تاريخ النشر: 2026-08-28 | 15:35
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 15:35
واشنطن: كشف تقرير تحليلي نشرته مجلة "The Atlantic" الأمريكية من إعداد الصحفيين جوناثان ليمير ونانسي يوسف، أن التحول المفاجئ لإدارة الرئيس دونالد ترامب نحو خيار "الخنق الاقتصادي" ضد إيران لم يكن مجرد استراتيجية دبلوماسية، بل جاء مدفوعاً بحسابات سياسية وانتخابية استهدفت إبعاد ملف الحرب عن الواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
أبرز الاستنتاجات ودوافع التحول:
استنزاف الخيار العسكري: أظهرت التقييمات العسكرية أن حملات القصف بلغ حجم نتائجها خط العوائد المتناقصة، واصطدمت بنقص حاد وغير مسبوق في مخزونات الدفاع الجوي والذخائر الفائقة التطور (مثل صواريخ باتريوت وثاد وتوماهوك)، مما يتطلب سنوات لإعادتها لمستوياتها السابقة.
الحسابات الانتخابية الداخلية: يسعى مستشارو البيت الأبيض إلى تغييب أخبار المواجهة العسكرية عن التغطيات الإعلامية لتفادي تراجع حظوظ الجمهوريين في انتخابات الكونغرس، لا سيما مع تزايد الغضب الشعبي واستياء الناخبين من التكلفة الاقتصادية والإنهاك التشغيلي للقوات.
تراجع الأهداف واختزال "النصر": تراجع ترامب عن أهدافه الطموحة السابقة (كإسقاط النظام أو إنهاء البرنامج النووي بالكامل) باتجاه اكتفاءٍ بإعلان "النصر" بمجرد ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة.
حدود نجاح العقوبات: يثير خيار الضغط الاقتصادي شكوكاً حول جديته، نظراً لأن فعاليته تقتضي مواجهة كبار الشركاء التجاريين لطهران (وفي مقدمتهم الصين وروسيا)، وهي خطوة لا تزال واشنطن تتحاشى تبعاتها الاستراتيجية.
خلاصة
يخلص التحليل إلى أن قرار الانتقال للضغط الاقتصادي يمثل استجابة لمأزق ميداني وسياسي داخلي بأكثر من كونه خطة متكاملة؛ إذ بقيت الجبهة الإقليمية في حالة هشاشة متصاعدة، مترافقاً ذلك مع تعاظم النفوذ الميداني لطهران مقارنةً بما كان عليه الوضع عند بداية المواجهة.