رحيل الرفيق علي سالم يونس
عرابي كلوب
أمد/ الرفيق / علي سالم يونس من مواليد مدينة غزة عام 1955م، تعود جذور عائلته الى مدينة بئر السبع المحتلة عام 1948م والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني آنذاك واستقرت في غزة بعد الهجرة.
التحق بصفوف الجب/هة الشع/بية مبكراً، حيث كان يعمل في دولة الكويت.
أثناء الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني عام 1978م تطوع للعمل مشاركاً في الدفاع عن شعبه وقضيته وعمل في القسم السينمائي لمجلة الهدف، وأسهم في توثيق التجربة النضالية ونقل الصورة الحقيقة عن معاناة الشعب الفلسطيني.
ظل مدافعاً عن الثورة الفلسطينية ومخيمات شعبنا في لبنان حتى عام 1982م اجتياح إسرائيل في تلك السنة.
بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان، غادر الى الدنمارك بحثاً عن مورد للعيش، لكنه بقى في موقعه النضالي منتمياً للجب/هة مشاركاً في كافة النشاطات في الدنمارك.
كان من ابرز الوجوه الفلسطينية الناشطة في الجاليات الفلسطينية والعربية، حيث نسج علاقات واسعة مع الأحزاب الأممية الداعمة لنضال شعبنا الفلسطيني ولعب دوراً مؤثراً في حملات التضامن.
كان الرفيق / أبو سمرة صوتاً ثابتاً للحق وصاحب حضور محبب أينما حل.
الرفيق / علي سالم يونس أحد مناضلي الجب/هة الش/عبية التاريخيين وأحد أبرز القيادات الفلسطينية الناشطة في أوروبا.
كان الرفيق / علي سالم يونس مشاركاً بروحه وجسده وكل ما يملك من أجل خدمة القضية الفلسطينية والأنشطة والفعاليات النضالية مع رفاقه في الجبه/هة الش/عبية لتحرير فلسطين، وكان يتقدم الصفوف الأولى حاملاً على عاتقه تحمل مسؤولية الدفاع عن قضية وطنه وأرضه وشعبه وكان صادقاً في تضحياته ونضاله.
كان وجهاً نضالياً مدوياً وخدوماً شجاعاً.
يوم الثلاثاء الموافق 18/11/2025م رحل الرفيق / علي سالم يونس (أبو سمرة) الى جوار ربه راضياً مرضياً في بلاد الاغتراب والمنفى القسري في مملكة الدنمارك التي اختارها منفى له منذ سنوات التسعينيات من القرن الماضي بعد معاناة شديدة مع المرض الذي داهمه على حين غرة وفتك به في النهاية وبعد مسيرة نضالية حافلة وطويلة خدم فيها القضية الفلسطينية.
برحيله خسرت الساحة النضالية وجهاً نضالياً مدوياً وخدوماً.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر يوم الخميس الموافق 20/11/2025م عند صلاة الظهر في الوقف الاسكندنافي ومن ثم ووري الثرى في المقبرة الإسلامية.
رحم الله الرفيق / علي سالم يونس (أبو سمرة) وأسكنه فسيح جناته.
الج/بهة الشع/بية تنعي رفيقها المناضل التاريخي علي سالم يونس (أبو وديع) أحد أبرز القيادات الفلسطينية في أوروبا
نعت الج/بهة الش/عبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، أحد مناضليها التاريخيين، الرفيق علي سالم يونس، المعروف بعلي أبو سمرة "أبو وديع"، وأحد أبرز القيادات الفلسطينية الناشطة في أوروبا، من مواليد عرب السبع/ غزة عام 1955، والذي غادرنا في مدينة كوبنهاغن بالدنمارك بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والمعاناة والعطاء.
تلقّت الجبهة وعموم رفاقه نبأ وفاته في الساعات الأولى من صباح اليوم ببالغ الحزن والأسى، مودّعين رفيقاً شكّل حضوره الوطني والجبهاوي والإنساني علامة فارقة في كل محطة مرّ بها. وتؤكد الجبهة أن رحيله ترك أثراً عميقاً في نفوس رفاقه وأصدقائه وكل من عرفه عن قرب.
انتمى الرفيق أبو سمرة إلى صفوف الج/بهة في الكويت ، وحمل راية الالتزام الوطني مبكراً. ومع اجتياح الجنوب اللبناني عام 1978 تطوّع للعمل الكفاحي، مشاركاً في الدفاع عن شعبه وقضيته. وعمل في القسم السينمائي لمجلة الهدف، وأسهم في توثيق التجربة النضالية ونقل الصورة الحقيقية عن معاناة شعبه وآماله.
ظل من المدافعين الصلبين عن الثورة الفلسطينية ومخيمات شعبنا في لبنان حتى عام 1982، مجسّداً نموذج المناضل الذي يجمع بين الوعي الثقافي والالتزام الكفاحي. وبعد خروج الثورة من بيروت، انتقل إلى الدنمارك بحثاً عن مورد للعيش، لكنه لم يغادر موقعه الوطني أبداً؛ بقي منتمياً للج/بهة، ملتحماً بقضايا شعبه، ومبادِراً إلى قيادة نشاطات التضامن في أوروبا.
في الدنمارك كان واحداً من أبرز الوجوه الفلسطينية الناشطة في الجاليات الفلسطينية والعربية، ونسج علاقات واسعة مع الأحزاب الأممية الداعمة للنضال الفلسطيني، ولعب دوراً مؤثراً في حملات التضامن، خصوصاً خلال الحروب الصهيونية على غزة والاعتداءات المستمرة على شعبنا. وبقي الرفيق الراحل أبو وديع صوتاً ثابتاً للحق، وصاحب حضور محبَّب أينما حلّ.
جمع الرفيق الراحل في شخصه تواضع المناضلين وصلابتهم، وحمل روحاً عميقة وأصيلة متجذرة في تراب فلسطين وقيمها. غاب الجسد، لكن سيرته ستظل راسخة في ذاكرة النضال الفلسطيني، وشاهدة على مسيرة لا تنطفئ، وإحدى تلك الحكايات التي ستُروى جيلاً بعد جيل.
وختمت الج/بهة الشع/بية: "نحن نتقدم بأحرّ التعازي لرفاق دربه وأصدقائه وعائلته الكريمة، ولجميع من عرفوه محبّاً ومخلصاً ومؤمناً بعدالة قضيته، نعاهده على أن تبقى القيم التي حملها والمبادئ التي ناضل من أجلها حيّة في فعلنا اليومي ومواقفنا الثابتة، وأن يستمر حضوره في مسيرتنا ما دامت فلسطين تنشد حرّيتها وكرامة شعبها".
د. مريم ابو دقه...
وداعا يا رفيق الزمن الجميل ايها الفدائي الصلب المنتمي لحزبه وثورته ورفاقه
رحلت وانت تتوق لزيارة غزه والبقاء بها حتى آخر العمر ابو سمرا ابو وديع
رحلت دون ان نوعك وداع يليق بك ولكن اكيد ستكون سعيدا بلقاء رفاقك الش/هداء حكيم الثورة وابو على وغسان ووديع حداد وكل الش/هداء
نام قرير العين فقد أعطيت عمرك كاملا من اجل فلسطين
لروحك السلام والخلود ومنا الوفاء...
وليد زاهر....
ببالغ الحزن والاسى نبأ رحيل الرفيق الحبيب علي سالم يونس المعروف ابو سمره.
أبو سمرة كان ثوري يساريًا صامدًا وكرس حياته للقضية الفلسطيني قبل أن يتم نفيه في النهاية إلى أوروبا.
علي جسّد النضال الفلسطيني نفسه: ثائر لم يهتز أبدا في مقاومته أو اعتقادا أن فلسطين هي الوسيلة والموضوعية في مواجهة أي ظلم وعدوان. لقد كان أيضاً، للأسف، شهادة حية وتجسيداً لنفي الشعب الفلسطيني من وطنه - متوقاً للعودة مرة أخرى إلى مسقط رأسه، ومع ذلك يقضي أيامه الأخيرة في الدنمارك. نحن نعلم أن روح علي ستعود إلى بيته الشرعي بعد أن وجد السلام.
علي كان مؤسسا لعملنا في المنتدى الدولي. كان هو نفسه السبب في انخراط الكثير من اليساريين الشباب في النضال المنظم لتحرير فلسطين. ألهم جيلاً من الشباب في جميع أنحاء أوروبا، الذين أصبحوا منذ ذلك الحين القوة الدافعة وراء حركة التضامن، مطالبين بالعدالة من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
شكرا لك يا علي على لتوجيهينا بحكمة وعطف ورعاية لا تنتهي. شكرًا لك على إظهار كيف أن التضامن يتجذر ويزهر ويدوم. شكرا لكم على مثابرتكم تجاه عملنا - لقد شكلتم فكرنا السياسي وحركتنا.
ستبقى ذكراك حية بيننا، وسيظل تاريخ نضالك يلهمنا ويرشدنا في محاربة العنصرية والظلم.
أفكارنا ودعواتنا مع أولاد علي وعائلة في هذه الأوقات العصيبة.
أنا لله وإنا إليه راجعون. ...
ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره ينعى إليكم، وفاة الناشط السياسي الفلسطيني / علي سالم يونس (أبو سمرة)
والذي وافته المنية في الدنمارك الثلاثاء الموافق 18-11-2015 سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء
أنا لله وإنا إليه راجعون. ...
