ما قبل المقاومه وما بعدها ..
حسن النويهي
أمد/ قبل ال ٦٧ كنا لاجئين بلا هويه ولا عنوان والتفاصيل مؤلمه
بعد مقاومة 67 وهزيمة جماهيره للاه الى عامة الناس قبل الشباب في مقاومه شعبيه يشمله صرنا شعب وصار الفلسطيني هويه وعنوان
خذلنا قيادتنا فخرت بنا الى اوسلوا والتنسيق الامنى والتنازل عن فلسطين وكتفاء بالسلطه بلا سلطانه ..
تاريخ مليء بالتضحيات والشهداء والبطولات والفضايح والسرقات وصعود المرتزقه والهمل الذين ضاعوا واضاعوا كل مكتسبات شعبنا وما حققه عبر مسيره شاقه لم تخلوا من التامر والضغوط ..
الى ان جاء السابع من اكتوبر يوم بالف سنه معلنا طوفان الاقصى ولحق به حرب التدمير والشطب والتصفيه التى قام بها العدو
لقد سطر السابع من اكتوبر اول سطر واول انتصار واول خطوه فعليه تقول ان هذا العدوان لا ينفع معه الا هذه الطريقه وهذا هو الطريق
وحقق طوفان الاقصى الكثير من الانجازات على طريق التحرير
ولكن يد واحده لا تصفق والمقاومه محاصره ومستهدفه وبلا سند ولا اخ ولا شقيق ولا داعم والشعب في غزه قدم ما لا يمكن تحمله ولا وصفه ولا يمكن مطالبته بما هو اكثر وتخاذل الجميع وها هي المقاومه على الارض تسطر اخر صفحات الصمود ولها قرارها ولا يزايد عليها الا خائن عميل
بعد المقاومه صفحه جديده من الذل والهوان للامه جميعها التي فقدت شرفها وكرامتها وستدفع اثمانا باهظه
لن يرخمكم العدو ولا بن غفير ولم تنصروا الله حتى ينصركم ..
اقترب الوعد الحق وكل نفس بما كسبت رهينه ..
سلام عليكم بما صبرتم ونعم عقبى الدار
