اسرائيل أعدمت أسرى فلسطين ..أين الأمم والقانون الدولي الإنساني ؟؟

تابعنا على:   17:04 2025-11-12

د. غسان مصطفى الشامي

أمد/ وافقت هيئة  الكنيست الإسرائيلية في دولة الكيان  على قانون جديد قديم لتشريع إعدام جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون والزنازين الإسرائيلية _ وإسرائيل ليست بحاجة لإصدار قانون وتشريع صهيوني جديد يمنح السجان إعدام أسير الحرب الفلسطيني_ بل إن الأسير الفلسطيني بمجرد أن يتم اعتقاله في السجون الإسرائيلية يدخل مراحل تنفيذ حكم الإعدام علنيا، لأن السجون الإسرائيلية أصبحت تمثل أكبر مقرات ومراكز الموت والإعدام والتجويع والتعذيب بحق أسرانا البواسل، حيث تستخدم إسرائيل كافة أساليب التعذيب جسديا ونفسياً على مدار الساعة بل تعمل  على تحديث أساليب ووسائل التعذيب المتبعة وتقوم بنقل التجارب من الداعم الأكبر للكيان بلاد العم سام، حيث نقلت إسرائيل فكرة وتجربة معتقل (غوانتانامو) إلى فلسطين بل وقد افتتحت إسرائيل خلال الحرب على غزة  معتقل جديد  على غزة يطلق عليه (سيدي تيمان) وهو يعد نسخة أسوأ بكثير وبمراحل من معتقل غوانتانامو الأمريكي، والكل منا سمع بما يحدث في معتقل سيدي تيمان الإسرائيلي وخاصة في ظل ما كشفه الاسرائيليين أنفسهم عن جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب وبتر الأطراف التي تحدث في هذا السجن وهو ما كشفته المدعية الإسرائيلية العسكرية( يفعات تومر) عن حدوث جرائم كبيرة وخطيرة يندى لها الجبين ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين  في سجن سيدي تيمان بل  في كافة سجون الاحتلال الإجرامية النازية، حتى وزير ما يسمى الأمن القومي (بن غفير) دعا بشكل علني امام وسائل الإعلام لتنفيذ أحكام إعدام بحق الأسرى الفلسطينيين بل مارس بن غفير  بنفسه تعذيب الاسرى عندما كان يذهب في زيارات لتفقد السجون الإسرائيلية ومراكز اعتقال الفلسطينيين .

إن الأسير الفلسطيني يتعرض على مدار الساعة خلال مراحل الاعتقال يتعرض للتعذيب والقتل والشبح والضرب في سجون وزنازين الإحتلال بل و لا يفرق السجان خلال التعذيب بين  الأسرى  من النساء والشباب والشيوخ وحتى الأطفال حيث يتم تعذيبهم جمعيا دون أي شفقة أو رحمة بل يعمل السجان على وانزال أقسى وأشد العقوبات والتعذيب الجسدي والنفسي بحقهم على مدار ساعات الاعتقال في زنازين التعذيب والمعتقلات سيئة الصيت والسمعة .

إن قانون إعدام الاسرى الفلسطينيين يمثل جريمة إنسانية كبيرة بحق العالم والمجتمع الدولي الإنساني وتضرب عرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية والاممية أبرزها القانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف الرابعة .

إلى متى يعيش اسرانا في سجون وزنازين الإحتلال الإسرائيلي هذا الموت الزؤوم والتعذيب المستمر وحتى تمنع سلطات الاحتلال عن الأسرى أبسط حقوقهم الإنسانية الحياتية في المأكل والمشرب والعلاج ووصول المحامين ومراكز حقوق الانسان والصليب الاحمر ومؤسسات الامم المتحدة كافة الى السجون الإسرائيلية ومراكز الإعتقال الإسرائيلية وهناك سجون إسرائيلية تحت سابع أرض لا يعرف عنها العالم شيئا وسجون ارقام سرية، لقد اعتقلت إسرائيل منذ إحتلال فلسطين قرابة ثلاثة مليون فلسطيني تعرضوا للقتل والتعذيب والضرب في سجون وزنازين الإحتلال..

وحديثا تحدثن عدد من الاسيرات الفلسطينيات شهادات صادمة حيث تعرضن خلال فترة اعتقالهن في السجون الإسرائيلية تعرضن فيها للتحرش بل والاغتصاب، في هذه السجون التي تمثل مقرات ومراكز  إسرائيلية لاعدام وممارسة القتل البطيئ بحق أكثر من عشرة آلاف أسير وأسيرة يمارس بحقهم أسوأ أساليب ووسائل القتل والاعدام والتعذيب الجسدي والنفسي دون حسيب أو رقيب حيث تضرب سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية والاممية بل وتمنع المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية من زيارة المعتقلين او حتى الدفاع عنهم .. فأين العالم الحر ؟؟ وأين المجتمع الدولي وأين القانون الدولي مواثيق حقوق الإنسان..؟؟..

إلى الملتقى

اخر الأخبار