ذهب مع الريح...
أماني عطا
أمد/ ذهب مع الريح...
وطن من القماش...
يشبه الغيمة
اظنه الخيبة باسمها الصحيح
تعصف به المواجع
يراسل نفسه
يتسائل
أين هرب الصفيح
اين بيوت الحجارة
اين فراشنا المريح
واين شبابيك الزجاج
وكيف يهاجم الزل ضعفنا الطريح
يا جبل كنت من المعالي
يا خيمة من قماشنا القبيح
تمطر صخرا ترعد بردا
ورعب يعصف بعمق الوجع يصرخ يصيح
كل شيء في وطن القماش يطير
يمينا شمال
شمال يمين كأنه الكفن او انه الضريح
وننسى بلا صلاة بلا دعاء بلا اتجاه
والامل عنوان ضائعا لقهرنا الجريح
يقتلع الضوء من ابواب سمائنا
والارض طفلا لاه بلا فراش طريح
وجسد البيوت تملؤها الثقوب
واخرون بلا ابواب وكل شيءفينا يصيح
والغرقى فيه غرقى بهموم وابتلاء
وكاميرا ترصد تحتاج للامة الزرقاء في الاعلام تصريح
ربما كان الوجع ضعيفا يئن
وبعض المشاهد هنا يملؤها الحزن تساعد في النشر دون توضيح...
لماذا يستوطن الموت خيامنا
والقهر ملاذ بيأسنا المبيح...
يا رب الاكوان كن عونا واحجب عن وطن القماش خيرك في المطر والبرد والريح...
