تاريخ النشر: 2026-10-27 | 15:46
تاريخ النشر: 2026-10-27 | 15:46
الخليل: احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وفداً دولياً رفيع المستوى يضم نواباً أوروبيين لمدة ثماني ساعات، ومنعتهم من دخول الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لتصريحات أدلوا بها لوكالة الأناضول.
وضم الوفد المكون من 23 عضواً في منظمة "التقدم الدولي" (Progressive International)، النائب في البرلمان البريطاني كلايف لويس، ونائبة الحزب الوطني الاسكتلندي لارا بيرد، وعضو البرلمان الاسكتلندي عن حزب الخُضر كيت نيفينز. وكان الوفد يعتزم التوجه إلى الأراضي الفلسطينية للتضامن مع المزارعين الفلسطينيين في وجه هجمات المستوطنين المستمرة بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
ووصفَت نيفينز فترة التحجاز والتحقيق التي استمرت ثماني ساعات بأنها "تجربة مرعبة"، مشيرة إلى أنها قدمت لمحة مصغرة عن الترهيب المنهجي القيود المفروضة على حرية الحركة التي يواجهها الفلسطينيون يومياً عند المعابر العسكرية.
ويأتي منع النواب الأجانب في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على جميع المعابر البرية في الضفة الغربية، بحجة اتخاذ إجراءات أمنية مشددة تزامناً مع الانتخابات البرلمانية الوطنية.
وفي السياق الميداني، ومع إبعاد المراقبين الدوليين عند المعابر، وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي نطاق هجومها العسكري الواسع في مدينة الخليل لليوم الخامس على التوالي، وفرضت حظراً شاملاً للتجوال وحولت مبانٍ سكنية إلى ثكنات عسكرية.
وأكدت بلدية الخليل أن الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة أسفرت عن تهجير قسري لنحو 5000 فلسطيني، يمثلون قرابة 780 عائلة، من حيي دير باحة والجِلدة.