الإعدام للطغاة المحتلين وليس لأسرانا الأبطال قناديل الحرية

تابعنا على:   15:25 2026-04-01

جلال نشوان

أمد/ الإعدام للطغاة والإرهابيين القتلة والمجرمين والنازيين ، سارقي الأوطان ، وليس لأبطالنا الأسرى ، عمالقة النضال الذين أضاؤوا البشرية بنضالاتهم التي أثرت الإنسانية وخطت بنضالاتها ليل الإنسانية
أيها السادة الأفاضل :
أن يقوم الارهابيون القتلة والفاشيون أمثال بن غفير وعصابته بالإحتفاء على مصادقة ما يسمى الكنيست بالتصويت على قانون عقوبة الإعدام للأسرى ، فهذا مدعاة للسخرية وهو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي يصمت تجاه شعب أُقتلع من جذوره وحل محله احتلال صهيوني نازي إجرامي محل شعبنا
وهنا نتساءل:
من يمارس الإرهاب؟
فالإرهاب الصهيوني ترجع جذوره إلى تعاليم التوراة، والتلمود، وبروتوكولات حكماء صهيون، والأدب الصهيوني، الذي يعبئ اليهود بالحقد والعنف والإرهاب، ويحرضهم عليه بأبشع الصور الأدبية، التي يتغنى بها الأدباء والشعراء والمفكرون الصهاينة، وأن يهود اليوم يربطون أنفسهم بيهود العهد القديم؛ لتبرير ارتكاب المجازر الجماعية، والحروب العدوانية، واغتصاب الأرض، وأن كتبة التوراة والتلمود رسخوا في أتباعهم الإرهاب، وأن الصهاينة تلقفوا ما ورد في التوراة من أساطير وخرافات لاحتلال فلسطين وتهويدها، وأن الحركة الصهيونية قد ارتبطت منذ نشأتها بالإرهاب والعنصرية؛ فقد بلغ الإرهاب اليهودي ذروته عشية اغتصاب العصابات الإرهابية اليهودية المسلحة لجزء من فلسطين العربية عام 1948م، وأن إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني المحتل هو أبشع أنواع الإرهاب، فما من مسئول صهيوني إلا وكان إرهابياً في الفكر أو الممارسة، ومن يراجع تاريخ الإرهاب الصهيوني يجد أن أسماء معظم القادة والمسئولين الصهاينة هم قادة للمنظمات الإرهابية السرية والعلنية.
إن إقرار عقوبة الإعدام بحق مناضلي الحرية من قبل الكنيست الصهيوني هو الصاعق الذي سيفجر العالم كله وهو استمرار في نهج العنصرية والفكر الاستعماري الاجرامي الإرهابي النازي
يحق لنا أن نسأل الأوربيين ونذكرهم كيف طردوا اليهود واتهموهم بمعاداة السامية وأن كراهية اليهود لم تظهر في عهد أدولف هتلر بل تعود إلى العصور القديمة. ففي معظم أنحاء أوروبا خلال العصور الوسطى، حُرم اليهود من المواطنة وأجبروا على العيش في أحياء معزولة. وإن أول من أطلق مصطلح معاداة السامية هو الصحفي الألماني فيلهلم مار في عام 1879 لوصف الكراهية أو العداء لليهود، ومع ذلك تاريخ كراهية اليهود يعود إلى أبعد من ذلك بكثير. فقد عاملت محاكم التفتيش اليهود، خاصة في إسبانيا والبرتغال نظرا لعدد اليهود هناك، أسوء معاملة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر وبشكل خاص اليهود المتحولين إلى الكاثوليكية بسبب الاشتباه أنهم يمارسون ديانتهم في الخفية.
فكان أي شخص إذا ارتدى يوم السبت ثيابا نظيفة أو أحسن مما كان يرتدي غير يوم السبت أو أكل لحم حيوان مذبوح أو سمى ذريته بأسماء عبرية
المسيرة التاريخية لأوضاع اليهود في أوروبا من شأنها أنْ تُعيد النظر في العديد من السوابق التاريخيّة، وفي هذا السياق يُمكن لنا أنْ نُشارك في تفسير الأسباب التي دعت بريطانيا إلى إصدار وعد بلفور عام 1917، الوثائق التاريخية تشير إلى أن هذا الوعد جاء لحصول بريطانيا على دعم اليهود والأميركيين للضغط على واشنطن حتّى تدخل الحرب العالمية الأولى معها، في الوقت الذي يقف وراء صدور هذا الوعد التخلص من اليهود كهدف الأول، ولعبت جملة المتغيرات التاريخية والسياسية في حينه لأنْ يكون هذا الوعد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين..
ارداوا التخلص من شرورهم في أوروبا وقاموا بطردهم ووفروا كل مقومات الدولة لهم لتخدم مصالحهم الاستعمارية
ونحن في فلسطين، سنظل نناضل حتى يعود هؤلاء الغزاة المحتلين من حيث أتوا
أبناؤنا الأبطال الأحرار والشرفاء هم القناديل التي أضاءت وتضيئ دروب الحرية. للإنسانية ، وهم تيجان رؤوسنا، وهم الأقمار التي تضيئ سماءنا بالعزة والشموخ والكبرياء
المجد لأسيراتنا
وأسرانا الأبطال
ونحن على موعد مع حريتهم بإذن الله

اخر الأخبار