حينَ يُفتحُ البابُ في آخرِ العتمة ...
د عبد الرحيم محمود جاموس
أمد/ في البداياتِ،
حينَ يطولُ العبورُ في العتمةِ،
ويُرهقُ المسيرُ قلبَ المسافر،
تُولدُ من رحمِ اليأسِ شرارةُ الرجاءِ،
ومن ضيقِ الطرقاتِ تتّسعُ السماء...
***
كلّما طالَ الطريقُ المسدودُ،
انبثقَ من الصمتِ دربٌ آخر،
يراهُ القلبُ قبلَ أن تراهُ العيون...
***
وكلّما ضاقَ الأفقُ،
تتفجّرُ في الروحِ ينابيعُ ضوء،
تدلُّها الإرادةُ إلى غايتِها البعيدة...
***
ما من جدارٍ إلا وتنبضُ فيهِ شقوقُ عبور،
وما من ليلٍ إلا ويحملُ في خاصرتهِ فجراً،
ينتظرُ أن يلمسَهُ إصرارُ الحياة...
***
فامضِ:
لا تَخشَ انسدادَ الدروب،
فكلُّ سدٍّ مؤقّت،
وكلُّ طريقٍ مغلقةٍ،
تُخفي وراءَها باباً إلى النور ...
