وغولان طالب بمحاكمة نتنياهو..

فضيحة جديدة..كشف وثيقة بأن إسرائيل شجعت قطر على تمويل حماس

تابعنا على:   07:28 2025-10-27

أمد/ تل أبيب: كشفت وثيقة تعود لعام 2020، وقّعها مسؤول كبير سابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أن إسرائيل شجعت قطر على تحويل أموال إلى قطاع غزة، على الرغم من علمها بأن مبالغ كبيرة كانت تصل إلى حركة حماس، وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة العبرية "كان" يوم الأحد نشرتها جيروزواليم بوست العبرية.. 

وأوضح المسؤول السابق رونين ليفي، المعروف باسمه المستعار "ماعوز"، والذي عمل سابقًا في جهاز الأمن العام (الشاباك)، في الوثيقة أن "قطر تعمل عبر لجنة إعادة إعمار غزة برئاسة محمد العمادي على تقديم الدعم المالي لسكان غزة، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية تشمل الكهرباء، المناطق السكنية، والقطاع الطبي، إلى جانب دعم السكان."

  وتم تعيين ليفي لاحقًا مديرًا عامًا لوزارة الخارجية الإسرائيلية بقرار من الوزير إيلي كوهين، حيث تولى دور ضابط الاتصال الرئيسي لتسهيل تحويل الأموال القطرية إلى غزة.

استمرت هذه المساعدات الإنسانية طوال أزمة فيروس كورونا.

 وكانت حيوية، وساهمت في تحسين الوضع الإنساني في غزة خلال هذه الفترة العصيبة، كما جاء في الرسالة. "ورغم التحديات العديدة التي واجهت نقل المساعدات، فقد ضمن التعاون والتنسيق بين بلدينا استمرار وصولها إلى سكان غزة".

فاتورة بقيمة ستة ملايين دولار

وكُتبت الوثيقة في وقتٍ كانت فيه سياسة إسرائيل تتعرض لانتقادات، في ضوء تقارير عن تحويل أموال إلى جهاز حماس . وحتى في مواجهة تحذيرات بعض المسؤولين الأمنيين للقيادة السياسية، وضعت إسرائيل أمنها، حرفيًا، في قطر. وكتب ليفي في وثيقة نُقلت إلى قطر: "نطلب أن تُنقل المساعدات الاقتصادية القطرية حصريًا عبر السفير محمد العمادي، وليس عبر وسطاء أو دول أخرى".

بالإضافة إلى معوز، كان كامل أبو ركن، منسق أنشطة حكومة دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية آنذاك، أحد الوسطاء الذين قادوا التواصل مع قطر. اعتاد أبو ركن لقاء مسؤولين قطريين بشأن تحويل الأموال إلى غزة. وكشفت قناة كان عن وثيقة أخرى تُظهر كيف حوّل القطريون ما يشبه الفاتورة إلى أبو ركن بقيمة ستة ملايين دولار.

وكتب المسؤول القطري الكبير محمد العمادي، "هذه الوثيقة دليل على أن اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة نفذت كافة الإجراءات وفقا للملخصات"، داعيا الممثلين الإسرائيليين إلى الاتصال به في حالة وجود أي أسئلة.

وكتب ليفي إلى القطريين: "نؤكد على أهمية مواصلة تحويل المساعدات المالية الإنسانية القطرية من خلال الآلية القائمة، أي السفير العمادي واللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، من أجل الحفاظ على الإنجازات الممتازة المذكورة أعلاه".

ودافع نتنياهو، الذي كان أيضًا رئيسًا للوزراء في ذلك الوقت، عن القرار الذي اتخذ في عام 2018 لدفع قطر إلى تقديم الأموال إلى غزة.

واتهم زعيم الحزب الديمقراطي اليساري يائير جولان نتنياهو بأنه أداة لحماس و"شريك خطير لراعيها الرئيسي قطر" على وسائل التواصل الاجتماعي ردا على التقرير بشأن الرسالة.

قال: "يجب التحقيق في علاقة نتنياهو بالأموال القطرية وكشفها بالكامل. لا مجال للتهاون في تشكيل لجنة تحقيق رسمية، بل يجب كشف الحقيقة".

وكان  سامي أبو شحادة أمين عام حزب التجمع في 48 ..الحزب الذي أسسه عزمي بشارة.. فضح في تصريحات سابقة علاقة الحركة الإخوانجية مع نتنياهو، وكشف رسالة المخابرات القطرية للموساد حول ذلك.

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار