جهةُ الصباح ...

تابعنا على:   21:47 2026-01-25

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ صباحكَ أبهى ...
وأصدقُ من وعدِ الضوءِ
حين يعود …
وأنا المتيّمُ في هواكِ
أُرتّبُ قلبي مع الفجر ...
وأتركُ للشمسِ مقعدًا
شاغرًا …
علّها تتعلّمُ
كيف يُولدُ النهار ...
أنتِ ...
لستِ حضورًا ...
بل جهةُ الصباحِ
حين يضيع …
والمعنى
الذي تستعيدُه الأشياءُ
حين أناديكِ ...
همسًا ...
أنتِ ...
مسكُ الوقتِ
وعنبرُ الانتظار …
كلّما تأخّرتِ
ازدادَ الصبرُ وضوحًا ...
وتعلّمَ القلب ...
أفهمُ الآن ...
أنكِ:
لستِ امرأةً
ولا حلمًا عابرًا …
أنتِ ...
الأرضُ
حين تتعبُ من الخرائط ...
والبيتُ
حين يُنفى
ويصرُّ
أن يعود. …
لذلك
أنتظرُكِ:
لا لأنكِ ستأتين ...
بل لأن انتظاركِ ...
هو:
الطريقةُ الأخيرةُ
لأبقى ...

اخر الأخبار