خيارين لا ثالث لهما لقطاع غزه
د. محمد العطار
أمد/ تحدثت سابقا عن أن المعضله الرئيسيه في أي حل قادم هو موضوع دخول القوات الدولية الي قطاع غزه ، والحديث الآن عن إبلاغ الولايات المتحدة أنها ترغب بوجود قوات دولية تحل مكان قوات الإحتلال المنسحبه يؤكد هذا الكلام ، وهذه تعتبر رساله تهديد لحمااس بأن عليها أن تقبل هذه الفكره وإلا فالقادم أصعب ..
والعجيب أن الخطه العربيه للحل لم تطرح هذا الموضوع بشكل واضح ، وأعتقد أن هذا السبب هو الذي لم يجعل الخطه تحظى بإجماع عربي واضح ، لأن الموضوع الأمني هم الركيزه الأساسية في قبول الولايات المتحدة وإسرائيل لأي حل قادم ، وتخيل أن النونو قال إن هذا الموضوع لم يطرح عليهم أبدا من الوسطاء ..
والمفاوضات في معظمها كانت لعبه استغلها نتنياهو حتى يحقق فيها اهدافه ، وكانت حمااس مجرد دميه غبيه يتلاعب بها نتنياهو وحتى الوسطاء ، وعموما اتمنى أن يكون هناك بوادر حل حقيقي وواقعي يستطيع إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الشعب والوطن ، لأن الوقت ينفذ بسرعه وواضح أن الحلقه الأخيره قد تكون الأصعب ..
وبإختصار لا يوجد لحمااس وللتنظيم العالمي للإخوان إلا خيارين وحيدين لا ثالث لهما أبدا ، اما القبول بوجود حكم مدعوم ب قوات عربيه وقوات دوليه وإشراف ومراقبه امريكيه أو سيكون البديل الآخر هو بقاء القوات الإسرائيلية وحكم عسكري اسرائيلي طويل المدى لأجل غير معلوم ، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ..
