نزع الشرعية الأخلاقية والتاريخية عن المشروع الصهيوني ذاته.</p>

<p>عاشراً: الأفق الاستراتيجي: من الهزيمة النفسية إلى الحل السياسي، إن الهدف النهائي للحرب النفسية ليس الحرب بحد ذاتها، بل تهيئة الأرضية للحل العادل فحين يصل المجتمع الإسرائيلي إلى قناعة داخلية بأن الاحتلال مكلف نفسياً وأخلاقياً ومادياً بما لا يحتمل، وحين يدرك أن استمرار الوضع الراهن يعني مزيداً من العزلة والتآكل الداخلي، عندئذ فقط يصبح الحل السياسي القائم على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية ممكناً ومقبولاً. إن الانتصار النفسي، بهذا المعنى، ليس بديلاً عن الحل السياسي، بل هو شرطه المسبق ومقدمته الضرورية.</p>

<p>ختاماً: المعركة مستمرة على جبهة الوعي<br />
إن ما تقدم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي هي معركة متعددة الجبهات والأبعاد. وربما كانت جبهة الوعي والنفس هي الأهم والأكثر حسماً على المدى الاستراتيجي. فالمقاومة التي تدرك هذه الأبعاد، وتوظفها بذكاء وحكمة، هي المقاومة التي تنتصر في النهاية. ليس لأنها الأقوى مادياً، بل لأنها الأقدر على فهم طبيعة الخصم ونقاط قوته وضعفه، والأهم: الأقدر على الصبر والنفس الطويل في معركة إرادات لا تنتهي بجولة ولا تنحسم في موقعة.</p>

<p>إن الطريق ما زال طويلاً، والتضحيات جسيمة، ولكن وضوح الرؤية الاستراتيجية وفهم أبعاد المعركة النفسية بعمق، هو السلاح الذي يرجح كفة الحق على كفة الباطل في نهاية المطاف. والتاريخ، كما علمنا لا يصنعه الأقوياء وحدهم، بل تصنعه الإرادات التي تؤمن بعدالة قضيتها، وتمتلك الصبر الاستراتيجي الكافي لترى شمس الحرية تشرق ولو بعد حين.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1660462249-434-10.jpg" length="123234" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سيناريو الاغتيال الفاشل ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575071</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575071</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575071</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:03:44 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث وغيرهم من المسؤولين الاميركيين
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>هل هي مصادفة أم نبوءة من كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، عندما ادلت بتصريح غريب قبل دقائق فقط من حادث إطلاق نار &quot;حقيقي&quot; في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت فجر الاحد 25 و26 نيسان / ابريل الحالي، في فندق واشنطن هيلتون، بحضور الرئيس دونالد ترمب وزوجته ميلانيا ونائب الرئيس جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث وغيرهم من المسؤولين الاميركيين؟ وفي حديثها الى الصحفيين عن خطاب الرئيس الأميركي المرتقب، الذي وصفته بأنه &quot;نموذجي لدونالد جيه ترمب. سيكون مضحكاً، سيكون مسلياً.&quot; وأضافت بابتسامة أنه &quot;سيتم إطلاق ببعض الطلقات الليلة. على الجميع متابعة الحدث. سيكون رائعا حقاً.&quot; حسب ما ذكره تقرير لصحيفة &quot;التايمز الاقتصادية&quot;<br />
وبعد دقائق قليلة تم إطلاق الرصاص خارج القاعة، مما أثار الجدل الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الساخرة والمستنكرة. كتب أحد الصحفيين: &quot;بالفعل، تم إطلاق النار. يا للعجب؟&quot; وعلق آخر &quot;هذا يبدو غريبا جدا&quot;، فيما اتهم ثالث ليفيت ب &quot;اختيار كلمات كارثية&quot; و&quot;الإيحاء بالاغتيال.&quot; كما أثارت تصريحات الناطقة باسم البيت الأبيض موجة انتقادات حادة، إذ اعتبر كثيرون أن اختيارها لكلمة &quot;طلقات&quot;، وإن كان يُقصد بها مجازاً التصريحات القوية كان في غير محله تماما امام فعالية أمنية رفيعة المستوى.<br />
غير أن عددا كبيرا من المراقبين السياسيين والإعلاميين الاميركيين والأوروبيين ومن دول العالم، اعتبروا أن تصريح ليفيت لم يكن وليد الصدفة، أو مجرد مداعبة، ولا هي نبوءة وفطنة زائدة منها، أو انه مكشوف عنها الحجاب، انما كَشف للمستور، ولما حدث بعد دقائق قليلة من حديثها للمراسلين. كما ان تصريح رئيس الشرطة المؤقت في العاصمة جيفري كارول، للصحفيين لاحقا، أن مسلحا واحدا اقتحم نقطة تفتيش تابعة للخدمة السرية في ردهة الفندق، وكان مسلحا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، وخلال تجاوز المشتبه به لنقطة التفتيش، اعترضه افراد الخدمة السرية، لفت المراقبين، وطرحوا أسئلة عديدة: كيف تمكن كول توماس ألين (31 عاما) من كاليفورنيا، من إدخال هذه الأسلحة في فندق هام وقريب من البيت الأبيض قبل أيام من الحادث، حيث كان نزيلا فيه؟ الا يوجد في الفنادق كافة بوابات اليكترونية لتفتيش حقائب النزلاء؟ كما أن اشرطة الفيديو التي التقطت للمشتبه به، عرضت الرجل وهو يركض، ولم يكن بيده سوى مسدس، ولم يكن بيده الأخرى بندقية صيد ولا أسلحة بيضاء، ولم تظهره الأشرطة يمر من البوابات الاليكترونية؟ والذي زاد الطين بله، كان تصريح ترمب الذي قال إن الرجل مختل عقليا؟ وهو ليس كذلك، ثم دعوة ترمب في مؤتمره الصحفي بعد الحادث السخيف، للوحدة الوطنية كان مفتعلا وخائبا ولم يقنع أحد من الشارع الأميركي.<br />
وبالعودة لمهندس الحاسوب ومطور ألعاب الفيديو ألين، أظهرت بيانات مهنية على منصة &quot;لينكد إن&quot; حسابا يطابق اسمه وصورته، يعرّف نفسه بأنه يعمل &quot;معلم&quot; لدى شركة C2 Education، وهي مؤسسة مختصة في التعليم التحضيري والدروس الخصوصية، تخرج عام 2017 من معهد كاليفورنيا للتقنية (Caltech) بدرجة بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، قبل أن يحصل العام الماضي على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا &ndash; دومينغيز هيلر. ولديه أكثر من براءة اختراع، كما ان له صورة وهو يلبس تيشرت للجيش الإسرائيلي، أي أنه التحق بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وبالتالي هنا يُطرح السؤال، هل إسرائيل حاولت اغتيال الرئيس ترمب؟ هذا احتمال منطقي في ضوء الاستياء الإسرائيلي العام وخاصة من القوى الصهيونية المتطرفة من ترمب نتاج فرضه قرارات عديدة على بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة المتعلقة بالحرب مع إيران وفي الجبهة اللبنانية، وقبلها بخطة ال 20 نقطة بشأن قطاع غزة، وحتى لو كان هذا السيناريو واقعيا، فأجزم انه سيناريو فاشل بامتياز، وكان له انعكاسات مرتدة ومضاعفة على شعبية الرئيس الجمهوري وحزبه، وزاد من خسائر في الأوساط الاميركية ، لا سيما وانه على أبواب الانتخابات النصفية.<br />
الصورة الماثلة للمراقب تشي، بأن الإدارة الأميركية تعيش حالة من الفوضى والعبث على الصعد المختلفة الداخلية والخارجية، وقادم الأيام سيكشف عن تداعيات ذلك على الإدارة ومستقبلها السياسي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1555281168-8573-2.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ميرتس ينتقد غياب "رؤية الخروج" الأمريكية من الحرب ويتهم القيادة الإيرانية بإذلال شعبها ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575080</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575080</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575080</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:23:40 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            قلقه البالغ من غياب استراتيجية واضحة للمضي قدماً
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>برلين: وجه المستشار الألماني&nbsp;فريدريش ميرتس&nbsp;انتقادات حادة للسياسات الراهنة المتعلقة بالصراع مع طهران، معرباً عن قلقه البالغ من غياب استراتيجية واضحة للمضي قدماً.</p>

<p>&nbsp;وفي تصريحات صحفية برزت مؤخراً، شن المستشار هجوماً لاذعاً على السلطات في طهران، مؤكداً أن &quot;أمة بأكملها باتت تتعرض للإذلال على يد القيادة الإيرانية&quot;، في إشارة إلى التبعات القاسية لسياسات النظام على الشعب الإيراني في ظل التصعيد الراهن.</p>

<p>&nbsp;وعلى صعيد الدور الأمريكي في الصراع، أبدى المستشار الألماني تحفظه تجاه المسار العسكري لواشنطن، مشيراً بوضوح إلى أنه &quot;لا يرى استراتيجية انسحاب&quot; (Exit Strategy) واضحة للولايات المتحدة من الحرب الدائرة.</p>

<p>ويعكس هذا التصريح مخاوف برلين من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي دون أفق سياسي محدد، مما قد يؤدي إلى استنزاف طويل الأمد وزيادة تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1740375241-8501-3.jpg" length="78780" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 60..أولا بأول في حرب إيران مع "إغلاق مسار إسلام آباد" مؤقتا ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575043</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575043</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575043</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:23:11 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: دخلت حرب إيران يومها الـ 60 مع إغلاق باب إسلام آباد بعد شروط إيرانية..وصول عراقجي إلى بطرسبرغ للقاء بوتين..</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>


	ميرتس ينتقد غياب &quot;رؤية الخروج&quot; الأمريكية من الحرب ويتهم القيادة الإيرانية بإذلال شعبها
	نعيم قاسم: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا&nbsp;ويجب تنفيذ النقاط الخمس أولا.
	&quot;أ ب&quot;: إيران عرضت فتح مضيق هرمز دون اتفاق نووي
	باكستان ترفع القيود الأمنية في إسلام آباد بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران
	أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تعثر محادثات واشنطن وطهران
	عراقجي لوكالة &quot;إرنا&quot;: زيارتي إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية
	عراقجي: اجتماعي اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشكل فرصة مناسبة لبحث تطورات الحرب
	عراقجي: زيارتي إلى إسلام آباد مثمرة للغاية وعقدت خلالها مشاورات مثمرة استعرضت الظروف التي يمكن في ظلها مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة
	القناة 12 العبرية: إسرائيل نقلت رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة تطالبها بعدم تخفيف الحصار البحري على إيران ولو بشكل طفيف
	الكرملين: بوتين سيلتقي وزير الخارجية الإيراني
	أسعار النفط ترتفع على خلفية إلغاء جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران
	البحرية الأمريكية تستولي على شحنة نفط إيرانية تقدر قيمتها بنحو 380 مليون دولار
	قاليباف: أوراق أمريكا &quot;نفدت&quot; بينما إيران لا تزال تمتلك &quot;أوراقا رابحة&quot;
	عبد الله بن زايد يبحث مع روبيو تداعيات الهجمات الإيرانية ويقدر جهود ترامب
	ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر &quot;بعد ثلاثة أيام&quot; بسبب الحصار البحري
	الجيش الإسرائيلي يعلن عن رصد تسلل مسيّرة من جهة لبنان
	تفعيل صافرات الإنذار في الجليل الغربي شمالي إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان
	معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل
	حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في تل النحاس عند أطراف بلدة كفركلا بصاروخ موجه وحققنا إصابة مباشر
	إسرائيل تفرض قيودا على التجمعات في الجليل الأعلى بعد هجمات حزب الله وسط استمرار التأهب في الشمال
	جعجع: لبنان يدفع ثمن حرب إقليمية.. والسبيل الوحيد لوقفها هو عبر واشنطن
	مخاوف في الشارع اللبناني من العودة للحرب
	&quot;صاروخ أصاب ميركافا مباشرة وانفجر فيها&quot;.. مشاهد من استهداف &quot;حزب الله&quot; لدبابات إسرائيلية (فيديوهات)
	10 قتلى بينهم عائلة كاملة في تصعيد الغارات الإسرائيلية جنوب لبنان

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1773393589-9152-3.jpg" length="99358" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تحالف بينيت–لابيد ومحاولة إعادة تشكيل المعسكر ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575068</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575068</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575068</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:58:45 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            في الخطاب الإسرائيلي، يُقدَّم هذا التحالف كخطوة لإعادة بناء &ldquo;معسكر
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ليست الانتخابات في إسرائيل حدثاً يبدأ يوم الاقتراع، بل لحظة تتكثف فيها تحولات سبقتها. بهذا المعنى، يمكن القول إن انتخابات 2026 بدأت فعلياً في 27 نيسان/أبريل، مع الإعلان عن التحالف بين نفتالي بينيت ويائير لابيد. لم يكن هذا التحالف نتيجة تقارب طبيعي، بل نتاج ضغط سياسي فرضته موازين القوى داخل المعسكر نفسه.</p>

<p>في الخطاب الإسرائيلي، يُقدَّم هذا التحالف كخطوة لإعادة بناء &ldquo;معسكر التغيير&rdquo; الذي أنهى حكم بنيامين نتنياهو عام 2021. لكن قراءة أعمق تكشف أن ما يجري ليس تغييراً بقدر ما هو إعادة تنظيم داخل الإطار ذاته. فالتنافس لا يدور بين مشروعين متناقضين، بل داخل رؤية صهيونية واحدة تتعدد أساليب إدارتها.</p>

<p>داخل هذا الإطار، تتوزع الشعارات التي يرفعها اليمين، من &ldquo;إسرائيل الكبرى&rdquo; إلى &ldquo;إسرائيل الكاملة&rdquo;، لا كخلافات حقيقية بل كتعبيرات مختلفة عن البنية الفكرية ذاتها. لذلك، تبدو الفجوة بين الليكود وخصومه أقل مما توحي به المعارك الانتخابية.</p>

<p>هذا ما يفسر غياب الخلاف الجوهري حول الفلسطينيين. فسواء جاء الخطاب أكثر صدامية أو أكثر براغماتية، تبقى الثوابت كما هي: توسيع الاستيطان، تثبيت السيطرة الأمنية، وإدارة الصراع بدل حله. حتى في أكثر اللحظات حدة، لا يظهر نقاش حقيقي حول إنهاء الاحتلال، بل حول كيفية إدارته بأقل كلفة سياسية.</p>

<p>في هذا السياق، لا يبدو تحالف بينيت&ndash;لابيد خروجاً عن القاعدة بقدر ما هو تجسيد لها. فبينيت، القادم من التيار الديني الصهيوني، والذي شغل سابقاً منصب المدير العام لمجلس مستوطنات الضفة الغربية ويحظى بدعم داخل الأوساط الاستيطانية، لم يخفِ يوماً رفضه لإقامة دولة فلسطينية، ولا دعوته إلى ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية.</p>

<p>هذا البعد الأيديولوجي لا يتعارض مع شراكته مع لابيد، الذي اختار في انتخابات عام 2013 أن يطلق برنامجه السياسي من كلية في مستوطنة أريئيل، بل يعكس تقاطعاً في جوهر الرؤية السياسية رغم اختلاف الخطاب. وفي المحصلة، لا يقوم هذا التحالف على تناقضات حادة بقدر ما يقوم على إدارة الخلافات الداخلية، مع إبقاء الملف الفلسطيني خارج النقاش الجوهري، أو تجميده ضمن حدود الحد الأدنى من التباين.</p>

<p>حتى تجربة 2021، التي يُعاد استحضارها اليوم كنموذج، لم تشكل استثناءً حقيقياً. صحيح أنها شهدت انضمام منصور عباس في سابقة لافتة، لكن هذه الشراكة بقيت مشروطة ومؤقتة. اليوم، يحرص بينيت على إرسال رسالة معاكسة، مؤكداً أنه لن يعتمد على الأحزاب العربية في أي ائتلاف مقبل. بهذا المعنى، لا يعيد التحالف إنتاج تجربة &ldquo;التغيير&rdquo;، بل يعيد ضبطها ضمن حدود أكثر انغلاقاً.</p>

<p>ما دفع الطرفين إلى هذا التحالف ليس الرؤية، بل الضرورة. فقد أظهرت استطلاعات الرأي تآكل موقع لابيد، مقابل صعود الليكود، وبروز غادي آيزنكوت كلاعب محتمل داخل المعسكر. عند هذه النقطة، لم يعد التحالف خياراً، بل أداة لمنع مزيد من التراجع.</p>

<p>لكن هذه الخطوة لا تعني توحيد المعسكر بقدر ما تكشف هشاشته. فإلى جانب هذا التحالف، يتحرك أفيغدور ليبرمان كقوة مستقلة تستهدف القاعدة ذاتها، خصوصاً اليمين العلماني. وفي الخلفية، تظهر محاولات لإعادة تدوير شخصيات خرجت من عباءة الليكود، مثل موشيه كحلون وجلعاد إردان، في إطار يميني جديد.</p>

<p>هذه الحركة لا تعكس تعددية حقيقية، بل تنافساً داخل الحيز السياسي نفسه. فبدلاً من توسيع الخريطة الحزبية، يجري تقاسمها بين لاعبين يسعون إلى إعادة توزيع الأصوات ذاتها. وهذا ما يجعل تأثير تحالف بينيت&ndash;لابيد محدوداً: قد يعيد ترتيب المعسكر، لكنه لا يغير قواعده. فالحرب، والحصار، والاستيطان، أصبحت جزءاً من &ldquo;الوضع الطبيعي&rdquo; الذي لم يعد يحتاج إلى تبرير.</p>

<p>ويبقى قرار آيزنكوت عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه المعركة. انضمامه قد يمنح التحالف غطاءً أمنياً أوسع، بينما قد يؤدي بقاؤه خارجه إلى تعميق التشتت. لكن أياً كان قراره، فإنه لن يغيّر طبيعة المشهد بقدر ما سيعيد توزيع مراكزه.</p>

<p>في نهاية المطاف، المعركة الحقيقية في انتخابات 2026 ليست بين يمين ويسار، بل على &quot;روح اليمين&quot; ومن يمتلك شرعية تمثيله. وبينما يحاول تحالف بينيت&ndash;لابيد تقديم صيغة هجينة للإدارة، تبرز وجوه يمينية أخرى لتزاحمه على الخزان الانتخابي نفسه. هذا التزاحم قد يمنح التحالف زخماً مؤقتاً، لكنه يكشف معضلته الأساسية.<br />
ففي إسرائيل اليوم، لا أحد يغادر اليمين، بل يُعاد تعريفه فقط.&nbsp; كيف يمكن لبينيت أن يحافظ على صورته اليمينية أمام المستوطنين وهو يتحرك في فلك لابيد؟ وكيف يمكن لمعسكر يدّعي التغيير أن يفعل ذلك من دون المساس بجوهر الصراع؟</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1668199066-6350-3.jpg" length="91557" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نبض الديمقراطية ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575067</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575067</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575067</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:03:57 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بالحضور الشعبي الواسع، وتحولت المراكز الانتخابية إلى مشاهد حيّة تؤكد
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>انتهت الانتخابات البلدية والمحلية، لكنها لم تنته في الوجدان الوطني؛ إذ تركت وراءها صورة مشرقة لشعب يعرف كيف يصون حقه، ويعبّر عن إرادته، ويجعل من صندوق الاقتراع مساحة للأمل وتجديد الحياة العامة.</p>

<p>لقد كانت هذه الانتخابات عرساً ديمقراطياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث امتزجت المسؤولية الوطنية بالحضور الشعبي الواسع، وتحولت المراكز الانتخابية إلى مشاهد حيّة تؤكد أن شعبنا الفلسطيني، رغم التحديات والظروف القاسية، ما زال مؤمناً بأن الديمقراطية طريق أصيل لبناء المجتمع وتعزيز صموده.</p>

<p>لقد أثبت مئات الآلاف من أبناء شعبنا، الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع، مستوى رفيعاً من الوعي والانتماء، حين مارسوا حقهم الديمقراطي بكل مسؤولية واحترام للنظام والقانون، وهذا السلوك الحضاري ليس حدثاً عابراً، بل هو تعبير عميق عن نضج سياسي متراكم، وإيمان راسخ بأن المشاركة الشعبية هي الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني يسعى إلى التقدم والعدالة والتنمية.</p>

<p>كما عكست هذه الانتخابات حقيقة التعددية السياسية التي يتميز بها مجتمعنا الفلسطيني، حيث تنافست القوائم والبرامج في إطار من المسؤولية الوطنية، بما يؤكد أن التنوع السياسي ليس عبئاً على شعبنا، بل مصدر قوة وحيوية حين يدار ضمن قواعد الاحترام والتنافس الشريف، وإن المجتمع الذي يفتح أبوابه للرأي والرأي الآخر هو مجتمع قادر على تجديد نفسه، ومواجهة أزماته بثقة واقتدار.</p>

<p>وفي هذا الاستحقاق الوطني، مارست جبهة النضال الشعبي الفلسطيني دوراً بارزاً وكبيراً، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية والتزامها الدائم بقضايا الجماهير، فقد حضرت الجبهة في الميدان، وبين الناس، وفي صياغة البرامج والرؤى، وأسهمت بفاعلية في إنجاح هذا العرس الديمقراطي، مؤكدة أن العمل الوطني الحقيقي يقاس بحجم الالتصاق بقضايا المواطنين، والدفاع عن مصالحهم، والمشاركة الجادة في بناء مؤسساتهم المحلية.</p>

<p>إن ما تحقق في الانتخابات البلدية والمحلية يجب أن يكون محطة تأسيسية لما هو أكبر وأشمل، وبوابة نحو الاستحقاق الوطني الأهم: انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، فشعب ينجح في إدارة هذا المشهد الديمقراطي الحضاري، قادر على إنجاز عرسه الوطني الأكبر، وتجديد مؤسساته الجامعة، وترسيخ وحدته السياسية على أسس الشراكة والتمثيل الحقيقي.</p>

<p>إننا، ونحن نطوي صفحة هذا الإنجاز، نتطلع بثقة إلى القادم، مؤمنين بأن إرادة الشعب لا تهزم، وأن الديمقراطية ليست مناسبة موسمية، بل ثقافة وطنية ومسار نضالي لبناء المستقبل، وما بين صندوق اقتراع أنجز، وآخر ننتظره، يبقى شعبنا وفياً لحقه في الاختيار، ومصراً على أن يكتب مستقبله بيده.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1659364406-6218-12.jpg" length="95745" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اقتصاد مأزوم يدفع الفلسطينيين إلى طرق مهينة ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575066</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575066</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575066</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:42:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            الخيارات خارج هذا الصندوق أصبحت أكثر ضيقًا وقسوة. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم يكن الفيديو الذي وثّق تكدّس عشرات العمال الفلسطينيين داخل شاحنة نفايات مجرد مشهد صادم عابر، بل كان تلخيصًا مكثفًا لحقيقة اقتصادية قاسية في الضفة الغربية. رجال اختاروا طريقًا مهينًا وخطيرًا، ليس بدافع المغامرة أو التخفي لتنفيذ عمل عنيف، بل بدافع البحث عن فرصة عمل غائبة في بيئة تضيق فيها الخيارات يومًا بعد يوم.</p>

<p>وفي شهادة مختصرة لأحد العمال الذين كانوا داخل الشاحنة، وتحدثوا لوسيلة إعلامية معروفة، فإن الرحلة بدأت من محيط نابلس ضمن تنقلات متفرقة قبل تجميعهم في شاحنة مموّهة على أنها مخصّصة للنفايات. ومع استمرار التنقل بين عدة نقاط، ارتفع عدد من كانوا داخلها إلى أكثر من سبعين عاملًا في ظروف قاسية، بعد أن دفع كل منهم مبالغ كبيرة لوسطاء مقابل وعود بعبور سريع وآمن. لكن الرحلة انتهت عند أحد الحواجز بالاعتقال، حيث يشير العامل إلى تعرضهم للضرب والمعاملة المهينة خلال التوقيف.</p>

<p>القراءة السريعة للحادثة قد تضعها في إطار أمني بحت، لكن التمعّن فيها يكشف سياقًا مختلفًا. هؤلاء لم يحملوا أدوات تهديد، بل حملوا حاجة ملحّة إلى العمل. اختيارهم الاختباء داخل شاحنة قمامة يعكس مستوى اليأس الذي يمكن أن يدفع الإنسان إلى قبول ما يمس كرامته، عندما تُغلق أمامه سبل العيش الطبيعية.</p>

<p>في الضفة الغربية، لم يعد الوصول إلى العمل مسألة اجتهاد فردي، بل بات مرتبطًا بسلسلة من القيود المعقدة على الحركة والتنقل. وتأتي هذه المحاولات في سياق تشديد غير مسبوق منذ أكتوبر 2023، حيث مُنع عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من دخول أماكن عملهم، وأُلغيت تصاريحهم، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر بشكل حاد. في ظل هذا الواقع، لم يعد العمل داخل إسرائيل خيارًا، بل تحوّل إلى مخاطرة، ما يدفع البعض إلى سلوك طرق غير نظامية، رغم كلفتها الإنسانية العالية.</p>

<p>في المقابل، لا يمكن تجاهل حالة التوتر التي تعيشها نقاط التفتيش، ولا الانعكاسات التي تتركها مثل هذه الحوادث على حياة السكان، خاصة في القدس، حيث تتسبب الإجراءات الأمنية المشددة في تعطيل الحركة اليومية وزيادة الضغط على المدنيين. لكن التعامل مع هذه الوقائع من زاوية أمنية فقط يبقى قاصرًا، لأنه يتعامل مع النتائج دون الأسباب.</p>

<p>وعلى المستوى الأوسع، شكّل ما جرى بعد السابع من أكتوبر نقطة تحوّل حادة في الواقع الاقتصادي الفلسطيني. فقد استُخدمت التطورات الأمنية ذريعة لتوسيع دائرة القيود، ليس فقط على الحركة، بل على العمل أيضًا، من خلال إلغاء واسع لتصاريح العمال وتشديد غير مسبوق على المعابر. هذا التحول لم يقتصر أثره على الأفراد، بل امتد ليصيب بنية الاقتصاد الهش أصلًا، حيث فقدت آلاف الأسر مصادر دخلها بشكل مفاجئ، وتراجعت القدرة الشرائية، وازدادت معدلات البطالة والفقر. ومع غياب بدائل حقيقية داخل السوق المحلية، أصبح كثير من العمال محاصرين بين خيارين أحلاهما مرّ: البطالة أو المخاطرة.</p>

<p>هذا الواقع الجديد لم يُنتج فقط أزمة معيشية، بل أعاد تشكيل العلاقة بين الإنسان والعمل في الضفة الغربية، حيث لم يعد العمل حقًا يمكن الوصول إليه بطرق طبيعية، بل فرصة نادرة تتطلب المجازفة. ومع استمرار القيود، تتسع دائرة التأثير لتشمل قطاعات أوسع، ما يجعل من الأزمة الاقتصادية عاملًا ضاغطًا دائمًا، وليس ظرفًا طارئًا.</p>

<p>الصورة لا تتعلق بشاحنة نفايات بقدر ما تكشف مستوى الانحدار الذي وصل إليه الواقع المعيشي. عندما يختار الإنسان أن يحشر نفسه في صندوق مغلق، في ظروف خانقة ومهينة، مقابل فرصة عمل أو عبور، فهذا يعني أن الخيارات خارج هذا الصندوق أصبحت أكثر ضيقًا وقسوة. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام في خبر عابر، بل عمال فقدوا القدرة على الوصول إلى رزقهم بطرق طبيعية، فدُفعوا إلى مسارات لا تعكس حياتهم ولا كرامتهم. ما يظهر في هذا المشهد ليس سلوكًا شاذًا، بل نتيجة مباشرة لواقع يضغط يوميًا على أبسط حقوق العيش والعمل.</p>

<p>معالجة هذه الأزمة تتطلب ما هو أكثر من تشديد الإجراءات. هناك حاجة ملحّة لفتح مسارات عمل قانونية وآمنة، وتحسين الظروف الاقتصادية داخل الضفة الغربية، بما يقلل من الاعتماد القسري على العمل خارجها. كما أن الحفاظ على كرامة الإنسان يجب أن يكون جزءًا من أي مقاربة تسعى إلى الاستقرار.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1717244766-543-8.jpg" length="466683" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ قطاع غزة وتحولات إدارة الصراع ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575065</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575065</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575065</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 22:01:14 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وباستشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، إثر استهدافات إسرائيلية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تتواصل التطورات الميدانية في قطاع غزة، في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر وخروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تحولات داخلية معقدة على الصعيدين الأمني والمجتمعي، ما يعكس مشهدًا هشًا تتداخل فيه المواجهة العسكرية مع محاولات إعادة تشكيل الواقع القائم وفرض الاحتلال العسكري الشامل على قطاع غزة .</p>

<p>وباستشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، إثر استهدافات إسرائيلية لمناطق مختلفة يدخل قطاع غزة مرحلة جديدة من توسيع نطاق الصراع القائم في الوقت الذي تستهدف الآليات الإسرائيلية بالقذائف المدفعية و الأعيرة النارية الثقيلة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة وشرقي خان يونس .</p>

<p>يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث تم تسجيل أكثر من 2400 خرق إسرائيلي حتى منتصف نيسان/ابريل الجاري حسب مصادر إعلامية وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 784 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 2200 آخرين منذ بدء الهدنة، بينما ارتقى 16 شهيدا برصاص المستعمرين في الضفة منذ بداية العام الجاري، كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,562 شهيدًا و172,320 مصابًا، في ظل استمرار انتشال جثامين من تحت الأنقاض، وعجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إلى ضحايا آخرين .</p>

<p>باتت جرائم الاحتلال الوحشية ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية وتجسد عقلية إجرامية لا تقيم وزنا لأي قيمة إنسانية أو قانونية، وإن هذا الفعل الإجرامي ليس حادثا عابرا بل حلقة في سياسة إبادة ممنهجة وإرهاب دولة منظم تضرب بعرض الحائط كل قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتؤكد أن الاحتلال ماض في نهج الإبادة والتطهير العرقي والإفلات من العقاب .</p>

<p>يعيش سكان القطاع حالة من القلق المستمر، في ظل هدنة هشة لا تعكس استقرارًا فعليًا على الأرض فالقصف المتقطع، وإطلاق النار، واستمرار الحصار، جميعها عوامل تبقي الحياة اليومية رهينة التوتر، ولا تزال آثار الدمار حاضرة، تتجسد هذه الحالة في تفاصيل الحياة اليومية، إذ يواجه السكان واقعًا معقدًا يتأرجح بين غياب الحرب الشاملة واستمرار مظاهرها بأشكال مختلفة .</p>

<p>تشير مجمل التطورات إلى أن قطاع غزة يعيش مرحلة شائكة وظروف معقدة حيث لا هدنة مستقرة، بل حالة من العدوان المتوصل وخروقات متكررة، وتحولات في أدوات الصراع، وفي ظل هذه المعطيات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، مع استمرار التوتر الميداني وغياب أفق واضح لحل دائم ينهي معاناة السكان .</p>

<p>ولا بد من المجتمع الدولي الخروج من دائرة الصمت المتواطئ واتخاذ إجراءات فورية وملزمة لمحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب وفرض حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ووضع حد لهذا النزيف المفتوح والإرهاب المنفلت .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1614150937-6533-10.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ عندما تنكسر القيود..في صمت الروح ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575064</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575064</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575064</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:13:19 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            نحن نُخدع بسهولة حين نعتقد أن التغيير صناعة ضجيج.صحيح أن الهتافات
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&quot;علمني وطني أن حروف التاريخ مزورة..حين تكون بدون دماء..&quot;( مظفر النواب)</p>

<p>قد لا نسمع دوي الانفجار حين تسقط جدران الخوف الحقيقية.فالتحرر الأعمق ليس ذلك الذي تهتف له الجماهير في الساحات،بل ذاك الذي يولد في غرف مغلقة،على كرسي متداع،أو في زنزانة لا يصلها ضوء الصباح.هناك،حيث لا كاميرات تراقب ولا خطب تُلقى،يحدث التحول الأكثر جرأة: قرار الإنسان ألّا يكون مجرد رقم في معادلة القهر.</p>

<p>نحن نُخدع بسهولة حين نعتقد أن التغيير صناعة ضجيج.صحيح أن الهتافات تزلزل عروشا،لكن الجذور الحقيقية لأي نهضة تُروى بدماء هادئة، بوعي يتراكم كالماء تحت الصخر،بصبر يقضم الحجر يوما بعد يوم.والقوة الحقيقية ليست في العضلات التي تشدق الأبواب،بل في العيون التي ترفض الرمش أمام منظار الإعدام،وفي القلوب التي تحتفظ بنبضها رغم كل محاولات التخدير.</p>

<p>كم من ثورات خُسرت لأنها استعارت أزياء المنتصرين،وكم من شعوب ظنت أن الحرية مسألة تقنية تحتاج فقط إلى أداة أحدث أو شعار أشد وقعا؟</p>

<p>و الحقيقة الأكثر إيلاما هي أن المستعمر الجديد لا يحمل بندقية دائماً،بل قد يتسرب كسم بطيء في شرايين الثقافة واللغة والرغبات.وتحرير الجسد أسهل من تطهير الروح من مخلفات التبعية.</p>

<p>وهنا يأتي السؤال الثقيل: ماذا لو انتصرنا رسميا لكننا هزمنا حقيقيا؟!</p>

<p>&nbsp;ماذا لو أقمنا دولة مستقلة لكننا بقينا عبيدا لعادات التفكير التي زرعها فينا الغالب؟!</p>

<p>أخطر أنواع السجن هو ذاك الذي لا تحس بقضبانه،لأنها صارت جزءا من قاموسك الفكري، تقرأ به الجرائد وتحكم به على جيرانك.</p>

<p>ربما لهذا السبب،كانت أعظم مقاومات التاريخ صامتة: جدارية ترسمها امرأة على حائط منزلها المهدم،لحن يعزفه موسيقي في قبو تحت القنابل، قصيدة تكتب بدم السجين على جدران زنزانته. هذه الأفعال لا تصنع نشرات أخبار،لكنها تحفر في صخر الزمن حضورا لا تمحوه الدبابات.</p>

<p>في نهاية المطاف،ليس النصر ما نبحث عنه بذلك الشغف الطفولي.فالنصر فكرة مخادعة،لأنها تحيل المعاناة إلى مجرد وسيلة،والإنسان إلى حطب يستعر ليضيء لحظة تتويج غامضة.لكن من عاش تحت الأنقاض يعرف أن السؤال الحقيقي ليس: &quot;هل سننتصر؟&quot;، بل &quot;كيف نحافظ على إنسانيتنا ونحن نُسحق؟!&quot;.&nbsp;</p>

<p>قد لا نكتب الإعلان الختامي للتاريخ،وقد تلتهم النيران أجسادنا قبل أن تصل أصواتنا إلى أحد. لكن هناك ما لا يموت: تلك الومضة في العين حين ترفض السجود لمن لا يستحق،ذلك الارتجاف الأولي في اليد وهي تمد كفا بيضاء في وجه الموت.</p>

<p>&nbsp;نحن لسنا أبطال الملاحم،نحن مجرد جروح تمشي،وربما في هذا بالذات تكمُن كرامتنا : أن نستمر في الألم،لكن بأفق لا تستطيع الجدران أن تغلفه..</p>

<p>وهكذا نمضي،جروحا تمشي في زمن لا يريد لأجسادنا أن تلتئم،ولا لأصواتنا أن تعلو فوق صخب الانتصارات الزائفة.لكن في عمق تلك الجروح،حيث يلتقي الألم بالوعي،تنبت بذرة لا ترى بالعين المجردة: بذرة الحرية التي لا تعلن عن نفسها،بل تُعاش كتنفس،كظل،كذاكرة لا تستسلم للمحو.&nbsp;</p>

<p>لن نرفع رايات،ولن نكتب بيانا،لكننا سنظلّ نهمس في أذن الريح: &quot;لم نُهزم&quot;. لأن الهزيمة الحقيقية ليست في السقوط،بل في نسيان أننا كنا يوما واقفين.وما دام في العين تلك الومضة،وما دامت اليد تمتدّ كفا بيضاء،وما دام القلب يحتفظ بنبضه..فإن شيئا من النور يبقى،لا تشبهه أنوار الساحات،لكنه كافٍ لنرى به وجه الآخر،ونعرف أننا لسنا وحدنا.&nbsp;</p>

<p>في تلك العزلة الجميلة،بين جدارين متداعيين، يُكتب التاريخ الحقيقي: لا بحبر القادة،ولا بدماء الشهداء فقط،بل بإصرار جروح تمشي،لا تبحث عن نصر،بل عن معنى يليق بهذا العناء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1653249517-1234-10.jpg" length="61879" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ما بعد انتخابات المجالس البلدية والمحلية: من شرعية الصندوق إلى معادلة الاستدامة والصمود ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575063</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575063</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575063</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:13:19 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            واقتصادية معقدة، تتقاطع فيها تحديات الاحتلال مع أزمات التمويل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تشكل نتائج انتخابات المجالس البلدية والمحلية محطة حاسمة في مسار الحكم المحلي الفلسطيني، ليس باعتبارها استحقاقاً ديمقراطياً دورياً فحسب، بل بوصفها اختباراً عملياً لقدرة الهيئات المحلية على الانتقال من منطق التمثيل إلى منطق الإنجاز، ومن إدارة الأزمات إلى بناء مقومات الاستدامة. وفي ظل بيئة سياسية واقتصادية معقدة، تتقاطع فيها تحديات الاحتلال مع أزمات التمويل وضعف الموارد، تصبح المسؤولية الملقاة على عاتق المجالس المنتخبة مضاعفة، وتفرض تبني مقاربة استراتيجية شاملة تتجاوز الحلول الجزئية.</p>

<p>أولاً: ترسيخ الشرعية الإنجازية كمرتكز للحكم المحلي</p>

<p>لم يعد كافياً الاتكاء على نتائج الانتخابات كمصدر وحيد للشرعية، إذ باتت شرعية الأداء هي المعيار الحاسم. ويتطلب ذلك صياغة خطط استراتيجية مبنية على مؤشرات قياس واضحة، تعكس أولويات المواطنين الفعلية، وتضمن تحقيق نتائج ملموسة ضمن أطر زمنية محددة، بما يعزز الثقة ويعيد الاعتبار لمفهوم الخدمة العامة.</p>

<p>ثانياً: إصلاح مالي قائم على الكفاءة والاستدامة</p>

<p>في ظل التراجع المستمر في الدعم الحكومي والتمويل الخارجي، تبرز الحاجة إلى إعادة هيكلة المنظومة المالية للهيئات المحلية عبر:- تبني موازنات تقشفية ذكية تقوم على تقليل النفقات غير الضرورية دون المساس بالخدمات الأساسية.</p>

<p>تطوير آليات جباية عادلة وفعّالة تعزز الإيرادات المحلية وتحد من التهرب.، تنويع مصادر الدخل من خلال استثمارات بلدية منتجة وشراكات مع القطاع الخاص. وتعزيز الشفافية المالية لضمان الاستخدام الأمثل للموارد.</p>

<p>ثالثاً: إعادة هيكلة الجهاز الإداري ومواجهة البطالة المقنعة</p>

<p>تشكل البنية الوظيفية المترهلة أحد أبرز معيقات الأداء البلدي، الأمر الذي يستدعي: - إجراء تقييم شامل للكادر الوظيفي وفق معايير مهنية بحتة.، إعادة توزيع الموارد البشرية بما يتلاءم مع الاحتياجات الفعلية.، وقف التوظيف غير المنضبط القائم على الاعتبارات الفئوية أو السياسية. والاستثمار في بناء القدرات والتدريب لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات.</p>

<p>رابعاً: تعزيز الاستقلالية المؤسسية ضمن إطار اللامركزية</p>

<p>إن تمكين الهيئات المحلية من أداء دورها يتطلب توسيع هامش استقلالها الإداري والمالي، بما يتيح لها اتخاذ قرارات تنموية فعالة دون إخلال بالإطار الوطني العام. ويتطلب ذلك:- الحد من التدخلات غير المهنية في عمل المجالس. وتعزيز مبدأ اللامركزية كخيار استراتيجي لتحسين كفاءة الإدارة المحلية.وتمكين البلديات من وضع وتنفيذ سياساتها التنموية وفق خصوصية كل منطقة.</p>

<p>خامساً: التحول نحو التنمية الاقتصادية المحلية المستدامة</p>

<p>لم تعد البلديات مجرد مقدمي خدمات، بل ينبغي أن تتحول إلى محركات تنموية عبر:- إطلاق مشاريع إنتاجية مدرة للدخل في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة النفايات والصناعات المحلية.وتطوير البنية التحتية الداعمة للاستثمار.، تحفيز ريادة الأعمال والمبادرات الشبابية. والعمل على استقطاب التمويل الدولي ضمن خطط تنموية واضحة وقابلة للتنفيذ.</p>

<p>سادساً: سياسات اجتماعية تخفف العبء وتعزز الصمود ، في ظل التدهور الاقتصادي، تتحمل الهيئات المحلية دوراً محورياً في التخفيف عن المواطنين عبر:- تحسين جودة واستمرارية الخدمات الأساسية.، اعتماد سياسات عادلة في الرسوم تراعي الأوضاع المعيشية. وتوجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجاً ضمن برامج اجتماعية شفافة. وضرورة إشراك المجتمع المحلي في صنع القرار بما يعزز الثقة والمساءلة.</p>

<p>سابعاً: الحوكمة الرشيدة كضمانة للإصلاح والاستدامة</p>

<p>لا يمكن لأي خطة إنقاذ أن تحقق أهدافها دون ترسيخ قواعد الحكم الرشيد، من خلال:- تعزيز الشفافية والإفصاح المالي والإداري.،&nbsp;&nbsp; تفعيل أدوات الرقابة والمساءلة. ، إشراك مؤسسات المجتمع المدني في المتابعة والتقييم.تبني معايير النزاهة ومكافحة الفساد كخيار مؤسسي لا يقبل المساومة.</p>

<p>خلاصة استراتيجية</p>

<p>إن المرحلة القادمة تفرض على المجالس البلدية والمحلية الانتقال من إدارة الواقع إلى صناعته، ومن الاستجابة للضغوط إلى بناء القدرة على التكيف والصمود. النجاح لن يُقاس بحجم الوعود، بل بقدرة هذه المجالس على إحداث تحول نوعي في بنية الإدارة المحلية، وتحقيق توازن دقيق بين متطلبات الاستقرار المالي وأولويات التنمية، وبين الاستقلالية المؤسسية والانتماء الوطني.</p>

<p>ما بعد الانتخابات هو بداية اختبار حقيقي لإرادة الإصلاح، وقدرة المؤسسات على تحويل التحديات إلى فرص، والخدمة إلى مشروع وطني يعزز صمود الإنسان والأرض.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1604057461-77-8.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الإحلال المنهجي: استبدال الفلسطيني بمهاجرين في سياق الاستيطان المعولم... ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575062</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575062</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575062</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 21:47:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            لإعادة إنتاج الإنسان ذاته، عبر سياسة إحلال ممنهجة تستهدف تفريغ
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم يعد ما يجري في فلسطين مجرد احتلال تقليدي يسعى للسيطرة على الأرض، بل تحوّل إلى منظومة مركّبة لإعادة إنتاج الإنسان ذاته، عبر سياسة إحلال ممنهجة تستهدف تفريغ المكان من أصحابه الأصليين، وإعادة ملئه بجماعات بشرية مستوردة من شتى أنحاء العالم.</p>

<p>وفي هذا السياق، يبرز خبر وصول مهاجرين من الهند إلى إسرائيل، ليس كحادثة منفصلة، بل كحلقة جديدة في مشروع طويل يقوم على استبدال الفلسطيني بآخر، تحت غطاء ديني يمنح هذه العملية شرعية زائفة.</p>

<p>إن خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط في أعداد الوافدين أو خلفياتهم، بل في الدلالة العميقة التي تعكسها: انتقال المشروع الاستيطاني من طور السيطرة إلى طور الهندسة الديموغرافية الواعية، حيث يُعاد تشكيل المجتمع وفق احتياجات سياسية وأمنية محددة.</p>

<p>فالهجرة هنا لم تعد تعبيرًا عن لجوء أو انتماء، بل أداة وظيفية في مشروع إحلالي يستخدم الدين، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، لإنتاج واقع جديد يُقصي الفلسطيني تدريجيًا من أرضه ودوره.</p>

<p>منذ نشأتها، اعتمدت إسرائيل على الهجرة كركيزة مركزية في بناء كيانها، حيث لم تكن الهجرة مجرد ظاهرة اجتماعية، بل سياسة ممنهجة لإحلال سكان جدد محل الشعب الفلسطيني.</p>

<p>&nbsp;ومع تطور هذا النهج، لم تعد مصادر الهجرة مقتصرة على المجتمعات اليهودية التقليدية، بل امتدت إلى جماعات بعيدة جغرافيًا وثقافيًا، يجري استحضارها ضمن سرديات دينية أو تاريخية تمنح عملية نقلها وتوطينها غطاءً رمزيًا.</p>

<p>وفي هذا الإطار، يأتي استقدام جماعات من الهند، تحت مسميات دينية مثل &quot;القبائل الضائعة&quot;، كجزء من هندسة سكانية مدروسة، لا تهدف فقط إلى زيادة عدد السكان، بل إلى توطينهم في بيئات استيطانية تخدم أهدافًا استراتيجية، خاصة في المناطق ذات الحساسية الجغرافية والسياسية.</p>

<p>وهنا، يصبح الإنسان ذاته مادة في مشروع إعادة تشكيل المكان، لا مجرد مهاجر يبحث عن حياة جديدة.</p>

<p>ولا ينفصل هذا المسار عن بعد اقتصادي واضح، فمع تقييد دخول العمالة الفلسطينية إلى الداخل المحتل، برزت حاجة متزايدة لدى إسرائيل إلى بدائل في قطاعات حيوية، كالبناء والزراعة.</p>

<p>وقد وجدت ضالتها في العمالة الأجنبية، وفي مقدمتها العمالة الهندية، التي يتم استقدامها ضمن اتفاقيات ثنائية آخذة في التوسع.</p>

<p>غير أن هذا التحول لا يقتصر على سد فجوة في سوق العمل، بل يعكس توجّهًا استراتيجيًا لفك الارتباط الاقتصادي مع الفلسطينيين، وتقويض أحد أهم عناصر حضورهم داخل بنية الاقتصاد.</p>

<p>إن استبدال العامل الفلسطيني لا يعني فقط إقصاءه من سوق العمل، بل تقليص دوره الاجتماعي والسياسي، وتحويله إلى كيان معزول أكثر هشاشة، في وقت يجري فيه ضخ بدائل بشرية لا ترتبط بالأرض ولا بالصراع، ما يسهم في إعادة تشكيل التوازنات داخل المجتمع الواقع تحت الاحتلال.</p>

<p>أما الغطاء الديني الذي يُقدَّم لتبرير هذه السياسات، فيخفي وراءه استخدامًا أداتيًا للدين، حيث يتم توظيف السرديات العقائدية لإضفاء شرعية على مشروع سياسي بحت.</p>

<p>فاختيار جماعات بعينها، وإعادة تعريف هويتها، ثم دمجها في سياق استيطاني، يعكس عملية واعية لتسخير الدين في خدمة الإحلال، لا العكس.</p>

<p>وفي قلب هذه التحولات، تتعمق العلاقات بين الهند وإسرائيل بشكل غير مسبوق، حيث لم تعد تقتصر على التعاون الدبلوماسي أو الاقتصادي، بل امتدت إلى مجالات الأمن والتكنولوجيا وتبادل العمالة. ويعكس هذا التقارب تقاطعًا في المصالح، وربما في الرؤى السياسية، خاصة في ظل صعود تيارات قومية ذات طابع هوياتي في البلدين.</p>

<p>غير أن هذا التطور يضع مستقبل العلاقة بين الهند وفلسطين أمام اختبار حقيقي.</p>

<p>فالهند، التي عُرفت تاريخيًا بدعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، تجد نفسها اليوم أمام معادلة معقدة، حيث تتقاطع مصالحها الاستراتيجية مع إسرائيل، بما قد يؤثر تدريجيًا على مواقفها السياسية. كما أن انخراط عمالة هندية في قطاعات كانت تعتمد على الفلسطينيين، أو مشاركة جماعات هندية في سياق استيطاني، قد يُنظر إليه كإسهام غير مباشر في تكريس واقع الاحتلال.</p>

<p>هذا التحول لا يعني بالضرورة قطيعة مع الماضي، لكنه يشير إلى إعادة تموضع قد تضعف فيه الأولويات الأخلاقية أمام حسابات المصالح. ومع استمرار هذا المسار، قد تتآكل تدريجيًا المسافة التي كانت تفصل الهند عن الانخراط&mdash;ولو غير المباشر&mdash;في ديناميات الصراع على الأرض الفلسطينية.</p>

<p>في المحصلة، ما نشهده اليوم يتجاوز كونه سياسة هجرة أو اتفاقيات عمل، ليكشف عن مرحلة جديدة من &quot;عولمة الاستيطان&quot;، حيث لم يعد المشروع الإحلالي محصورًا في استقطاب جماعات بعينها، بل بات يستند إلى شبكات دولية تتيح له استيراد البشر، وتوظيفهم ضمن رؤية استراتيجية تعيد تشكيل الإنسان والمكان معًا.</p>

<p>خلاصة القول:</p>

<p>إن أخطر ما في هذه السياسات ليس فقط ما تفعله بالأرض، بل ما تفعله بفكرة العدالة نفسها. فحين يتحول الإنسان إلى أداة في مشروع إحلالي، وتُستخدم هويته الدينية أو الاقتصادية لتبرير اقتلاع غيره، فإننا نكون أمام نمط جديد من الاستعمار، أكثر تعقيدًا وأشد قدرة على التكيّف.</p>

<p>وهنا، تقف الهند أمام مفترق طرق تاريخي: بين إرثها كدولة دعمت قضايا التحرر، ومسار جديد قد يضعها&mdash;عن قصد أو غير قصد&mdash;في قلب منظومة تعيد إنتاج الإقصاء.</p>

<p>كما تجد فلسطين نفسها أمام تحدٍ يتجاوز مقاومة الاحتلال إلى تفكيك خطاباته الجديدة، وكشف آلياته المستحدثة.</p>

<p>إن المعركة اليوم لم تعد فقط على الأرض، بل على المعنى: على تعريف من هو صاحب الحق، وكيف يُعاد تشكيل الواقع باسمه.</p>

<p>وما لم يُفهم هذا التحول بعمقه، فإن الإحلال سيستمر لا كحدث طارئ، بل كسياسة دائمة تتجدد بأدوات مختلفة، وتعيد إنتاج نفسها في كل مرحلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1633201492-2331-10.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ محاولة اغتيال: ترامب ستة أسئلة تضع الرواية الامريكية الرسمية في قفص الاتهام ! ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575061</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575061</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575061</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:13:14 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            واشنطن في العاصمة الامريكية واشنطن من مناسبة تقليدية تجمع
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>جاء بهذه الصيغة اللافتة لان الهدف ليس نقل الخبر بل تفكيكه وإعادة قراءته بحيث يعطي للقارئ إشارة منذ البداية أن ما سيأتي ليس مجرد سرد بل محاولة تحليلية لفهم ما وراء الحدث</p>

<p>في مساء الخامس والعشرين من نيسان أبريل 2026 تحولت قاعة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن في العاصمة الامريكية واشنطن من مناسبة تقليدية تجمع السياسيين والإعلاميين إلى مشهد أمني مرتبك بعد إطلاق نار داخل محيط الفعالية التي كان يحضرها الرئيس السابق دونالد ترامب إلى جانب شخصيات رسمية وإعلامية بارزة حيث تدخلت فرق الحماية الرئاسية بشكل عاجل وتم إخلاء القاعة وسط حالة من الفوضى قبل السيطرة على المنفذ واعتقاله دون أن يصاب ترامب بأذى مباشر بينما أصيب أحد عناصر الأمن خلال عملية التوقيف وقد قُدمت الحادثة سريعا بوصفها محاولة اغتيال جديدة ضمن سلسلة تهديدات متكررة إلا أن سرعة الرواية وجاهزيتها فتحت بابا واسعا للتشكيك أكثر مما قدمت إجابات مقنعة</p>

<p>الرواية الرسمية تقول إن المنفذ رجل أمريكي في الحادية والثلاثين من عمره تحرك بمفرده من دون ارتباطات تنظيمية واضحة ويحمل ميولا عدائية ولديه خلفية نفسية مضطربة وقد حاول تنفيذ هجوم مسلح قبل أن يتم تحييده في اللحظة المناسبة لكن هذه الصيغة الجاهزة التي تختزل الحدث في فرد مضطرب تعيد إنتاج النمط ذاته الذي رافق حوادث سابقة حيث يتم إغلاق الملف مبكرا تحت عنوان الذئب المنفرد دون تفكيك حقيقي للسياق أو الشبكات أو الدوافع المركبة وهو ما يثير شكوكا حول ما إذا كانت هذه السردية تبسيطا مريحا أم تغطية مقصودة على ما هو أعمق تتجاوز تفاصيل الواقعة إلى دلالاتها الأوسع وهو ما يحاول هذا المقال تفكيكه من خلال طرح مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي تبحث عن إجابات في خلفيات الحادث وتوقيته وسياقه السياسي والأمني</p>

<p>السؤال الأول كيف يمكن لاختراق أمني بهذا الحجم أن يحدث في مناسبة بهذا الثقل دون إنذار مسبق خاصة وانه في عام 1981 تعرّض الرئيس الأمريكي الاسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال أمام نفس الفندق بعد خروجه عندما أطلق عليه النار جون هينكلي الابن وهل نحن أمام فشل أمني عابر أم أمام خلل بنيوي في منظومة الحماية الأمريكية والولايات المتحدة التي تقدم نفسها باعتبارها النموذج الأعلى في الأمن الوقائي بدت في هذه اللحظة مكشوفة نسبيا والسؤال الثاني لماذا يتكرر استهداف ترامب في لحظات سياسية حساسة تحديدا ما يتعلق بسلسلة المحاولات السابقة التي طالت ترامب خلال السنوات الأخيرة والسؤال الثاني لماذا تتكرر محاولات استهداف ترامب والسؤال الثالث كيف يتم حسم هوية المنفذ ودوافعه بهذه السرعة القياسية وكأن الرواية كانت جاهزة مسبقا والسؤال الرابع لماذا يجري دائما تسويق الفاعل باعتباره حالة فردية معزولة رغم المناخ المشحون بالعنف والسؤال الخامس ما حدود الاستفادة السياسية من حدث كهذا في إعادة تعبئة القاعدة الشعبيةوالسؤال السادس هل نحن أمام تهديد حقيقي أم أمام حدث يجري تضخيمه وتوظيفه بعناية لأهداف خاصة بعضها معلوم لدى الكثيرين</p>

<p>في قلب هذه الأسئلة يبرز خطاب ترامب نفسه كعامل لا يمكن تجاهله فهو منذ سنوات يبني حضوره السياسي على لغة صدامية قائمة على التخويف والتحريض وتغذية الانقسام حيث لم يكتف بتأجيج الخصوم بل أصاب المجتمع الأمريكي بحالة استقطاب غير مسبوقة حيث لم يعد الخلاف سياسيا فحسب بل تحول إلى انقسام هوياتي حاد يفتح الباب أمام كل أشكال التوتر بما فيها العنف</p>

<p>هذا الخطاب المسموم والحاد ترافق مع سياسات وصراعات داخلية وخارجية تركت آثارا ثقيلة على الشارع الأمريكي بعد الحرب الطويلة على ايران من ارتفاع تكاليف المعيشة إلى شعور متزايد بعدم الاستقرار ومن انخراط في حروب مفتوحة إلى توترات اقتصادية واجتماعية جعلت قطاعات واسعة من المجتمع تعيش حالة ضيق وقلق وهو ما خلق بيئة خصبة للغضب والانفجار يصعب فصل أي حادث أمني عنها وفي ظل هذا الواقع يصبح من المشروع التشكيك في الرواية الرسمية الجاهزة التي تقدم في كل مرة دون مراجعة حقيقية فالتكرار نفسه يطرح سؤالا أكبر هل نحن أمام حوادث منفصلة أم أمام نمط يتكرر وفق توقيتات محسوبة تخدم أهدافا سياسية محددة</p>

<p>إن أخطر ما في هذه الحادثة ليس ما جرى داخل القاعة بل ما جرى خارجها في الوعي العام الشعبي حيث لم يعد المواطن الأمريكي يتلقى الروايات الرسمية بالثقة ذاتها بل بات يميل إلى الشك والبحث عن ما وراء التصريحات المستعجلة والصورة المعلنة وهذا بحد ذاته يعتبر مؤشر على أزمة عميقة في الثقة بين السلطة والمجتمع</p>

<p>امام ذلك لا يمكن قراءة الحادثة بمعزل عن التحول الكبير الذي طرأ على البيئة الإعلامية والسياسية في الولايات المتحدة حيث لم تعد الوقائع تُستهلك كما هي بل باتت تُعاد صياغتها داخل شبكات التواصل ومنصات التأثير التي تصنع روايات موازية أحيانا تتفوق في انتشارها على الرواية الرسمية</p>

<p>&nbsp;وفي هذا السياق يمكن القول إن كل حدث أمني يتعلق بشخصية بحجم الرئيس ترامب يتحول تلقائيا إلى مادة خام لإنتاج سرديات متعددة تتقاطع فيها السياسة مع الإعلام ومع الاقتصاد الانتخابي وهنا لا يعود السؤال فقط ماذا حدث بل كيف تم تقديم ما حدث ولمصلحة من صيغت الرواية بهذه السرعة وهذا الاتجاه يعيد طرح إشكالية صناعة الحدث مقابل وقوعه ويضع الإعلام ذاته في موقع المساءلة بوصفه شريكا في تشكيل الوعي لا مجرد ناقل للخبر</p>

<p>ما يتوجب ملاحظته أن تكرار هذا النمط من الحوادث يفرض مقاربة أعمق تتعلق ببنية الدولة الحديثة نفسها وقدرتها على إدارة التوازن بين الأمن والسياسة ففي اللحظات التي تتقاطع فيها الانتخابات مع الأزمات يصبح كل حدث قابلا للتأويل بوصفه جزءا من لعبة أكبر تتداخل فيها أجهزة الأمن مع الحسابات السياسية ومع حاجات التعبئة الجماهيرية وهذا لا يعني بالضرورة وجود تخطيط مباشر بقدر ما يشير إلى بيئة تسمح بتوظيف الحدث فور وقوعه واستثماره إلى أقصى حد وهنا تكمن الخطورة الحقيقية إذ يتحول الأمن من وظيفة حماية إلى أداة ضمن صراع السرديات وتصبح الحقيقة نفسها موضوعا للتفاوض وهو ما يعمق أزمة الثقة ويجعل المواطن أكثر ميلا لتصديق أن ما يجري ليس دائما كما يبدو على السطح بل قد يكون جزءا من مشهد مخفي مركب تتداخل فيه المصالح والرسائل والتوقيتات بدقة عالية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تكرار هذه الحوادث بصيغ متشابهة وتوقيتات حساسة يفتح الباب أمام فرضية لم تعد هامشية مفادها أن بعضها قد لا يكون بعيدا عن دوائر التوظيف السياسي وأن ما يبدو كتهديد أمني قد يتحول في لحظة ما إلى أداة في معركة السلطة فحين تزداد الثغرات وتتعدد الروايات الجاهزة وتتكرر الاستفادة السياسية يصبح من الصعب إقناع الرأي العام بأن كل ذلك مجرد صدفة عابرة حيث لم يعد مستغربا أن تتسع دائرة القناعة بأن مثل هذه المشاهد قد تكون أقرب إلى عروض سياسية ضعيفة الإخراج منها إلى وقائع عفوية وأن ما يُصنع في الغرف المغلقة لم يعد خافيا كما كان سابقا وأن المواطن الذي يراقب تكرار النمط بات أكثر قدرة على قراءة التوقيت وفهم الرسائل والتمييز بين الخطر الحقيقي والخطر الذي يُعاد إنتاجه عند الحاجة لتحقيق مكاسب سياسية أو انتخابية</p>

<p>الخلاصة : ما جرى يضع أمريكا أمام اختبار صعب فإما أن تعيد ضبط خطابها السياسي وتراجع منظومة أمنها وتحد من فوضى السلاح أو أن تستمر في الانحدار نحو مزيد من الاستقطاب حيث يصبح العنف لغة إضافية في معجم السياسة وهو ما قد يجعل محاولات كهذه أكثر حضورا في المستقبل لا كاستثناء بل كعرض دائم لأزمة لم تجد طريقها بعد إلى الاهتمام والحل</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1668853894-4706-5.jpg" length="60414" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الديمقراطية تنتصر لفتح ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575060</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575060</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575060</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:04:59 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            ويؤكد أن فتح ما زالت قادرة على استنهاض قواعدها، وتوحيد أطرها، وتحويل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>في لحظة تاريخية فارقة، جاءت الانتخابات المحلية امتحانًا وطنياً وجماهيرياً خاضته حركة فتح بثقة، وخرجت منه أكثر رسوخًا وحضورًا؛ فقد حملت النتائج رسالة واضحة بأن الحركة ما زالت تمثل ركيزة المشروع الوطني، وأن جماهير شعبنا، حين تتجه إلى صناديق الاقتراع، تنحاز للثوابت، وتمنح ثقتها لمن حافظ على الهوية الوطنية وراكم النضال في مختلف المراحل.</p>

<p>هذا الفوز الواسع لقوائم الصمود والعطاء شكّل مشهدًا يعكس تجدد العلاقة بين الحركة وامتدادها الشعبي، ويؤكد أن فتح ما زالت قادرة على استنهاض قواعدها، وتوحيد أطرها، وتحويل حضورها التنظيمي إلى فعل جماهيري مؤثر؛ وهو انتصار يكتسب دلالة أعمق، كونه تحقق في سياق سياسي معقد، بما يمنحه بعدًا يتجاوز النتائج إلى استعادة المبادرة.</p>

<p>ولعل البعد الأهم في هذا المشهد أن الشعب الفلسطيني قدّم، من خلال مشاركته، درسًا جديدًا في الوعي الوطني، حين ربط بين الديمقراطية ووحدة الأرض والقرار؛ فإجراء الانتخابات، بما حمله من حضور ولو بشكل جزئي لقطاع غزة في هذا الاستحقاق، شكّل تأكيدًا حيًا على أن فلسطين وحدة واحدة، وأن محاولات الفصل والتشظي تسقط أمام إرادة الشعب وقيادته الحكيمة وإصرارهما على وحدة النظام السياسي ومؤسساته.</p>

<p>إن ما أفرزته صناديق الاقتراع لا يمكن قراءته بعيدًا عن كونه تفويضًا متجددًا لنهج الحركة، ورسالة تأييد لمسارها السياسي ومشروعها التحرري؛ فالفوز في المدن والبلدات وعشرات الهيئات المحلية يعكس حالة التفاف وطني حول رؤية تستند إلى القدرة على إدارة المرحلة بروح المسؤولية.</p>

<p>كما أن هذا الإنجاز يمنح الحركة فرصة تاريخية للبناء على الزخم الشعبي واستثماره في استعادة دورها الريادي بأطرها كافة؛ من القاعدة التنظيمية إلى الأقاليم والمفوضيات، ومن الكوادر الشابة إلى الرعيل المؤسس؛ فالمعركة الحقيقية بعد الفوز ليست فقط الحفاظ على النتائج، بل ترجمتها إلى حالة نهوض تنظيمي تعيد لفتح دورها المتقدم قائدةً للمشروع الوطني الفلسطيني.</p>

<p>اليوم تبدو الحركة أمام لحظة مراجعة وبناء في آن واحد؛ مراجعة تعزز مكامن القوة، وبناء يفتح المجال أمام تجديد الخطاب، وتمكين الكوادر، وتعميق وحدة الصف الفتحاوي؛ فالانتصار الحقيقي لا يكتمل إلا حين يتحول هذا التفويض الشعبي إلى برنامج عمل يستعيد المبادرة، ويكرّس حضور الحركة في كل ساحات الفعل الوطني.</p>

<p>ويكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة، كونه يأتي تمهيدًا لاستحقاقات أكبر، وفي مقدمتها المؤتمر الثامن للحركة والانتخابات الشاملة المقبلة، التي تمثل الاختبار الأقوى للحركة، بما يجعل من هذه النتائج نقطة انطلاق نحو مرحلة سياسية وتنظيمية جديدة؛ مرحلة عنوانها أن فتح تستعيد حضورها بالفعل المتجدد والقدرة على قيادة المستقبل.</p>

<p>إنها لحظة فخر لكل فتحاوي؛ لأن الحركة لم تنتصر في صناديق الاقتراع فقط، بل انتصرت في اختبار الذات، وأثبتت أنها قادرة على تجديد مشروعها واستعادة دورها الطليعي؛ ومن هنا، فإن هذا الفوز يجب أن يُقرأ بوصفه بداية مسار نهوض، وخطوة متقدمة نحو إعادة تموضع الحركة في موقعها الطبيعي، حاضنةً للمشروع الوطني وقائدةً لمسيرته.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1592382364-468-7.jpg" length="88542" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الزمن كسلاح: الهدنة المفتوحة وتآكل الردع الاستراتيجي ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575059</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575059</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575059</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:13:15 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وقد أظهرت تجارب العراق وأفغانستان، وكذلك في غزة ولبنان، أنّ هذا النمط
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>يبدو للوهلة الأولى أنّ التدرّج في تمديد الهدنة مع إيران من أيام محدودة إلى صيغة مفتوحة ليس ارتجالًا سياسيًا أو تقلبًا في القرار لدى دونالد ترامب، بقدر ما هو نمط ممنهج في إدارة الصراع، سبق توظيفه في غزة ولبنان.<br />
<br />
وعلى الرغم من أنّ الزمن قد ينقلب، في البيئات المعقّدة، من أداة إخضاع إلى عامل توليد قوة لدى الخصم، فإنّ ذلك لا ينفي قدرته على تحقيق الهدف الأعمق: الإخضاع عبر تفكيك الاستقرار. فبدل الحسم السريع الذي طبع السلوك العسكري الأميركي منذ حرب الخليج الثانية وترسّخ في العراق، يتبلور نموذج يقوم على إبقاء الخصم في حالة استنزاف ممتد لا ينهار بالكامل، ولا يستعيد توازنه بما يسمح بإعادة بناء فعاليته.<br />
<br />
وقد أظهرت تجارب العراق وأفغانستان، وكذلك في غزة ولبنان، أنّ هذا النمط ينتج معادلة مزدوجة: خصم قادر على الاستمرار بوصفه مقاومة، لكنه عاجز عن التحول إلى قوة مستقرة تفرض معادلة سيادية مكتملة. هنا، لا يكون الزمن امتدادًا للصراع، بل أداة لإنتاج حالة بينية: لا حرب حاسمة ولا سلم مستقر، بل إدارة دائمة للاختلال البنيوي.<br />
في هذا السياق، لا يُفهم الزمن كقيمة محايدة، بل كمتغير استراتيجي تحكمه أربعة محددات: العسكري، والسياسي ، والاقتصادي، والتكنولوجي. والسؤال الجوهري: لصالح من يعمل؟<br />
<br />
أولًا: الإطار الاستراتيجي الأميركي&ndash;الإيراني<br />
تنطلق الفرضية من أنّ الهدنة المفتوحة تمثل توظيفًا مقصودًا للزمن كسلاح، يعمل بشكل غير متماثل على طرفين غير متكافئين بنيويًا.<br />
<br />
المحدد العسكري<br />
كشفت حرب يونيو 2025 هشاشة في العمق الدفاعي الإيراني، مع اختراق المجال الجوي واستهداف مواقع سيادية حساسة. غير أنّ ما جرى في 2026 لم يكن قطيعة مع تلك النتائج، بل مثّل انتقالًا نوعيًا من اختبار القدرة إلى تثبيت نمط التفوق، حيث تكرّس نمط الاختراق والقدرة على الوصول إلى أهداف عالية القيمة بصورة متكررة، ما يؤشر إلى أنّ الفجوة العملياتية لم تكن ظرفية بل بنيوية. إعادة بناء هذه القدرات تتطلب وقتًا وموارد وتطور تكنولوجي، بينما يعمل الحصار على تقويضها بصورة تراكمية. وحتى مع استعادة جزئية، يبقى التفوق الجوي الأميركي&ndash;الإسرائيلي عاملًا حاسمًا لا يُعادله عامل الزمن.<br />
<br />
المحدد السياسي<br />
التصدعات داخل بنية القرار الإيراني لم تعد مجرد سردية خارجية، بل أصبحت جزءًا من التقدير الاستراتيجي. المؤشرات الميدانية تعكس وجود تباينات داخلية تؤثر في تماسك القرار، دون الوصول إلى انهيار مؤسسي شامل.<br />
<br />
المحدد الاقتصادي<br />
الحصار منذ 2025 لم يعد عقوبات تقليدية فقط، بل تحوّل إلى ضغط جيو&ndash;اقتصادي عبر تضييق الخناق على حركة الطاقة والتجارة، خصوصًا عند مضيق هرمز بوصفه شريانًا حيويًا للصادرات الإيرانية. ومع اختبار هذه الورقة عمليًا، تراجعت فاعليتها كأداة ردع طويلة الأمد، لتتحول من وسيلة تعطيل استراتيجية إلى ورقة ضغط محدودة التأثير. وقد أدى ذلك إلى تراجع حاد في تصدير النفط وانهيار العملة، وفرض على إيران عزلة مزدوجة&mdash;اقتصادية وسياسية&mdash;قلّصت قدرتها على الوصول إلى الأسواق وضيّقت هامش حركتها الدبلوماسية. كما انعكس هذا الواقع على شركائها، إذ باتت الصين أكثر حذرًا، فيما حافظت أوروبا على مسافة محسوبة. الزمن هنا يعمل كآلية إضعاف تراكمي تُعمّق العزلة وتحدّ من القدرة على تمويل النفوذ.<br />
<br />
<br />
المحدد التكنولوجي<br />
الفجوة في توظيف التكنولوجيا، خصوصًا الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية، تحولت إلى أداة ضغط مباشر. فتعطيل شبكات الكهرباء أو الموانئ أو الاتصالات لفترات قصيرة يُحدث شللًا وظيفيًا دون مواجهة عسكرية مباشرة.<br />
<br />
حالة الردع الإيراني: التآكل وإعادة التشكّل<br />
<br />
في الحالة الإيرانية، خضعت أدوات الردع التقليدي لاختبارات مكثفة. فالصواريخ الباليستية فقدت جزءًا من أثرها الردعي الحاسم، ومضيق هرمز لم يعد ورقة تعطيل استراتيجي فعّالة طويلًا، بينما تراجعت فاعلية الوكلاء الإقليميين تحت ضغط الاستنزاف.<br />
<br />
لكن هذا لا يعني انهيار الردع، بل انتقاله إلى مستوى أدنى وأكثر مرونة، حيث يصبح الردع وظيفة لإدارة الاحتمال لا المنع المطلق. وهو يؤدي غايته ما دام غير مختبَر بشكل شامل، لأنّ اختباره الكامل يحوله من أداة ضبط إلى مواجهة مباشرة تعيد تشكيل التوازنات.<br />
<br />
خلاصة ما سبق: الزمن يميل لصالح الطرف القادر على إنتاج ضغط مستدام، لا لصالح الطرف الذي يستهلكه تحت وطأة التآكل البنيوي.<br />
<br />
إلى أين يتجه المسار؟<br />
<br />
في ضوء فرضية التحليل، يمكن استشراف أربعة سيناريوهات محتملة من الأكثر احتمالًا إلى الأقل:<br />
1. الاستنزاف المستمر والفوضى المدارة<br />
يمتد مسار الهدنة دون تسوية شاملة، مع خروقات محدودة وتوترات بحرية متقطعة، واستمرار الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، مقابل مطالب أميركية أوسع تشمل القيود الصاروخية وتقليص نفوذ الوكلاء.<br />
<br />
2. صفقة جزئية &quot; ترامبية&quot;<br />
يتبلور اتفاق محدود يعالج الملف النووي بصورة مؤقتة، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات وضمانات أمنية إقليمية، دون حسم الملفات الإقليمية الأخرى.<br />
<br />
3. تصعيد محدود وانهيار الهدنة<br />
تفشل الهدنة تدريجيًا نتيجة خروقات متبادلة، ما يؤدي إلى ضربات محدودة وردود محسوبة دون حرب شاملة، مع توسع التوتر البحري أو السيبراني.<br />
<br />
4. تحول جذري: اتفاق شامل أو انفجار واسع<br />
إما تسوية شاملة تعيد صياغة التوازنات الإقليمية بشروط صارمة، أو انهيار يقود إلى مواجهة واسعة النطاق.<br />
<br />
ثانيًا: حدود فاعلية الزمن<br />
<br />
لا يعمل الزمن بصورة خطية أو مضمونة، بل يظل مشروطًا بقدرة الطرف المتفوق على ضبط إيقاعه ومنع الخصم من تحويله إلى مورد بديل. فإطالة أمد الصراع قد تفقد فعاليتها إذا نجح الخصم في إعادة التكيف أو خفض كلفة الاستنزاف.<br />
<br />
وهنا تتحدد فاعلية نموذج &quot;الهدنة المفتوحة&quot; بقدرته على إبقاء منظومة الردع في حالة غير مختبرة بالكامل، لأن انتقالها إلى اختبار شامل يعني إعادة تعريف التوازن بدل تثبيته.<br />
<br />
ثالثًا: دول الخليج بين الثقل الاقتصادي والهشاشة الأمنية<br />
<br />
أظهرت أزمة 2026 مفارقة الخليج البنيوية: مركز طاقوي عالمي من جهة، ونقطة انكشاف أمني من جهة أخرى. فالاضطرابات في الممرات البحرية قادرة على إحداث اختلالات ملموسة في الأسواق والإنتاج.<br />
لذلك، اتجهت دول الخليج إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز عبر تطوير مسارات بديلة وتوسيع البنية اللوجستية، دون إنهاء مركزية المضيق، بل إعادة توزيع المخاطر.<br />
وتقوم مقاربتها على:<br />
مظلة أمنية أميركية لضمان الاستقرار البحري<br />
شراكات اقتصادية متنامية مع آسيا، خاصة الصين<br />
<br />
رابعًا: الصين واستراتيجية النفوذ بلا عسكرة<br />
<br />
تواجه الصين معضلة مزدوجة: الاعتماد على تدفقات الطاقة من الخليج، ورفض تحويل أمنها إلى ساحة عسكرة غربية.<br />
لذلك تعتمد أدوات دبلوماسية لمنع احتكار أمن الممرات البحرية، مع الحفاظ على تدفق الطاقة دون التورط في التزامات عسكرية مباشرة.<br />
<br />
خامسًا: أوروبا بين التبعية الأمنية والقلق الطاقوي<br />
تتحرك أوروبا كفاعل مُقيّد ضمن المنظومة الأطلسية، يعتمد على المظلة الأمنية الأميركية، وفي الوقت نفسه يتأثر مباشرة بأي اضطراب في أسواق الطاقة والممرات البحرية.<br />
ورغم محاولات تقليل الاعتماد الطاقوي الخارجي، لا تزال أوروبا تفتقر إلى أدوات مستقلة لإدارة توازنات الخليج، ما يجعل دورها أقرب إلى إدارة المخاطر منه إلى صياغة المعادلات.<br />
<br />
سادسًا: مصر والقوى الإقليمية<br />
تتموضع مصر كمحور توازن جيوسياسي يربط الخليج بالبحر المتوسط وأفريقيا عبر قناة السويس، بما يجعلها عقدة مركزية في تدفقات الطاقة والتجارة والأمن البحري. ويتعزز هذا الدور مع تطور مشاريع الربط البري عبر سيناء، وفي مقدمتها مشروع جسر الملك سلمان، الذي يفتح إمكانية إنشاء اتصال بري متصل بين الخليج ومصر ثم إلى المتوسط وأوروبا.<br />
هذا التحول لا يضيف بُعدًا لوجستيًا فحسب، بل يعيد تعريف موقع مصر كـعقدة ربط متعددة الوسائط &quot;بحري&ndash;بري&ndash;طاقوي&quot;، بما يمنحها دور الضرورة البنيوية في هندسة الاتصال بين آسيا العربية وأفريقيا وأوروبا، ويقلّص من احتكار نقاط الاختناق التقليدية.<br />
وعلى مستوى أوسع، يندرج هذا المسار ضمن إعادة تشكيل شبكات التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا، عبر مسارات الربط بين الهند والخليج والمتوسط، بما يعيد توزيع حساسية النظام العالمي تجاه الاضطرابات ويعزز دور مصر كنقطة عبور محورية.<br />
أمّا القوى الإقليمية الأخرى بما فيها اسرائيل وتركيا، فتبقى أدوات ضغط وموازنة داخل الشبكة الإقليمية دون قدرة على فرض هيمنة مستقلة.<br />
<br />
في نهاية المطاف لا تُقاس التحولات في الشرق الأوسط بحدة الصدامات وحدها، بل بقدرة الأطراف على إدارة الزمن بوصفه موردًا استراتيجيًا. وفي هذا الإطار، لا تبدو الهدنة المفتوحة نهاية للصراع، بل إعادة تشكيل له ضمن مستويات أقل حدة وأكثر تعقيدًا.<br />
فالدول لا تسقط حين تُهزم عسكريًا، بل حين تفقد قدرتها على إنتاج الاستقرار أو تعطيله. غير أنّ هذا النمط من الاستقرار المعلّق يظل هشًا بطبيعته؛ إذ إنّ الفوضى، حين تُدار بدل أنْ تُحسم، لا تتلاشى، بل تعيد إنتاج نفسها في صور أكثر تركيبًا، وتبقى قابلة للانفجار عند أول اختلال في ميزان الردع أو إدارة الزمن.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1607290108-4856-10.jpg" length="41821" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الدولار يتأرجح مع تقييم المتداولين لتعثر المحادثات بين أمريكا وإيران ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575058</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575058</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575058</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:13 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            التواصل إذا أرادت التفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: تذبذب الدولار الأمريكي يوم الاثنين، إذ أبقت الآمال المتأرجحة بين التنامي والخفوت بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، المستثمرين في حالة ترقب، خلال أسبوع سيتطلعون فيه أيضًا إلى مؤشرات من صناع السياسات في البنوك المركزية بشأن تأثير الصراع.<br />
وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد في مطلع الأسبوع، قائلًا: إن إيران يمكنها التواصل إذا أرادت التفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، ما ترك مضيق هرمز الحيوي في حكم المغلق، وفقًا لرويترز.<br />
ولكن ثقة المستثمرين تحسنت بعد أن ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مصادر، أن إيران قدمت عبر وسطاء باكستانيين، مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات حول الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.<br />
اليورو ينتعش<br />
وعوّض اليورو خسائره السابقة ليجري تداوله دون تغيير يذكر عند 1.1726 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3544 دولار. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات منافسة عند 98.465 نقطة، بانخفاض 0.18 بالمئة.<br />
واستفاد الدولار في مارس من الإقبال على أصول الملاذ الآمن عند اندلاع الحرب، لكنه خسر معظم تلك المكاسب على أمل التوصل إلى اتفاق سلام هذا الشهر، واستقر في الأيام القليلة الماضية بعد تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.<br />
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت واحد بالمئة لتصل إلى 107.20 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 95.80 دولار للبرميل، بزيادة 1.5 بالمئة اليوم الاثنين.<br />
واستقر الين عند 159.26 دولار، أي أقل بقليل من المستوى الحرج 160 الذي يخشى المتعاملون أن يدفع طوكيو إلى التدخل في أسواق العملات.<br />
وظل الين عالقًا في نطاق 159، منذ أوائل مارس، إذ يقيّم المستثمرون تأثير أزمة النفط على اليابان التي تعتمد على استيراد الطاقة، ومسار تشديد السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي.<br />
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، وتترقب الأسواق آراء صانعي السياسات النقدية بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد ومسار أسعار الفائدة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1689312601-6252-9.jpg" length="91722" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وحدة الساحات وحروب الآخرين على أرضها ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575057</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575057</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575057</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 19:23:11 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            الأرض العربية، خاصة فلسطين ولبنان وسوريا، إلى &laquo;ساحات&raquo; في سياق
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&laquo;وحدة الساحات&raquo; ليست مجرد شعار رفعه بعض الأطراف في المنطقة، كما أنها ليست بضاعة مستوردة، تقف وراءها الجمهورية الإسلامية في إيران، كما يحلو للبعض أن يفسرها، وتقديمها إلى الرأي العام باعتبارها &laquo;حروب الآخرين على أرضنا&raquo;، بل هي واقع موضوعي، لم تصنعه المقاومات في المنطقة ولا شعوبها، بل إن المشروع العدواني الإسرائيلي هو الذي بمشروعه الشرق أوسطي، كانت له إسهاماته الكبرى في (أولاً) تحويل أجزاء من الأرض العربية، خاصة فلسطين ولبنان وسوريا، إلى &laquo;ساحات&raquo; في سياق ترجمة إعلانات نتنياهو رئيس الفاشية الإسرائيلية، عن توسع حدود إسرائيل، على حساب أرض الجوار العربي.<br />
فلسطين، ساحة رئيسية من ساحات النضال والمواجهة ضد المشروع الإسرائيلي. اشتعلت نيرانها بشكل بارز بعد حرب حزيران العدوانية (1967)، حين احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة.<br />
وإنه لأمر موضوعي وبقوة أن يؤدي الإحتلال والعدوان إلى نشوء المقاومة بكل أشكالها الممكنة، وهكذا كانت ولادة حركة المقاومة الفلسطينية وقبل قيام الدولة الإسلامية في إيران بأكثر من 10 سنوات، وإذا كانت الجمهورية الإسلامية في إيران قد أخذت على عاتقها دعم وإسناد مقاومة الشعب الفلسطيني فليست هي الوحيدة التي اتخذت هذا المنحى، فالمقاومة الفلسطينية هي حركة تحرر شعب فلسطين تحت الإحتلال، أياً كان موقف إيران من ذلك، قدمت له المساعدة أم لم تقدم، وبالتالي فإن المقاومة الفلسطينية ليست أداة أو ذراعاً من أدوات إيران وأذرعها كما يدعي البعض، هي حركة شعب ينزع للحرية والخلاص من الإحتلال، وإقامة كيانه المستقل، ولا يعيب إيران أو غيرها أن تقدم له المساعدة والإسناد، فهذا عمل أخلاقي أولاً، وواجب إنساني ثانياً، وانسجام مع مبادئ القانون الدولي والدولي الإنساني، الذي يمنح الشعوب حقوقها كاملة في الدفاع عن حريتها واستقلالها، ورفض كل أشكال الاحتلال والإستتباع.<br />
والمشهد اللبناني في جوهره ليس بعيداً عن المشهد الفلسطيني، فلبنان وقبل أن تقوم دولته المستقلة، وهو محل أطماع المشروع الصهيوني، ففي 3/2/1919 قدم الوفد الصهيوني إلى مؤتمر فرساي مشروعاً لإقامة دولة إسرائيلية بمساحة لا تقل عن 50 ألف كم2، أي فلسطين وجنوب لبنان والضفة الشرقية للأردن، وأجزاء من سوريا. ومما ذكره الوفد في تقريره، طلبه بأن تكون دولة إسرائيل شريكاً في مياه نهر الليطاني، ما يعني تمددها نحو النهر على امتداد مساحة الجنوب، من ساحله إلى شرقه ومما يطال سفوح جبل الشيخ. مثل هذه الأطماع لم تبقَ مجرد أحلام ومشاريع على الورق.<br />
وما يجري الآن في جنوب لبنان هو ترجمة من إسرائيل لمشروعها المقدم إلى مؤتمر فرساي، فلم يعد الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان مجرد إحتلال، بل بدأ يأخذ طابع الاستقرار عبر نسف المنازل، وإبادة القرى والبلدات، والتمهيد لإقامة المستوطنات، حاجزاً بشرياً مسلحاً كالحاجز البشري في غلاف غزة الإستيطاني.<br />
القانون الدولي يمنح الشعب اللبناني الحق في المقاومة والمواجهة، والقتال لتحرير أرضه. وعلينا أن نتذكر أن إتفاق 17 أيار 1983 حمل في بنوده العديد من القيود السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، بما ينشئ وضعاً جديداً تكون فيه اليد الإسرائيلية هي اليد العليا في العلاقة مع لبنان. وإذا كانت المقاومة اللبنانية قد شهدت تطوراً في مواجهة الاحتلال فهذا منطق التاريخ، وما يدور الآن على الأرض اللبنانية هي مقاومة تقودها حركة تحرر لبنانية لشعب أرضه تحت الإحتلال، وتستكمل بالقتال السيادة الوطنية المنقوصة لشعبها، يناصرها في ذلك، ليست إيران وحدها، بل والشعوب العربية، والصف الواسع من أحرار العالم. وما الإصرار على تصوير مقاومة الشعب اللبناني على أنها إمتداد للنفوذ الإيراني، ما هي، برأينا، إلا إساءة إلى الشعب اللبناني نفسه، والطعن بوطنيته وإخلاصه الوطني.<br />
في سوريا تبدو القضية قضية شديدة الوضوح، فبعد سقوط نظام الأسد، كانت إسرائيل تلتزم حدود إتفاق الفصل بين القوات للعام 1974. غير أن دولة الإحتلال قامت بعد 8/12/2024 باحتلال أجزاء واسعة من جنوب سوريا، من جبل الشيخ إلى اليرموك، في إطار خطة لم تعد خافية على أحد، هدفها توسيع مساحة إسرائيل. تؤكد ذلك عمليات الجرف المتواصلة، وبناء الأسس للمواقع العسكرية الثابتة، والتمهيد لإقامة حاجز من المستوطنات، يفصل بين سوريا وحدود المنطقة المحتلة كخط دفاع أول عن إسرائيل.<br />
وبالتالي؛ نحن أمام 3 ساحات تحت الإحتلال، تقوم عليها مقاومات مشروعة لشعوب تنزع نحو تحرير أرضها، وتعزيز إستقلال بلادها.<br />
مثل هذا الواقع قائم موضوعياً حتى ولو أن إيران قد &laquo;تخلت&raquo; عن أذرعها في المنطقة، فهذه ليست أذرعاً لإيران بل أذرع لشعوبها.<br />
هي حركات تحرر لشعوب تحت الاحتلال، نضالها مشروع، وحربها التي تخوضها هي حربها الوطنية وليست حروب الآخرين على أرضها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1555929593-1070-8.jpg" length="35820" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ فون دير لاين: من السابق لأوانه تخفيف العقوبات المفروضة على إيران ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575053</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575053</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575053</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:20:40 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>برلين: قالت ​رئيسة المفوضية &zwnj;الأوروبية أورسولا فون دير ​لاين ​يوم الاثنين، إنه ⁠من السابق ​لأوانه تخفيف ​العقوبات المفروضة على إيران.</p>

<p>وذكرت دير لاين في تصريحات من برلين: &ldquo;نعتقد أن رفع العقوبات سابق لأوانه&rdquo;، مشيرة إلى أن هذه العقوبات فُرضت نتيجة قمع النظام الإيراني لشعبه وانتهاكاته لحقوق الإنسان.</p>

<p>وأضافت أن الاتحاد الأوروبي لن يفكر في أي تخفيف للعقوبات إلا بعد أن تظهر إيران تغييرات واضحة وجذرية في سياساتها وممارساتها، بما يضمن احترام حقوق المواطنين واستقرار المنطقة. وأكدت أن الهدف من العقوبات هو الضغط على النظام الإيراني لتحقيق إصلاحات حقيقية، وليس مجرد فرض قيود مؤقتة دون نتائج ملموسة.</p>

<p>وأضافت &quot;علينا أولا ​أن نرى ​تغييرا، ⁠تغييرا جذريا، في ⁠إيران ​قبل ​رفع العقوبات&quot;.</p>

<p>وتأتي تصريحات فون دير لاين في وقت تشهد فيه العلاقات بين الغرب وطهران توتراً بسبب برنامج إيران النووي، ومحاولات استئناف المفاوضات بين طهران والقوى الدولية لإيجاد حلول سلمية تمنع تصعيد النزاع في الشرق الأوسط.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1647100594-5893-10.jpg" length="207478" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 72,593 شهيد ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575069</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575069</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575069</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,593 شهيدا، و172,399 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.</p>

<p>وأوضحت المصادر، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 شهداء منهم شهيد انتُشل جثمانه، و18 إصابة.</p>

<p>وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 817 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2,296، في حين جرى انتشال 762 جثمانا من تحت الأنقاض.</p>

<p>وبينت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1742482547-4299-8.jpg" length="307594" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الانتخابات البلدية: غزة تنتخب… تحت الركام ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575054</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575054</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575054</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 19:23:07 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description>
            <![CDATA[
            الإنساني، جاءت بنسبة متدنية بلغت 22%. ومع ذلك، فقد حملت هذه
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>انتهت الانتخابات البلدية في الضفة الغربية بنسبة مشاركة بلغت نحو 54%، وهي نسبة تقع ضمن المعدلات الطبيعية التي شهدتها جولات سابقة، بما يعكس استمرار حضور الفعل الديمقراطي في الحياة السياسية الفلسطينية رغم التعقيدات. غير أن الحدث الأبرز لم يكن في الأرقام وحدها، بل في مشاركة مدينة دير البلح من قطاع غزة، بما حملته من دلالات سياسية ووطنية عميقة.<br />
فمشاركة دير البلح، وهي الأقل تضررًا نسبيًا من حيث حجم الدمار، رغم ما تحمّلته من أعباء النزوح والضغط الإنساني، جاءت بنسبة متدنية بلغت 22%. ومع ذلك، فقد حملت هذه المشاركة رسالة واضحة: وحدة الولاية السياسية والقانونية والجغرافية للأراضي الفلسطينية ما زالت قائمة، وأن أبناء شعبنا في قطاع غزة، بعد غيابٍ قارب عشرين عامًا عن صناديق الاقتراع، ما زالوا يتوقون لممارسة حقهم الديمقراطي، ويتمسكون به كجزء من نضالهم من أجل الحياة والكرامة.<br />
لقد وصلت الرسالة من غزة بوضوح: هناك تعطّش حقيقي للديمقراطية، ورغبة في استعادة المسار السياسي الطبيعي. لكن في المقابل، فإن المبالغة في البناء على هذه التجربة المحدودة، أو الدفع نحو تعميمها على ما تبقى من القطاع، يتطلب قدرًا عاليًا من الواقعية وإعادة التقييم.<br />
فالواقع الإنساني في قطاع غزة يفرض معادلات مختلفة؛ إذ تتجاوز نسبة الدمار في محافظتي رفح وشمال غزة 95%، فيما تفوق 80% في محافظتي غزة وخان يونس. وهذه الأرقام لا تعبّر فقط عن حجم الخراب العمراني، بل عن مأساة إنسانية قاسية، حيث يعيش مئات الآلاف في الخيام ومراكز الإيواء، ويكافحون يوميًا لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة.<br />
في مثل هذا السياق، تصبح الأولويات مختلفة. فقبل الحديث عن استكمال الانتخابات في غزة، تبرز حاجة ملحّة للتركيز على التعافي، وتوفير حياة كريمة للنازحين في الخيام ومراكز الإيواء، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. فالديمقراطية لا تنفصل عن شروطها الموضوعية، وأهمها بيئة آمنة ومستقرة تتيح للناس المشاركة بحرية وكرامة، بعيدًا عن ضغوط البقاء اليومي.<br />
إن تجربة دير البلح يجب أن تُقرأ بوصفها مؤشرًا سياسيًا مهمًا على وحدة الوطن، ورسالة أمل بأن الإرادة الشعبية لا تزال حيّة. لكنها، في الوقت ذاته، لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتجاهل الواقع الكارثي في باقي مناطق القطاع، أو القفز فوق أولويات الناس واحتياجاتهم الملحّة.<br />
غزة تنتخب تحت الركام، نعم&hellip; لكن الحقيقة الأعمق أن الإنسان هناك ما زال يقاتل من أجل البقاء قبل أي شيء آخر.<br />
وما بين صندوق الاقتراع وخيمة النزوح، تبقى المعادلة واضحة: لا ديمقراطية كاملة دون حياة كريمة، ولا انتخابات حقيقية فوق أنقاض المدن وركام البيوت.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1626851179-1229-9.jpg" length="99763" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نعيم قاسم: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575052</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575052</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575052</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:31:40 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، إن الجماعة لن تتخلى عن السلاح، وترفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكدًا ضرورة وقف العدوان وانسحاب الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى.</p>

<p>واعتبر قاسم في بيان له يوم الإثنين، أن المدخل والحل هو تنفيذ النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار.</p>

<p>وقال إن &quot;السلطة الحالية لا يمكن أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم&quot;، مضيفًا: &quot;على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء، بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي&quot;، بحسب تعبيره.</p>

<p>وأشار إلى أن &quot;مسئولية السلطة تتمثل في أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسئولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة&quot;.</p>

<p>وناشد السلطة &quot;إلغاء قرارها في 2 مارس الذي يُجرِّم المقاومة وشُعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان، فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية&quot;.</p>

<p>وأضاف: &quot;تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى&quot;.</p>

<p>وشدد على أن الحزب لن يتخلى عن السلاح والدفاع، متوجهًا بالشكر إلى إيران: &quot;لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان&quot;.</p>

<p>واستطرد: &quot;هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 مارس، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه، ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم&quot;.</p>

<p>ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في 17 أبريل الجاري، عقب مفاوضات غير مباشرة في واشنطن، وتمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع إضافية بوساطة أمريكية، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية، في ظل غياب التزام فعلي بوقف إطلاق النار، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.</p>

<p>ويشير الواقع الميداني إلى أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي، بل شهد يوم أمس الأحد أعنف موجة اعتداءات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار، إذ استشهد 14 شخصًا، بينهم طفلان وامرأتان، وأُصيب 37 آخرون، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1755266437-1390-8.jpg" length="145134" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ فهد سليمان: إسرائيل انتقلت من "عقيدة الردع" إلى "الهجوم الدائم" ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575055</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575055</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575055</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:20:50 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            يمكنها من التفرد في القرار، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: في قراءة سياسية شاملة، قدّم الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فهد سليمان، في الجلسة الختامية لدورة التأهيل المركزية التي نظّمها إقليم الفروع الخارجية، تشخيصاً مركّباً للحرب الجارية على غزة، وانعكاساتها الإقليمية، ومآلاتها المحتملة على القضية الفلسطينية، في لحظة وصفها بأنها من أكثر اللحظات التاريخية حساسية واضطراباً منذ عقود، وتضع المشروع الوطني الفلسطيني أمام اختبار وجودي مفتوح.<br />
في كلمته خلال الجلسة الختامية التي عُقدت يوم 25/4/2026 عبر تقنية &quot;زوم&quot;، لم يتعامل فهد سليمان مع الحرب بوصفها جولة من جولات الصراع، بل بوصفها تحوّلاً بنيوياً في طبيعة الصراع ذاته. فغزة، وفق توصيفه، لم تعد ساحة مواجهة معزولة، بل أصبحت مركز ارتكاز لصراع إقليمي متشعّب، تتقاطع فيه خطوط الاشتباك من جنوب لبنان إلى البحر الأحمر، ومن سوريا إلى الخليج، في مشهد يتجاوز النماذج التقليدية التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية.<br />
وقارن سليمان، بين الحرب الجارية وسلسلة الحروب التي شهدها الشرق الأوسط، ليخلص إلى أن الفارق لا يكمن في الحجم فقط، بل في الطبيعة والوظيفة التاريخية.</p>

<p>فالحروب السابقة كانت محدودة زمنياً وجغرافياً، أما حرب غزة فهي مفتوحة على احتمالات التصعيد، وتتحرّك ضمن بيئة تحالفات هشّة وسريعة الاشتعال، ما يجعلها أقرب إلى &quot;سلسلة انفجارات مترابطة&quot; منها إلى مواجهة تقليدية يمكن احتواؤها أو ضبط إيقاعها.<br />
وفي تفكيكه للمشهد الدولي، وضع سليمان الحرب في سياق أوسع يتصل بإعادة ترتيب النظام العالمي. فبينما تمثّل حرب أوكرانيا محاولة لتصفية تركة الحرب الباردة، تأتي حرب غزة لتفجّر تناقضات إقليمية ودولية أكثر تعقيداً، وتكشف في الوقت ذاته حدود القوة والتحالف.</p>

<p>وهنا، لا تعود فلسطين مجرد قضية عادلة، بل تتحوّل إلى محور اشتباك استراتيجي يمسّ توازنات القوى الكبرى، ويعيد فتح ملفات النفوذ والهيمنة في غرب آسيا.<br />
وفي قراءته للمشروع الإسرائيلي، اعتبر الأمين العام للجبهة الديمقراطية، أن ما يجري هو ترجمة عملية لمسار طويل يهدف إلى تكريس &quot;إسرائيل الكبرى&quot;، ليس كشعار أيديولوجي فحسب، بل كبرنامج عمل يتجسّد يومياً عبر الاستيطان والضم وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا.</p>

<p>وأكد سليمان، أن إسرائيل انتقلت من منطق الردع إلى عقيدة الهجوم الدائم، حيث لم يعد الاحتلال حالة مؤقتة، بل بنية استراتيجية متكاملة، تشكّل فيها المستوطنات عصب السيطرة، وتتحوّل فيها الأرض إلى فضاء مفتوح لإعادة الهندسة السياسية والسكانية.<br />
وفي مواجهة هذا المشهد، وجّه فهد سليمان نقداً صارماً إلى الواقع الفلسطيني الداخلي، معتبراً أن الأزمة لم تعد سياسية فحسب، بل هي أزمة بنية وطنية شاملة، تتجلّى في غياب تعريف موحّد للمشروع الوطني، وغياب مؤسسة جامعة قادرة على تحويل النضال إلى إنجاز سياسي، إضافة إلى تفكك التمثيل الوطني إلى مراكز متنافسة تفتقر إلى وحدة القرار. وربط هذه الأزمة بجذورها التاريخية منذ محطة عام 1988 وما تلاها من مسار أوسلو، الذي رأى أنه عمّق الانقسام بدلاً من حله، وأنتج واقعاً مؤسسياً هشاً عاجزاً عن مواكبة التحولات الكبرى.<br />
وفي هذا السياق، شدّد الأمين العام للجبهة الديمقراطية على ضرورة تجديد بناء الحركة الوطنية من القاعدة، عبر إستعادة الدور الفاعل للمؤسسات الشعبية والنقابية والطلابية والنسوية، في الداخل والشتات على حد سواء، بما يعيد إنتاج التمثيل الوطني من المجتمع نفسه لا من فوقه، ويؤسس تدريجياً لإطار وطني جامع قادر على فرض نفسه كمرجعية سياسية حقيقية.<br />
وفي ما يتعلّق بملف وقف إطلاق النار، كشف سليمان عن تعقيدات المشهد التفاوضي، مشيراً إلى أن العائق الجوهري يتمثّل في محاولة إسرائيل فرض معادلة تربط الإغاثة والإدارة بشروط نزع السلاح.</p>

<p>وأكد أن هذا الربط يشكّل آلية تعطيل مقصودة تهدف إلى إبقاء القطاع في حالة شلل، داعياً إلى فصل المسارات الإنسانية عن الشروط الأمنية، وفرض ذلك عبر ضغط جدي من الأطراف الضامنة.<br />
أما على المستوى الإقليمي؛ فقد أكد سليمان أن الولايات المتحدة، ورغم كل مظاهر القوة التي تتسم بها على الصعيدين العالمي والإقليمي، فإن قدرتها على فرض إرادتها وخياراتها على الإقليم، لم تصل إلى المستوى الذي يمكنها من التفرد في القرار، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام دول الإقليم، وأمام التحديات المشروعة لجهة تقوية دورها للدفاع عن مصالحها كدول مستقلة، كما والدفاع عن مصالح الإقليم بشكل عام، وتمتين العلاقات البينية في إطار يقترب من معاهدات الدفاع المشترك فيما بينها، والوفاء بالتزاماتها الأمنية حيالها</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1688059732-5706-3.jpg" length="83484" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السقا: شباب فلسطين رهائن 'الانسداد الاقتصادي' ولكن المستقبل بأيديهم ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575056</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575056</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575056</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:40 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وأكد السقا أن معالجة الأزمة الاقتصادية لا يمكن فصلها عن المسار
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: حذر خبير الاقتصاد والعلاقات الدولية لؤي السقا من أن الواقع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية يمر بمرحلة غير مسبوقة من التدهور مشيرا إلى أن قطاع غزة يواجه انتحار اقتصادي بينما تعيش الضفة الغربية ضغوطاً اقتصادية متزايدة وإن كانت أقل حدة.<br />
وأوضح السقا أن الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة اقتصادية داخلية بل هي نتيجة مباشرة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يفرضه من قيود على الحركة والتجارة والإنتاج إضافة إلى حجز أموال المقاصة التي تشكل مصدرا أساسيا لإيرادات السلطة الفلسطينية الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على قدرة الاقتصاد على الاستمرار والنمو.<br />
وأكد السقا أن معالجة الأزمة الاقتصادية لا يمكن فصلها عن المسار السياسي مشددا على أن أي حل اقتصادي دون حل سياسي عادل وشامل سيبقى محدود الأثر وغير قابل للاستدامة.<br />
وأشار السقا إلى أن قطاع غزة يشهد انكماشا اقتصاديا يُقدّر بنحو 84% مع ارتفاع معدلات البطالة إلى قرابة 80% ما أدى إلى شلل شبه كامل في سوق العمل خصوصا بين الشباب والخريجين.<br />
وأضاف السقا أن هذا الواقع خلق حالة من الإحباط العميق لدى الشباب الذين فقدوا فرصهم الطبيعية في التعليم والعمل وبناء مستقبل اقتصادي مستقر.<br />
و أوضح السقا ايضا الضفة الغربية تواجه بدورها تحديات اقتصادية ملموسة وإن كانت أقل حدة مقارنة بغزة و أن معدلات البطالة في الضفة الغربية تتراوح بين 12% و15% بينما تصل معدلات الفقر إلى نحو 12% مشيرا إلى أن هذه الأرقام تعكس ضغطا اقتصاديا مستمرا يتفاقم بفعل القيود المالية وحالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.<br />
وأكد السقا أن الشباب في غزة والضفة الغربية يمثلون اليوم القوة الأكثر تأثيرا في أي تحول اقتصادي أو سياسي قادم باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرا بالأزمة.<br />
وقال السقا إن شباب غزة والضفة لم يعودوا يبحثون عن حلول مؤقتة بل عن رؤية شاملة تعيد لهم حقهم في العمل والحياة الكريمة و من حقهم و أولوياتهم التي تتمثل بخلق فرص عمل مستدامة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة و تطوير التعليم وربطه بسوق العمل وتعزيز الاقتصاد الرقمي والعمل عن بعد و إعادة إعمار القطاعات الإنتاجية.<br />
ولفت السقا إلى أن احتياجات إعادة الإعمار في غزة والتي تقدّر بأكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل وفق تقديرات أممية وأوروبية تمثل فرصة حقيقية للتعافي لكنها مشروطة بإشراك الشباب في عملية البناء والإنتاج.<br />
وحذر السقا من أن استمرار تهميش الشباب سيعمّق الأزمة بدلا من حلها حتى في حال توفر التمويل.<br />
وأكد السقا ان الاقتصاد والسياسة مساران لا ينفصلانو استمرار الأزمة الاقتصادية مرتبط بشكل مباشر بالواقع السياسي مشددا على أن حل جذور الأزمة يتطلب مسارا سياسيا عادلا وشاملا ينهي القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني.<br />
وأشار السقا إلى أن التجارب الدولية تؤكد أن التنمية الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق في ظل قيود سياسية وأمنية خانقة وأن أي معالجة اقتصادية دون حل سياسي ستكون محدودة الأثر.<br />
وحذر السقا من استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع المشاركة السياسية لدى الشباب في غزة والضفة<br />
واكد السقا أن شباب غزة والضفة يقفون أمام مرحلة مفصلية حيث يتداخل الاقتصادي بالسياسي بشكل لا يمكن فصله إن المستقبل لا يمكن بناؤه دون إنهاء الأسباب الجذرية للأزمة وفي مقدمتها الاحتلال وحجز الموارد المالية إلى جانب إطلاق مسار سياسي عادل وشامل يضمن حق الفلسطينيين في التنمية والكرامة والحرية الاقتصادية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1756645130-521-2.jpg" length="155623" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "أ ب": إيران عرضت فتح مضيق هرمز دون اتفاق نووي ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575051</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575051</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575051</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:20 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أفادت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤولين إقليميين مطلعين، بأن &quot;إيران تسعى إلى إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز، دون التطرق إلى برنامجها النووي، وذلك في الوقت الذي قام فيه وزير الخارجية الإيراني بزيارة إلى روسيا قال إنها فرصة للتشاور مع موسكو بشأن</p>

<p>وقال المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة المفاوضات المغلقة إن إيران تريد أيضاً من الولايات المتحدة إنهاء حصارها للبلاد كجزء من اقتراحها.</p>

<p>من المرجح ألا يحظى الاقتراح الجديد، الذي قدمته باكستان إلى الولايات المتحدة، بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد إنهاء البرنامج النووي الإيراني كجزء من اتفاق شامل لإعادة فتح مضيق هرمز وجعل وقف إطلاق النار دائمًا.</p>

<p>&quot;لدينا كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا، أو يمكنهم الاتصال بنا&quot;، هذا ما قاله ترامب يوم الأحد لقناة فوكس نيوز.</p>

<p>وكان موقع &quot;أكسيوس&quot; ذكر في وقت سابق، أن إيران قدّمت عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، على أن تؤجل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1776144476-2649-3.jpg" length="121213" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ ترامب يهاجم مراسلة CBS وبرنامج "60 دقيقة": لست مغتصبا أو متحرشا ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575050</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575050</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575050</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:00 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً حاداً على مراسلة شبكة <a href="https://www.cbsnews.com/news/trump-white-house-correspondents-dinner-shooting-60-minutes-transcript/">CBS News</a> نوراه أودونيل وبرنامج 60 Minutes، خلال مقابلة تلفزيونية مساء يوم الأحد، عقب قيامها بقراءة مقتطفات من البيان (المانيفستو) المنسوب لمشتبه به في حادث إطلاق النار المرتبط بعشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.</p>

<p>ونفى ترامب تهم الاغتصاب والتحرش بالأطفال المرتبطة بملفات إبستين، واحتدم الحوار مع مضيفته الصحفية وطلب إنهاء المقابلة.</p>

<p>وشهدت المقابلة توترا حادا، حينما واجهته المضيفة بأسئلة حول اتهامات بالاغتصاب والتحرش بالأطفال، ليرد ترامب بحدة نافيا كل التهم الموجهة إليه.</p>

<p>وقال ترامب خلال الحوار: &quot;أنا لست مغتصباً، ولست متحرشاً بالأطفال. أنت تقرأين هذا الهراء عن شخص مريض. يربطون بي أشياء لا علاقة لي بها على الإطلاق. لقد تمت تبرئتي بصورة كاملة&quot;.</p>

<p>وتصاعد الموقف حينما قرأت الصحفية، نورا أودونيل، جزءا من بيان المتهم بمحاولة الاغتيال كال ألين، فسألته: &quot;أتعتقد أنه كان يشير إليك؟&quot;، ليرد ترامب بانفعال: &quot;لا ينبغي لكِ أن تقرئي ذلك على برنامج 60 دقيقة. أنت عار. تفضلي، دعينا ننهي المقابلة&quot;.</p>

<p>وردّ ترامب: &quot;أنتم أشخاص سيئون&quot; قائلاً إنه كان يتوقع قراءة تلك المقاطع، مضيفًا: &quot;كنت أعلم أنك ستقرئين ذلك لأنكم أشخاص فظيعون&hellip; أنا لست مغتصبًا ولم أعتدِ على أحد&quot;. وعندما سألته المراسلة إن كان المهاجم يقصده شخصيًا، أجاب ترامب:</p>

<p>وجاءت المقابلة بعد يوم على محاولة اغتيال ترامب في مقر حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. وعثر المحققون على &quot;بيان&quot; أو رسالة أرسلها ألين لعائلته قبل الهجوم بـ10 دقائق، أشار فيها بوضوح إلى نيته استهداف مسؤولي إدارة ترامب، ووصف نفسه بـ&quot;المغتال الفيدرالي الودود&quot; تضمنت الرسالة مشاعر مناهضة لترامب، وانتقادات لسياسات الإدارة، كما أشار ترامب إلى أن البيان تضمن عبارات معادية للمسيحية.</p>

<p>وتأتي هذه التصريحات في ظل ظل ثقيل يلاحق ترامب منذ سنوات، حيث ورد اسمه في ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين الذي أدين بالاتجار الجنسي بالقاصرات. وتربط وثائق قضائية وشهادات شهود بين ترامب وإبستين، فيما واجه ترامب دعاوى مدنية تتهمه بالاعتداء الجنسي على قاصرات، من بينها قضية إيفانكا زيولنيا التي أسقطت لاحقا، واتهامات أخرى ما زالت مثار جدل قانوني وإعلامي. ورغم نفيه المتكرر، تبقى هذه الملفات جزءا من السيرة العامة التي يرفض ترامب أي ربط له بها، واصفا إياها بـ&quot;الهراء&quot; و&quot;المطاردة السياسية&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777280037-1765-3.jpg" length="59456" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الإرهابي سموتريتش يعلن استمرار تجميد أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية هذا الشهر ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575048</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575048</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575048</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:41:57 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: أعلن وزير مالية حكومة الاحتلال الإسرائيلي المستوطن الإرهابي &nbsp;&quot;بتسلئيل سموتريتش&quot;، عدم تحويل أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية للشهر الجاري، في إطار سياسة مستمرة تقضي بتجميد جزء من هذه العائدات.</p>

<p>وبحسب بيان رسمي، فإن إجمالي المبلغ يتجاوز 740 مليون شيكل، جرى تخصيص نحو 590 مليون شيكل منه لتسديد ديون مترتبة على السلطة الفلسطينية لصالح شركات الكهرباء والمياه والبيئة.</p>

<p>كما يشمل المبلغ اقتطاعات قالت إسرائيل إنها كانت مخصصة للتحويل إلى جهات تصفها بـ&quot;االمسلحة&quot;.</p>

<p>وأضاف البيان أن المبلغ المتبقي سيبقى مجمّداً لمدة تقارب العام، تنفيذاً لسياسة الوزير التي تنص على وقف تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية.</p>

<p>ونقل البيان عن سموتريتش قوله إن حكومته &quot;لن تقوم بتحويل أموال قد تصل في نهاية المطاف إلى جهات &quot;معادية&quot;، مؤكداً أن أي أموال تُستخدم لدعم &quot;أنشطة عدائية&quot; سيتم اقتطاعها أو تجميدها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1693477037-5545-12.jpg" length="114267" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وكالة "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام العبري ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575049</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575049</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575049</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:00 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله:&nbsp;رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية &quot;وفا&quot; التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام العبرية، في الفترة ما بين 19- 26 نيسان أبريل الجاري.</p>

<p>وتقدم &quot;وفا&quot; في تقريرها رقم (461) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري، الذي يعكس استمرار التحريض على شعبنا، وعلى الإعلام الفلسطيني، وعلى الأسرى، والدعوة إلى تكثيف الاستيطان والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، والتحريض المتواصل على السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس.</p>

<p>وفي تحريض مباشر على السلطة الوطنية الفلسطينية، كتب إيلي ليئون في معاريف: &quot;تغيير حقيقي أم مناورة أخرى من أبو مازن؟ خطوة جديدة-قديمة في السلطة الفلسطينية&quot;، متحدثا عن الانتخابات الفلسطينية، وزعم أنها تأتي على خلفية فشل المحاولات السابقة في ترسيخ ديمقراطية طويلة الأمد، مشيرا إلى تقارير جديدة عن &quot;تورّط السلطة في تمويل الإرهاب ضد إسرائيل&quot;.</p>

<p>ويعمل الكاتب على تقديم السلطة الفلسطينية كجهة مخادعة ومموّلة للعنف، ويعمّق شيطنة الفلسطيني ويبرر رفض التعامل معه كشريك سياسي، مشيرا إلى أن الانتخابات الفلسطينية مناورة شكلية ومشبوهة، ويربطها مباشرة باتهامات الإرهاب والفساد، بما يحوّل أي فعل سياسي فلسطيني إلى دليل إدانة مسبق لا إلى ممارسة مدنية.</p>

<p>وفي مقال آخر تحريضي على وسائل الإعلام الفلسطينية، كتب مراسل مكور ريشون &quot;إمّا نحن وإما نحن&quot;: في السلطة الفلسطينية يحلمون بأن &quot;تزول إسرائيل من العالم&quot;، &quot;نظرة إلى الإعلام الفلسطيني&quot; مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، يظهر فيها فلسطينيون يدعون إلى خراب دولة إسرائيل.</p>

<p>وقال: &quot;رغم أن إسرائيل احتفلت لتوّها بمرور 78 عامًا على استقلالها، فإن السلطة الفلسطينية والفلسطينيين عمومًا يؤكدون بشدة أن مكانتها مؤقتة فقط، فيما يحلمون بزوالها ويأملون ذلك. وكشف تنظيم &quot;نظرة إلى الإعلام الفلسطيني مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، تُسمع فيها دعوات إلى خراب إسرائيل.</p>

<p>وزعم الكاتب العنصري أن هناك أمثلة كثيرة أخرى على الطريقة التي تحلم بها السلطة الفلسطينية بخراب إسرائيل، وقال: &quot;على قادة العالم أن يدركوا أخيرًا هذه الرؤية الهدّامة والمتجذرة بعمق، التي تتبناها السلطة الفلسطينية، وأن يعارضوا منح السلطة أي دور في مستقبل المنطقة.</p>

<p>وفي دعوة صريحة إلى ضرورة تعزيز الاستعمار، جاء على &quot;يديعوت أحرونوت&quot; للكاتب إليشا بن كيمون، مستوطنة شانور عادت إلى الأرض: &quot;يقتلون فكرة الدولة الفلسطينية&quot;</p>

<p>وقال: وصل وزراء في الحكومة وأعضاء كنيست إلى مراسم في البلدة التي أُخليت في إطار خطة فك الارتباط وأُقيمت من جديد بقرار من الحكومة. الوزير سموتريتش، الذي حضر الحدث: &quot;نقوم بتصحيح تاريخي. هذا يوم عيد للاستيطان&quot;. رئيس مجلس السامرة يوسي دغان: &quot;شانور ستتحول إلى مدينة&quot;</p>

<p>كما رحّب رئيس مجلس السامرة يوسي دغان بالعودة إلى البلدة، وقال: &quot;نصنع اليوم تاريخًا ونلغي عمليًا الطرد من شمال السامرة. بالنسبة إليّ، هذا إغلاق دائرة وطنية وشخصية&quot;. وأضاف أن شانور ستتحول إلى مدينة، وأن مساحات شمال السامرة &quot;ستكون إحدى المناطق المزدهرة في دولة إسرائيل&quot;.</p>

<p>وعرض الكاتب بن كيمون عودة مستوطنة شانور كلحظة انتصار سياسي واستيطاني، ويمنح مساحة مركزية لتصريحات تعلن صراحة أن الهدف هو &quot;قتل فكرة الدولة الفلسطينية&quot;، عبر شرعنة التوسع الاستيطاني ومصادرة المجال الفلسطيني، ويقوّض أي إمكانية للسلام لأنه يحوّل إلغاء الدولة الفلسطينية إلى مشروع حكومي معلن لا إلى موقف هامشي.</p>

<p>وفي الموضوع نفسه، كتب العنصري حجاي سيغل على مكور ريشون: &quot;خطة فك الارتباط ماتت: زيارة إلى شانور المتجددة&quot;، وقال: خلال شهر واحد أُعيدت إلى الحياة بلدتان، كان اقتلاعهما قبل 21 عامًا قد رمز ظاهريًا إلى نهاية المستوطنات. ومع ذلك، يدرك يوسي دغان وشركاؤه أن المعركة لا تزال في أوجها.</p>

<p>وتابع: &quot;لم أسافر منذ عشرات السنين في الطريق المتعرج إلى شانور، محور سبسطية جنين. جانبا الطريق يشتعلان الآن بلهب أخضر، كما في أغنية هرتسفلد، لكن مع إضافة بناء فلسطينية دراماتيكية في المقطع الشمالي من الطريق. بعد نحو شهر سيُدشَّن الشارع الالتفافي إلى شانور، وفي هذه الأثناء لا مفر من المرور داخل الفندقومية، وسيلة الظهر، وجبع وصانور، التي تحولت في هذه الأثناء من قرى صغيرة إلى مدينة.</p>

<p>وأضاف الكاتب العنصري والمعروف بعدائيته للفلسطيني، &quot;تبدأ قرب حومش وتنتهي قرب شانور. اليوم، كما في الماضي، كلاهما بلدتان في عمق المنطقة، ربما في أعمق ما يمكن أن يكون. سكنت ست عشرة عائلة في حي الكرفانات الذي نما بين ليلة وضحاها في شانور. هم سرية الطليعة في مشروع المستوطنات. ليست السرية الوحيدة، لكنها بالتأكيد واحدة من المختارات، جيلان ثانٍ وثالث وراء الخط الأخضر، احتياطي المشروع الذي تطوّع لإنقاذ شعب إسرائيل من خطر الدولة الفلسطينية. طلب عريف الحفل من الجمهور أن يهتف لها&quot;.</p>

<p>التحريض في العالم الافتراضي</p>

<p>كتب إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي على صفحته عبر منص &quot;إكس&quot; (تعليقا على بيان صحافي منشور على موقع واللاه، الذي مفاده حول الارتفاع بنسبة الشكاوى التي قدمها الأسرى الأمنيون ضد السجانين، خلال ولاية بن غفير).</p>

<p>&quot;إنهم لا يتوقفون عن التباكي&quot;.</p>

<p>كما كتب ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة عبر منصة &quot;إكس&quot;، &quot;في هذا اليوم الوطني، لا نكتفي بالكلام والتمني، بل نعمل! بإذن الله، لقد تجاوزت عمليتنا الأخيرة، وهي الدخول الجريء إلى غزة، مجرد خطوة مادية. لقد حطمت حدود الخطاب والوعي التي سعت إلى تقييدنا! لسنوات طويلة، قيل لنا إن الأمر مستحيل، وإن الاستيطان في غزة أصبح من الماضي، وسعوا إلى حصر رؤيتنا في الأسوار والجدران.</p>

<p>&quot;هذه العملية حطمت تلك الجدران. لقد أثبتت للعالم أجمع، ولنا على وجه الخصوص، أن العودة إلى قطاع غزة ليست حلماً بعيد المنال، بل هي إمكانية واقعية وملموسة وأقرب من أي وقت مضى، وهي وحدها التي ستقودنا إلى تحقيق مصيرنا، وستضمن في كل الأحوال أمن شعب إسرائيل&quot;.</p>

<p>وحرض أريئيل كلنر، عضو الكنيست عن حزب الليكود على الاستيطان على صفحته عبر منصة &quot;إكس&quot;: &quot;إن العودة إلى سا- نور ليست مجرد حدث عابر، بل هي نصر عظيم.</p>

<p>إنه نصر الروح اليهودية، ونصر الصهيونية، ونصر أولئك الذين لم يستسلموا حتى عندما قيل لهم إن النصر ضاع.</p>

<p>قبل 21 عامًا، تمت الإشادة بالمشروع الاستيطاني بعد تدمير غوش قطيف وشمال السامرة. لكن الروح اليهودية تسخر من يرثيها. عشية الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال، تعود الروح، وبقوة.</p>

<p>بالنسبة إلي، هذه لحظة شخصية مؤثرة. لقد ناضلت ضد الترحيل، وكنتُ أحد أعضاء &quot;الخمسة الأوائل&quot; مباشرةً بعده، حين بدت فكرة العودة ضربًا من الخيال، كركوب حافلة إلى الفضاء الخارجي&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1616481401-4027-7.jpg" length="85284" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بريطانيا.. اعتقال شخص على صلة بهجمات ضد مواقع يهودية ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575047</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575047</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575047</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:55 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لندن: أعلنت الشرطة البريطانية يوم الاثنين، أنها ألقت القبض على شخص يبلغ من العمر 37 عامًا على صلة بسلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة باليهود في شمال غرب لندن.</p>

<p>وألقت قوات مكافحة الإرهاب خلال الشهر الماضي القبض على 26 شخصًا في إطار التحقيقات المتعلقة بحوادث الحرق العمد وغيرها من الهجمات على منشآت مرتبطة باليهود، وفق وكالة &quot;رويترز&quot;.</p>

<p>وذكرت الشرطة في بيان &quot;تم إلقاء القبض عليه للاشتباه في قيامه بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية، وجرى اقتياده إلى مركز شرطة في لندن لاستجوابه&quot;.</p>

<p>وفي وقت سابق، قالت الشرطة البريطانية، إنها لم تعثر على أيّ مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وإنها أعادت فتح حدائق كنسينغتون، بعد التحقيق في ادّعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيرة.</p>

<p>وكانت مجموعة تعرف باسم &quot;حركة أصحاب اليمين الإسلامية&quot;، المؤيدة لإيران، نشرت مقطعًا مصورًّا تضمن لقطات لطائرات مسيرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، بالإضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن.</p>

<p>وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: &quot;رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل من كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه&quot;.</p>

<p>وأضافت الشرطة: &quot;رغم أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/23_1546322782_319.jpg" length="128471" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575046</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575046</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575046</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:47:34 +0300</pubDate>
        <category>تنويه أمد</category>
                <description/>
                            <content:encoded/>
                    </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575045</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575045</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575045</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:22:41 +0300</pubDate>
        <category>زاوية أمد</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة الغربية ودير البلح (الاستثناء الغزي الوحيد) بمشاركة لافتة في الضفة، مع ترحيب رسمي واسع بها، استنادا للأرقام وفوز حركة فتح، وسط لا مشاركة علنية من فصائل مختلفة.</p>

<p>سارعت حركة فتح بالاحتفال بما قالت إنه &quot;نصر مبين&quot; لقوائمها الانتخابية، واعتبرته &ldquo;تفويضا&quot; لموقفها السياسي وكذا قيادتها ورئيسها (هو ذاته رئيس دولة فلسطين)، ولها الحق الابتهاجي، بما حدث.</p>

<p>الظاهرة الغريبة، أن الاحتفاء الفتحاوي والرسمي بنجاح الظاهرة الانتخابية، لم يقف أمام ظاهرة قد تكون الأكثر أهمية مما تركته العملية الانتخابية بكاملها، وهي نسبة المشاركة التصويتية في انتخابات بلدية دير البلح، مع وجود 4 قوائم، تحمل دعما &quot;من الباطن&quot; لفصائل مختلفة، بل هناك من يغمز من قناة &nbsp;دعم شخصية مركزية في &quot;حرس الرئيس عباس السياسي&quot;، رغم ذلك بلغت المشاركة ما يقارب الـ 23% من سكان المدينة، وهو أقل من ربع السكان أصحاب حق الاقتراع.</p>

<p>وفقا للقانون الانتخابي، تعتبر الانتخابات لا غبار عليها، وسيكون المجلس البلدي شرعي يتمتع بكامل الصلاحيات التمثيلية، رغم أنهم أقلية لا تعكس وجه واقع المدنية، لكن &quot;الشرعية القانونية&quot; لا يمكنها أن تتجاهل، بأن الغياب هو موقف بذاته، له تفسيرات مختلفة.</p>

<p>وكي لا يقال من البعض التبريراتي، أن غياب الفصائل المباشر سببا لعدم المشاركة الواسعة، فتلك مقولة تسقط أمام أي دعوة تطلقها مؤسسة خيرية لتوزيع مواد غذائية، أي كان نوعها وكميتها، فسيكون الذاهبون عشرات أضعاف من ذهب للمشاركة الانتخابية في دير البلح.</p>

<p>تقييم المسار الانتخابي لا يجب أن يقف عند الفائزين، بل أمام الظاهرة الغريبة التي عكسها غياب المشاركة السكانية في انتخاب بلدية خدمات، ليس مرتبطة بشعارات &quot;وطنية كبرى&quot;، بل فيما يتعلق بالحياة اليومية، التي تمثل قاعدة الضرورة للحياة اليومية، لا تقبل الفراغ أو الإهمال.</p>

<p>غياب المشاركة الشعبية في انتخابات بلدية دير البلح، يعكس رفضا واضحا للقرار الخاص، والاستثناء غير المبرر لعدم إجراء الانتخابات في كل قطاع غزة، بعيدا عن &quot;الذريعة الاحتلالية&quot;، خاصة وأن هناك في الضفة الغربية ما يماثل حالة القطاع، ما أدى إلى ولادة موقف استخفافي بالاستثناء.</p>

<p>ومع الغضب الذاتي غير المعلن من قرار الاستثناء الشاذ، فغياب المشاركة في انتخابات دير البلح، انعكاس لمظهر عدم المبالاة بأي عمل عام لا يراه المواطن الغزي مصلحة شخصية مباشرة، فالحديث عن &quot;المصلحة العامة&quot; و &quot;الضرورة الملحة&quot; لم تعد جزءا من الثقافة اليومية لمن يعيش حالة خالية من أبسط حقوق&nbsp; الإنسانية البدائية، وليس الحق العام، حياة لم يعرفها الشعب الفلسطيني حتى أيام النكبة الكبرى الأولى، حياة تبدأ يوميا للبحث عن أي شيء كان له، وينتظر &quot;فعل الخير&quot; أي كانت شروطه، وجهاته، فلم يعد يملك حق الترف في الاختيار للرفض أو الاشتراط، كونه فقد كل مقومات القدرة الذاتية التي كانت.</p>

<p>غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن، فجوة تعمقت ما بعد 7 أكتوبر 2023، ولم يعد ير أنه له مرجعية تمثيلية، لا الإطار العام ولا الفصائل الخاصة، ظاهرة لم يعرفها الفلسطيني في أي زمن سابق.</p>

<p>غياب المشاركة الشعبية في انتخابات دير البلح رسالة سياسية قصيرة جدا..لكنها الأبلغ بأن القادم أكثر سوادا، ما لم يتم إدراك عمق الفجوة التي تشكلت بين &quot;الذات الوطني والذات الإنساني&quot; ومحاصرتها بالفعل وليس بالثرثرة التصريحية..</p>

<p>ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت شريك في توفير أمن بعض بلدان العرب الخليجية بيصير الحكي عن الأمن القومي العربي كذبة القرن اللي جاي.. وهيك لازم بيانات الجامعة &quot;العربية&quot; تحدث قاموسها اللغوي..عرب أه ..أقحاح لا..</p>

<p>تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد الولد...انتخبت السيدة عنان الأتيرة رئيسة لها..مش مهم تتفق معها أو تختلف عليها..بس اللي ما فينا نختلف عليه أنه هذا حدث يبروز في تاريح بقايا بلدنا فلسطين..عفارم أهل نابلس..</p>

<p>لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</p>

<p>https://x.com/hasfour50</p>

<p>https://hassanasfour.com</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1707376463-9671-3.jpg" length="82387" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تطور مفهوم الأمن القومي وارتباط سياقه الإقليمي والدولي ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575044</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575044</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575044</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:20:37 +0300</pubDate>
        <category>آراء مختارة</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم يكُن الأمن القومي يوماً مفهوماً ثابتاً، فتوسع من حماية الإقليم وبقاء النظام السياسي إلى إدارة الصمود الاقتصادي والتكنولوجيا والمعلومات والمجتمع، وحتى سلاسل الإمداد. وفي العصر متعدد الأقطاب الحالي، أصبح الأمن الإقليمي والأمن العالمي مترابطين بعمق، كما أن تزايد الاعتماد على القوة يرجح أن يجعل النظام الدولي أكثر تشظياً، وأكثر تنافسية، وأقل قابلية للإدارة.</p>

<p>فكرة الأمن القومي</p>

<p>في جوهره، يمثل الأمن القومي سعي الدولة إلى الحفاظ على سلطتها السياسية وسلامة أراضيها والظروف اللازمة لبقائها. وخلال الأزمنة السابقة، كان ذلك يعني أساساً الدفاع العسكري ضد الغزو، وأحياناً حماية النفوذ الإمبراطوري أو الاستعماري. ومع مرور الوقت، اتسع المفهوم حين أدركت الدول أن الحرب ليست الطريق الوحيد للتهديد، إذ يمكن للصدمات الاقتصادية وعدم الاستقرار الداخلي والتنافس الأيديولوجي والاختراقات السيبرانية والاعتماد على الطاقة أن تهدد بقاء الدولة أيضاً.</p>

<p>وتكتسب هذه الدلالة الأوسع أهمية كبيرة لأنها تغير ما تعتبره الحكومات سياسة أمنية. فلم يعُد بإمكان وزارة الدفاع وحدها أن تتحمل العبء كله، فأمن الدولة اليوم يتقاطع مع المالية والتجارة والصحة العامة والبنية التحتية وحوكمة البيانات والسياسة الصناعية.</p>

<p>تطور المفهوم</p>

<p>تطور مفهوم&nbsp;الأمن القومي&nbsp;الحديث عبر مراحل متعددة، وكانت إحدى نقاط التحول الكبرى &quot;النظام الوستفالي&quot; للدول الذي ركز على السيادة والحدود الإقليمية، ثم جاءت حقبة الحروب العالمية، حين جعل التنافس بين القوى الكبرى الأمن مشروعاً شاملاً للدولة. وبعد ذلك، رسخت الحرب الباردة الأمن القومي بوصفه منطقاً استراتيجياً يقوم على الردع وإدارة التحالفات والتوازن النووي والمنافسة الاستخباراتية.</p>

<p>وكان هجوم &quot;بيرل هاربر&quot; نقطة تحول حاسمة في الولايات المتحدة لأنه نقل الأمن من مسألة خارجية محدودة إلى تعبئة وطنية دائمة. وبعد الحرب العالمية الثانية، أسهم ذلك الهجوم وبداية الحرب الباردة في جعل الاستعداد في زمن السلم جزءاً دائماً من التفكير الاستراتيجي. وجاء التحول التالي بعد هجمات الـ11 من سبتمبر (أيلول)، حين أظهر الإرهاب أن الفاعلين من غير الدول قادرون على إحداث ضرر استراتيجي، فوسعت الحكومات مفهوم الأمن القومي ليشمل الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب والتمويل وضبط الحدود.</p>

<p>ومنذ ذلك الحين، دفعت العولمة والتكنولوجيا المفهوم إلى مدى أبعد. فالتداخل الاقتصادي جعل العقوبات وأسواق الطاقة وسلاسل إمداد أشباه الموصلات والمعادن الحرجة أدوات أمنية بقدر ما هي أدوات اقتصادية، كما أن الهجمات السيبرانية والمعلومات المضللة وأنظمة الفضاء والذكاء الاصطناعي، كلها أزالت الحدود الفاصلة بين المدني والعسكري.</p>

<p>نقاط التحول ودوافعه</p>

<p>جاء كل توسع في مفهوم&nbsp;الأمن القومي&nbsp;بعد صدمة كشفت عن حدود النموذج السابق، فأظهرت الحروب العالمية أن القوة الصناعية واللوجستيات والتعبئة الشاملة، كلها عناصر لا تنفصل عن الدفاع. وأظهرت الحرب الباردة أن الأمن أصبح عالمياً وأيديولوجياً ونووياً. وأظهرت أحداث الـ11 من سبتمبر أن التهديدات غير المتماثلة يمكن أن تتجاوز الحدود التقليدية، ثم أظهرت الأزمة المالية والصراع السيبراني واضطرابات سلاسل الإمداد الكبرى أن الانكشاف الاقتصادي والتكنولوجي يمكن أن يتحول إلى ضعف استراتيجي.</p>

<p>ويظهر هنا نمط واضح، فالدول غالباً ما توسع تعريف الأمن فقط بعد وقوع حدث يثبت أن التعريف السابق كان ضيقاً أكثر من اللازم. ولهذا يميل تطور العقيدة الأمنية إلى أن يكون تفاعلياً لا تدريجاً، وهو أيضاً السبب في أن المفهوم يستمر في الاتساع، من حماية الدولة إلى حماية الأنظمة التي تعتمد عليها الدولة.</p>

<p>الأمن الإقليمي والعالمي</p>

<p>في عالم متعدد الأقطاب، لا يمكن الفصل بسهولة بين الأمن الإقليمي والأمن العالمي، فالحروب الإقليمية تؤثر في أسعار الطاقة ومسارات التجارة والهجرة وسباقات التسلح وسلوك التحالفات، بما يتجاوز بكثير ساحة الصراع المباشرة. وفي المقابل، تؤدي المنافسات العالمية إلى تأجيج الصراعات الإقليمية عبر تزويد الأطراف بالسلاح والدعم الدبلوماسي والتمويل والسرديات المتنافسة.</p>

<p>وتوضح الحرب في أوكرانيا هذا الترابط بجلاء، فصراع إقليمي واحد أعاد تشكيل السياسات الدفاعية الأوروبية وعزز تماسك حلف شمال الأطلسي وأربك أسواق الطاقة وتسبب في صدمات غذائية وأسمدة امتدت آثارها إلى ما هو أبعد من أوروبا. وبالمثل، أثر عدم الاستقرار في البحر الأحمر في طرق الشحن وكلف التأمين والتجارة العالمية، مما يثبت أن أزمة في ممر واحد يمكن أن تتحول فوراً إلى قضية اقتصادية وأمنية عالمية. وفي الشرق الأوسط أخيراً ارتباطاً بالأزمة الإيرانية ومضيق هرمز، أظهرت موجات التصعيد المتكررة كيف يمكن للعنف المحلي أن يجذب القوى الخارجية، ويزيد احتمالات المواجهة الأوسع، ويفتح الباب أمام تنافس استراتيجي بين الدول الكبرى.</p>

<p>ولهذا فإن القول إن الأمن الإقليمي هو أمن عالمي ليس مجرد شعار. فترتيبات الحد من التسلح وبناء الثقة وآليات إدارة الأزمات في أية منطقة تسهم في الاستقرار الأوسع، بينما يؤدي انهيارها إلى رفع خطر التصعيد بين القوى الكبرى. وعملياً، أصبح المستويان الإقليمي والعالمي يعملان كأنهما تروس متصلة، فالضغط في مكان واحد ينتقل أثره إلى أماكن أخرى بسرعة.</p>

<p>استخدام القوة والنظام العالمي</p>

<p>المشهد الراهن مقلق لأن عدداً أكبر من الدول بات يعتمد على القوة والإكراه وأدوات المنطقة الرمادية، في وقت تتراجع أطر الحد من التسلح. والنتيجة ليست فقط مزيداً من الصراعات، بل أيضاً مزيداً من الغموض حول الخطوط الحمراء وسلالم التصعيد وسلوك الأزمات. وعندما تصبح القوة العسكرية أسهل في الاستخدام وأصعب في الضبط، يصبح الردع أقل استقراراً، ويزداد احتمال الخطأ في الحسابات.</p>

<p>أما بالنسبة إلى النظام العالمي المستقبلي، فإن أكبر النتائج المرجحة هي الابتعاد من قابلية التنبؤ القائمة على القواعد، والانتقال إلى نظام أكثر معاملاتية وأكثر تنازعاً. وقد تتجنب القوى الكبرى الحرب المباشرة، لكنها ستتنافس عبر وكلاء إقليميين وعمليات سيبرانية وإكراه اقتصادي وتحالفات انتقائية، مما قد ينتج عالماً متعدد الأقطاب في موازين القوى، لكنه متشظٍّ في القواعد والمعايير، مع مؤسسات عالمية أضعف وتكتلات أمنية أكثر تفككاً.</p>

<p>ما الذي ينتظرنا</p>

<p>من المرجح أن يتشكل النظام المقبل أقل عبر قوة مهيمنة واحدة، وأكثر عبر مساومات غير مستقرة بين القوى الكبرى والقوى المتوسطة والفاعلين الإقليميين. وستواصل الدول مزج الصمود الداخلي بالردع الخارجي، مما يعني أن&nbsp;الأمن القومي&nbsp;سيبدو أكثر فأكثر كاستراتيجية حكومية شاملة. والخطر هنا أن تتحول كل قضية إلى قضية أمنية، فيتراجع دور الدبلوماسية، ويصبح التوصل إلى تسويات سياسية أكثر صعوبة.</p>

<p>لكن هذا لا يعني أن المستقبل محكوم بالفوضى، بل يعني أن الاستقرار سيتطلب إعادة بناء الحد من التسلح، وإحياء قنوات الاتصال أثناء الأزمات، والتعامل مع النزاعات الإقليمية باعتبارها مضاعفات للأخطار العالمية. ففي عصر متعدد الأقطاب ومتشابك بفعل العولمة، لم يعُد الأمن محلياً، ولم تعُد القوة منفصلة، فقد أصبحت الحدود القديمة أرق من أن تعزل بينهما.</p>

<p>عن اندبندنت عربية</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1685343062-5109-9.jpg" length="88257" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ باكستان ترفع القيود الأمنية في إسلام آباد بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575042</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575042</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575042</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:00:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>إسلام آباد: رفعت باكستان القيود الأمنية التي فرضتها في وسط العاصمة إسلام آباد، بسبب المفاوضات الأميركية الإيرانية، بحسب ما أوردت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot;.</p>

<p>وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مساء يوم الأحد، إن الحكومة رفعت جميع القيود المفروضة على المنطقة عالية التأمين في إسلام آباد.</p>

<p>وكانت وفود من إيران والولايات المتحدة قد أجرت هناك في وقت سابق من هذا الشهر محادثات مباشرة. وظلت المنطقة خاضعة للإغلاق لأكثر من أسبوع، في ظل مساعي باكستان لاستضافة جولة ثانية من المحادثات تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار.</p>

<p>وأكدت الحكومة الباكستانية استمرارها في لعب دور الوسيط عبر نقل الرسائل بين الطرفين لدعم الاستقرار في المنطقة.</p>

<p>وفي منشور على منصة &quot;إكس&quot;، شكر إسحاق دار سكان إسلام آباد ومدينة روالبندي المجاورة &quot;على صبرهم وتعاونهم&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1776075221-5254-3.jpg" length="155550" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ رسائل المشتبه به في محاولة اغتيال ترامب تكشف دوافعه ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575040</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575040</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575040</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:24:00 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أفادت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot;، نقلاً عن مسؤول مطّلع على مجريات التحقيق، بأن الرجل المتهم بتنفيذ هجوم إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، قد أرسل رسائل نصية إلى أفراد من عائلته قبيل دقائق من الحادثة.</p>

<p>وعرّف المتهم نفسه في تلك الرسائل بأنه &quot;قاتل فيدرالي ودود&quot;، متضمنةً انتقادات حادة لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، وهو ما يدعم فرضية الدوافع السياسية خلف الهجوم.</p>

<p>وأوضح المسؤول أن المراسلات التي سبقت إطلاق النار في فندق &quot;واشنطن هيلتون&quot; تضمنت إشارات متكررة إلى ترامب دون ذكر اسمه صراحة، بالإضافة إلى التعبير عن &quot;مظالم&quot; تجاه سياسات حكومية وقضايا راهنة، شملت العمليات العسكرية الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.</p>

<p>ويولي المحققون أهمية قصوى لهذه الرسائل، إلى جانب المنشورات المسجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي والإفادات التي أدلت بها عائلة المشتبه به، بوصفها أدلة محورية ترسم صورة واضحة عن دوافعه وطريقة تفكيره.</p>

<p>وفقاً للبيانات الرسمية، فإن المشتبه به هو كول توماس ألين (31 عاماً)، من ولاية كاليفورنيا.</p>

<p>ويواجه ألين تهماً بمحاولة اختراق نقطة تفتيش أمنية خلال الفعالية وهو مدجج بعدة أسلحة، فيما أظهرت التحقيقات وجود كم كبير من المنشورات المناهضة للرئيس ترامب مرتبطة بحساباته الشخصية.</p>

<p>وكشف المسؤول أن شقيق المشتبه به بادر بالاتصال بشرطة مدينة &quot;نيو لندن&quot; في ولاية كونيتيكت فور استلامه تلك الرسائل المقلقة، مما دفع السلطات المحلية للتواصل الفوري مع الجهات الفيدرالية المختصة للتعامل مع الموقف.</p>

<p>في اليوم التالي لإطلاق النار في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، تُجري السلطات الأمريكية تحقيقًا دقيقًا في رسالة أرسلها المشتبه به، سعيًا لفهم ما دفعه، كما يُزعم، من حياته كمدرس مرموق في كاليفورنيا إلى محاولة اغتيال.</p>

<p>جاء في الرسالة، التي تقول السلطات إنها من المشتبه به، كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، من تورانس بولاية كاليفورنيا، والذي كان يعمل بدوام جزئي كمدرس، كما كان مطورًا لألعاب الفيديو، وفقًا للسجلات العامة: &quot;أود أن أبدأ بالاعتذار لكل من خُنت ثقتهم&quot;.</p>

<p>وأشار ألين في الرسالة، التي يُزعم أنه أرسلها إلى أفراد عائلته قبل الهجوم، إلى نيته استهداف مسؤولين في الإدارة، معربًا عن غضبه السياسي، ومؤكدًا: &quot;لا أتوقع المغفرة&quot;.</p>

<p>وفقًا للبيت الأبيض، صرّحت شقيقة ألين لجهات إنفاذ القانون بأنه كان يميل إلى الإدلاء بتصريحات متطرفة، إذ انخرط في نشاط يساري في لوس أنجلوس، وحصل على أسلحة نارية، وبدأ يتدرب بانتظام في ميدان الرماية.</p>

<p>وفي الأيام الأخيرة، بحسب السلطات، تحوّل هذا الكلام إلى فعل. استقل قطارًا في لوس أنجلوس وسافر إلى شيكاغو ثم إلى واشنطن العاصمة، حيث نزل في فندق وسط المدينة الذي يستضيف العشاء السنوي الذي يحضره الرئيس دونالد ترامب وعدد من كبار مسؤولي الإدارة.</p>

<p>وصرّحت السلطات لشبكة CNN بأنه كان مسلحًا بمسدس نصف آلي عيار 0.38 وبندقية صيد عيار 12. ويُزعم أنه أرسل بعد ذلك بيانًا مكتوبًا إلى أفراد عائلته يصف فيه نفسه بـ&quot;القاتل الفيدرالي الودود&quot; ويعبر فيه عن مشاعر معادية لترامب، قبل أن يحاول اقتحام الأمن خارج مكان العشاء ليلة السبت.</p>

<p>وأفاد القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، لشبكة CNN أن المشتبه به &quot;أطلق رصاصتين&quot; أصابتا أحد عناصر الخدمة السرية الذي كان يرتدي سترة واقية من الرصاص، قبل أن يتم القبض عليه سريعًا، بينما كان ترامب وقادة آخرون يهرعون للاحتماء داخل قاعة الاحتفالات المجاورة.</p>

<p>وتقوم السلطات حاليًا بمراجعة البيان الذي يُزعم أن كول أرسله وسجله على وسائل التواصل الاجتماعي - الذي وصفه ترامب بأنه &quot;معادٍ للمسيحية&quot; - وتجري مقابلات مع أفراد عائلته في محاولة لمعرفة المزيد عن دوافعه المزعومة لتنفيذ هذا الهجوم العنيف.</p>

<p>وقال بلانش: &quot;ما زلنا نحاول فهم الدافع. تشير تحقيقاتنا الأولية إلى أن المشتبه به كان يستهدف أعضاءً في الإدارة&quot;.</p>

<p>وتضمنت المذكرة عددًا من الشكاوى العامة التي قد توجه السلطات نحو هذا الدافع، بما في ذلك الغضب من الأوضاع في معسكرات الاعتقال، ووصف ترامب بـ&quot;الخائن&quot;.</p>

<p>وحسب المدعية العامة لمنطقة كولومبيا، جانين بيرو، التي لم تكشف عن اسمه علنًا، يُتهم المشتبه به في الهجوم بتهمتين تتعلقان باستخدام سلاح ناري، وتهمة واحدة تتعلق بالاعتداء على موظف اتحادي باستخدام سلاح خطير. وقال بلانش إن المشتبه به لا يتعاون مع السلطات.</p>

<p>ما نعرفه عن كول ألين</p>

<p>بحسب ملفه الشخصي على لينكدإن، درس ألين في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا من عام 2013 إلى 2017، حيث شارك في منظمة الزمالة المسيحية ونادي نيرف التابع للمعهد. تُظهر صورٌ من فيسبوك تعود لعام 2016 ألين في فعاليات الزمالة المسيحية بالمدرسة.</p>

<p>خلال دراسته، ظهر ألين في تقرير إخباري محلي عام 2017 لتطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ للكراسي المتحركة.</p>

<p>تخرج ألين عام 2017 بشهادة في الهندسة الميكانيكية، وفقًا لملفه الشخصي على لينكدإن، ونُشرت صورته في إعلان تخرج جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) الذي تضمن صورة له وهو بالغ يرتدي سترة صوفية، وأخرى له وهو طفل صغير يبتسم ويحمل دمية أرنب.</p>

<p>بعد تخرجه، عمل ألين مدرسًا بدوام جزئي في شركة C2 Education، المتخصصة في التحضير للاختبارات والدروس الخصوصية. وقد اختارت الشركة ألين &quot;مدرس الشهر&quot; في ديسمبر/كانون الأول 2024، وفقًا لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يُجب أحد على هاتف الشركة مساء السبت.</p>

<p>كما ذكر ألين أنه عمل مطورًا لألعاب الفيديو، ونشر لعبة مستقلة بعنوان Bohrdom للبيع على منصة Steam مقابل 1.99 دولار. سجّل علامة تجارية لاسم اللعبة عام 2018، وفقًا لسجلات العلامات التجارية الفيدرالية.</p>

<p>تُعرّف اللعبة على منصة ستيم بأنها &quot;لعبة قتال غير متكافئة تعتمد على المهارة، وغير عنيفة، ومستوحاة بشكلٍ فضفاض من نموذج كيميائي مستوحى بدوره بشكلٍ فضفاض من الواقع&quot;.</p>

<p>كتب ألين على موقع لينكدإن أنه &quot;يعمل حاليًا على تطوير لعبة ثانية، تحمل اسمًا مبدئيًا هو &#39;القانون الأول&#39;&quot;.</p>

<p>أفادت شقيقته، المقيمة في روكفيل بولاية ماريلاند، للسلطات، وفقًا للبيت الأبيض، أن ألين انخرط في النشاط السياسي في السنوات الأخيرة، بما في ذلك انضمامه إلى &quot;المستيقظون&quot;، وهي جماعة يسارية يُشير اسمها إلى المتظاهرين المناهضين للعبودية في ستينيات القرن التاسع عشر الذين سعوا لانتخاب أبراهام لينكولن رئيسًا.</p>

<p>تبرّع ألين بمبلغ 25 دولارًا لحملة كمالا هاريس الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وفقًا لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية.</p>

<p>عثر محققون من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات على سجلات تُشير إلى أن ألين اشترى في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مسدسًا نصف آلي عيار 0.38 من متجر في جنوب كاليفورنيا. وفي 17 أغسطس/آب 2025، اشترى ألين بندقية صيد عيار 12 من متجر أسلحة آخر في مسقط رأسه، تورانس.</p>

<p>تم شراء الأسلحة بشكل قانوني، وفي كلتا الحالتين، كان على ألين تقديم معلوماته لإجراء فحص أمني من خلال مكتب التحقيقات الفيدرالي للتأكد من أنه ليس مطلوبًا للعدالة، أو خاضعًا لأمر تقييدي، أو مدانًا بجناية.</p>

<p>بعد رحلته بالقطار من لوس أنجلوس إلى واشنطن العاصمة، كما ذكرت بلانش، نزل المشتبه به في فندق واشنطن هيلتون، الذي يستضيف العشاء السنوي للمراسلين.</p>

<p>مساء السبت، أعلن البيت الأبيض أن المشتبه به أرسل إلى أفراد عائلته كتاباته التي &quot;أوضح فيها بوضوح رغبته في استهداف مسؤولين في الإدارة&quot;.</p>

<p>واعتذر في رسالته لوالديه وزملائه وطلابه، وأوضح أنه لم يكن ينوي استهداف قوات إنفاذ القانون تحديدًا، لكنه أضاف: &quot;مع ذلك، سأتجاوز معظم الموجودين هنا للوصول إلى أهدافي إذا لزم الأمر&quot;.</p>

<p>وفي الرسالة، زعم المشتبه به أن هجومه لا يتعارض مع القيم المسيحية، فكتب: &quot;إدارة الخد الآخر عندما يتعرض شخص ما للاضطهاد ليس سلوكًا مسيحيًا؛ ​​بل هو تواطؤ في جرائم الظالم&quot;.</p>

<p>واختتم الرسالة بنبرة غضب: &quot;أشعر بالغضب الشديد عند التفكير في كل ما فعلته هذه الإدارة&quot;.</p>

<p>بعد تلقي الرسالة، تواصل شقيقه مع قسم شرطة نيو لندن في ولاية كونيتيكت للتعبير عن قلقه، كما تواصل أفراد آخرون من العائلة مع أجهزة الشرطة.</p>

<p>داخل الفندق، اقتحم المشتبه به نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفالات. وأفادت السلطات أن عميل الخدمة السرية الذي أصيب في الهجوم تلقى العلاج وغادر المستشفى.</p>

<p>وفي أعقاب ذلك، بدأت قوات إنفاذ القانون العمل على تجميع خيوط تحركات ألين ودوافعه المحتملة. أفاد البيت الأبيض بأن عناصر من جهاز الخدمة السرية وشرطة مقاطعة مونتغمري استجوبوا شقيقة المشتبه به في روكفيل، بينما تجمّع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام منزل مرتبط بآلان في تورانس، إحدى ضواحي لوس أنجلوس.</p>

<p>وُضِع شريط أمني على طول جزء من الشارع، وسُلِّط ضوء كاشف على المنزل. وتجمّع عدد من الصحفيين في الموقع، بينما حلّقت مروحيات إخبارية في الأجواء.</p>

<p>وقال جارٌ، رفض الكشف عن هويته، لشبكة CNNإنه غير متأكد مما إذا كان ألين يسكن في المنزل. وأضاف أنه لا يراه كثيرًا، لكنه كان هناك &quot;قبل يومين&quot;. وذكر الجار أن والد المشتبه به ودودٌ وكثير الكلام، وأنهم كانوا يتحدثون باستمرار.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1777176921-4723-3.jpg" length="75511" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ قبل لقاء بوتين..عراقجي: بحثنا في باكستان شروط استئناف المفاوضات مع أمريكا ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575041</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575041</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575041</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:21:30 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لدى وصوله إلى مدينة سانت بطرسبرغ يوم الاثنين، إن زيارته إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، فيما وصف زيارته إلى إسلام آباد بـ&quot;الجيدة&quot;.</p>

<p>وأضاف عراقجي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية &quot;إرنا&quot;، أنه أجرى في باكستان &quot;مشاورات مهمة&quot;، تم فيها استعراض &quot;ما جرى سابقاً&quot;، بالإضافة إلى &quot;بحث شروط استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة&quot;.</p>

<p>وأضاف عراقجي أن لقائه المرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين، يشكل &quot;فرصة مناسبة لبحث تطورات الحرب ومراجعة آخر المستجدات&quot;، معتبراً أن &quot;التنسيق والتشاور بين البلدين في هذا المجال لهما أهمية خاصة&quot;.</p>

<p>وأفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين، بوصول عراقجي إلى مدينة سان بطرسبورغ، وذلك لإجراء مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين.</p>

<p>وقالت وكالة أنباء &quot;إرنا&quot; الإيرانية الرسمية: &quot;وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سان بطرسبورغ على متن رحلة ميناب 168، إحياءً لذكرى أطفال مدرسة ميناب الذين استشهدوا في الهجوم الأمريكي والصهيوني، بهدف لقاء الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)&quot;.</p>

<p>وكان عراقجي عاد الأحد إلى باكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، بعدما توجه إلى مسقط ضمن جولة يعرض خلالها المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة.</p>

<p>وكانت وكالة أنباء الطلاب الايرانية &quot;إيسنا&quot; قد نقلت عن&nbsp; السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي قوله، إن عراقجي &quot;سيتشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر مستجدات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات المحيطة&quot;.</p>

<p>إلى ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جداً، زاعمًا أن الولايات المتحدة &quot;ستحقق نصرًا عظيمًا&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1773567096-7765-3.jpg" length="74237" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أضرار هائلة بالقواعد الأمريكية بسبب إيران وواشنطن تخفي الخسائر ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575039</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575039</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575039</comments>
        <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 00:09:31 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            وإعادة التأهيل قد تتطلب ميزانيات ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: كشفت شبكة &quot;<a href="https://www.nbcnews.com/world/iran/iran-caused-extensive-damage-us-military-bases-publicly-known-rcna331853">إن بي سي نيوز</a>&quot; وفقًا لمصادر مطلعة، أن الهجمات الإيرانية ضد القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط 2026، تسببت في أضرار &quot;أوسع بكثير مما تم الاعتراف به علنًا&quot;.</p>

<p>وبحسب التقرير، فإن الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية منتشرة في دول بالمنطقة، خلفت أضرارًا وُصفت بأنها &quot;أشد بكثير&quot; من الروايات الرسمية المعلنة، مع تقديرات تشير إلى أن عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل قد تتطلب ميزانيات ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات.</p>

<p>استهداف منشآت حساسة داخل القواعد الأمريكية</p>

<p>أشار التقرير إلى أن إيران استهدفت عشرات المواقع العسكرية الحساسة، من بينها مستودعات أسلحة، ومقار قيادة، وبنى تحتية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى مدارج طائرات، وأنظمة رادار متطورة، وعدد من الطائرات العسكرية.</p>

<p>وأوضح أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار، فيما رفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق على تقييمات الأضرار القتالية.</p>

<p>ونقلت الشبكة عن مسؤولين في الكونغرس الأمريكي، من بينهم نواب جمهوريون، أنهم عبّروا بشكل غير علني عن استيائهم من غياب المعلومات التفصيلية حول حجم الخسائر أو كلفة الإصلاح، في وقت يطالب فيه البنتاغون بميزانيات دفاعية قياسية.</p>

<p>وجاء في تصريح أحد مساعدي الكونغرس: &quot;لا أحد يعرف شيئًا. وليس الأمر بسبب عدم السؤال. لقد كنا نطرح الأسئلة منذ أسابيع دون الحصول على تفاصيل، في وقت يطلب فيه البنتاغون ميزانية قياسية.&quot;</p>

<p>وأضاف التقرير أن حجم الأضرار والتكاليف المحتملة قد يفتحان نقاشًا سياسيًا واسعًا داخل الولايات المتحدة حول جدوى استمرار انتشار قواعد عسكرية قريبة من إيران في منطقة الشرق الأوسط.</p>

<p>وفي سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة &quot;التايمز&quot; عن فاتورة باهظة تتكبدها الولايات المتحدة في مواجهتها مع إيران. وأبرز التقرير &quot;فشل البنتاغون في التكيف مع &quot;حرب المسيرات&quot;، مشيراً إلى تحول جذري في طبيعة الصراع.</p>

<p>فلأول مرة منذ عقود، تواجه واشنطن جيشاً نظامياً ودولة بدلاً من التنظيمات المسلحة. ويرى التقرير أن هناك شبه إجماع داخل الانقسام السياسي الأمريكي على أن واشنطن عالقة في &quot;حرب بلا نهاية&quot;.</p>

<p>خسائر إيرانية واسعة وتداعيات اقتصادية ثقيلة</p>

<p>تبدو إيران مثقلة بآثار دمار واسع، حيث تشير تقارير صحفية إلى تضرر أو تدمير أكثر من 7600 مبنى، تشمل منشآت تعليمية وصحية وسكنية، نتيجة الحرب.</p>

<p>وتتركز الأضرار بشكل كبير في العاصمة، حيث أدى تداخل المناطق السكنية مع المنشآت العسكرية والصناعية إلى اتساع نطاق الدمار داخل النسيج الحضري.</p>

<p>اقتصاديًا، قدّرت الحكومة الإيرانية الخسائر المباشرة وغير المباشرة بنحو 270 مليار دولار، وهو ما يقترب من الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد.</p>

<p>كما أدت الحرب إلى تضرر عشرات آلاف الوحدات السكنية، وتوقف منشآت حيوية، مع توقعات بارتفاع معدلات التضخم إلى ما يتجاوز 70%، وسط تحذيرات خبراء من تداعيات طويلة الأمد تشمل تفاقم الفقر، فقدان الوظائف، وزيادة الضغط على اقتصاد يعاني أصلًا من هشاشة بنيوية.</p>

<p>ويُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة شنتا، في 28 شباط/فبراير، هجمات مشتركة استهدفت طهران وعددًا من المدن الإيرانية، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والمدنيين.</p>

<p>وفي المقابل، ردّت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط، كما فرضت إجراءات مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1773393621-6140-3.jpg" length="105290" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الادعاء العام في بولندا يفتح تحقيقا بشأن الهجوم على أسطول الصمود العالمي ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575038</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575038</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575038</comments>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 23:00:11 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            إيقاف 42 سفينة مساعدات بشكل غير قانوني
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>وارسو: فتح الادعاء العام في بولندا تحقيقا بشأن الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على &quot;أسطول الصمود العالمي&quot; في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، فيما أعلنت مؤسسة هند رجب أنها قدّمت أدلة إضافية إلى السلطات البولندية في إطار التحقيق.</p>

<p>وقالت المؤسسة، في بيان صدر الأحد، إن الأدلة التي قدمتها بالتعاون مع الأطراف المتضررة ومؤسسات معنية، تتعلق بإيقاف 42 سفينة مساعدات بشكل غير قانوني، بينها 15 سفينة ترفع العلم البولندي، إضافة إلى اعتقال 462 شخصا، بينهم أربعة مواطنين بولنديين.</p>

<p>وأضافت أن الملف يتضمن اتهامات بارتكاب أعمال &quot;قرصنة، وإرهاب، واستخدام أساليب حرب محظورة&quot; بموجب نظام روما الأساسي المدمج في القانون البولندي.</p>

<p>وأشارت المؤسسة إلى أنها أعدّت تحليلا مفصلا لسلسلة القيادة، يحدد أدوار ومسؤوليات الأشخاص المشتبه بتورطهم في العملية، وقدّمته إلى السلطات البولندية لضمان أن يشمل التحقيق جميع من خطط للهجوم وسهّل تنفيذه وشارك فيه.</p>

<p>واعتبرت المؤسسة أن قرار المدعين البولنديين فتح التحقيق يمثل &quot;خطوة مهمة نحو تحقيق المساءلة&quot; عن الهجمات التي تستهدف بعثات الإغاثة المدنية غير المسلحة.</p>

<p>وبحسب البيان، فإن التحرك القانوني في بولندا يأتي ضمن جهود أوسع تشمل دعاوى مماثلة في دول أوروبية أخرى، في إطار مساعٍ لـ&quot;كسر حالة الإفلات من العقاب&quot; في القضايا المتعلقة باستهداف قوافل إنسانية متجهة إلى قطاع غزة.</p>

<p>ونقل البيان عن الناشطة الحقوقية نينا بتاك قولها إن &quot;هذه الشكوى لا تتعلق بحادثة اختطاف أو احتجاز واحدة، بل تمثل تحديا للإفلات من العقاب الذي تمارسه إسرائيل&quot;.</p>

<p>من جهتها، قالت رئيسة وحدة القضايا في المؤسسة، ناتاشا براك، إن المؤسسة تثمن خطوة السلطات البولندية، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل من أجل محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.</p>

<p>وكان &quot;أسطول الصمود العالمي&quot;، الذي انطلق لكسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، قد تعرض لهجوم من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب سواحل القطاع في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث استولى الجيش على 42 سفينة واعتقل مئات النشطاء الدوليين الذين كانوا على متنها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1775919247-9448-8.jpg" length="722017" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بدء محاكمة الرئيس السوري السابق بشار الأسد غيابيا في دمشق ]]>
        </title>
        <link>https://mail.amad.app/ar/post/575037</link>
        <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.app/ar/post/575037</guid>
        <comments>https://mail.amad.app/ar/post/575037</comments>
        <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 00:11:13 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>دمشق: عُقدت، يوم الأحد، أوّل جلسة محاكمة غيابية لرئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر مع عدد من رموز الحكم السابق، من أبرزهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، الذي مثل حضوريا أمام المحكمة.</p>

<p>وأفاد مصدر قضائي، متحفظا عن ذكر اسمه، بأن &quot;الجلسة الأولى من جلسات العدالة الانتقالية تستهل ببدء مسار التحضير لمحاكمة غيابية للمجرم بشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافة لمحاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وأولهم المجرم عاطف نجيب&quot; الذي أوقف في كانون الثاني/ يناير 2025.</p>

<p>وحضر نجيب مكبّل اليدين إلى قاعة المحكمة في دمشق، وهو قريب المخلوع بشار الأسد، وتولى سابقا رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011، ويعتبر المسؤول عن حملة قمع واعتقالات واسعة في المحافظة.</p>

<p>واستهلّ قاضي محكمة الجنايات فخر الدين العريان الجلسة بالقول &quot;نبدأ اليوم أولى محاكمات العدالة الانتقالية في سورية... تشمل متهما ملقى القبض عليه، موجود في قفص الاتهام، وتشمل متهمين هاربين من وجه العدالة&quot; قبل أن يتلو تباعا أسماء رموز آخرين من حقبة الحكم السابق، على رأسهم المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، سيحاكمون &quot;غيابيا&quot;.</p>

<p>وفرّ الأسد إلى روسيا غداة وصول فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام إلى دمشق في كانون الأول/ ديسمبر 2024، منهية أكثر من خمسة عقود من حكم عائلته لسورية، بينها 24 عاما أمضاها في السلطة خلفا لوالده حافظ الأسد.</p>

<p>ولم يستجوب القاضي المتهم عاطف نجيب خلال هذه الجلسة، معلنا أنها مخصصة &quot;للإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بالتحضير&quot;، وأعلن عن جلسة محاكمة ثانية في العاشر من أيار/ مايو.</p>

<p>وأكّد المصدر القضائي أن المحاكمات الحضورية ستشمل وسيم الأسد، أحد أقرباء الرئيس المخلوع، والمفتي السابق بدر الدين حسون، ومسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين أوقفتهم السلطات الجديدة تباعا، خلال الأشهر الماضية، وسيحاكمون بتهم ارتكاب فظائع بحقّ السوريين.</p>

<p>وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول. وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكما غيابيا في نهاية المسار.</p>

<p>ويشكل مصير عشرات آلاف المفقودين والمعتقلين في سورية، والمقابر الجماعية التي يُعتقد أن الحُكم السابق دفن فيها معتقلين قضوا تحت التعذيب، أحد أبرز وجوه المأساة السورية بعد نزاع تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص.</p>

<p>واندلعت الاحتجاجات المناهضة للأسد في درعا بجنوب سوريا في 15 آذار/ مارس 2011، بعد توقيف أطفال كتبوا شعارات مناهضة للرئيس السوري في حينه على جدران مدرستهم، وتعرّضوا للتعذيب على أيدي قوات الأمن.</p>

<p>وعقب اندلاع الاحتجاجات، أُبعد عاطف نجيب الذي حمّل المسؤولية عن حملة القمع في درعا، عن منصبه.</p>

<p>وفي نيسان/ أبريل 2011، أدرجته الولايات المتحدة على لائحة عقوبات على خلفية &quot;انتهاكات لحقوق الإنسان&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://mail.amad.app/upload/ar/images/1733637026-1220-3.jpg" length="118301" type="image/jpeg"/>
                        </item>
    </channel>
</rss>
