وتحديد عناصر شرطية للسلام..
خلال اتصال مع بن سلمان..ماكرون يدعو أمريكا التراجع عن حظر تأشيرات الوف الفلسطيني
أمد/ بازيس: قال الرئيس الفرنسي ماكرو،ن٫ إنه تحدث مع ولي عهد المملكة العربية السعودية. وسنشارك معًا في رئاسة مؤتمر حل الدولتين في نيويورك في 22 سبتمبر/أيلول.
وأضاف في تغريدة له على منصة "إكس": إن القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات دخول للمسؤولين الفلسطينيين غير مقبول. ندعو إلى التراجع عن هذا الإجراء وضمان التمثيل الفلسطيني وفقًا لاتفاقية الدولة المضيفة. هدفنا واضح: حشد أوسع دعم دولي ممكن لحل الدولتين - السبيل الوحيد لتحقيق التطلعات المشروعة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
ويتطلب هذا تطبيق وقف إطلاق نار دائم، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى سكان غزة، ونشر بعثة لتحقيق الاستقرار في غزة. كما نعمل على ضمان نزع سلاح حماس وإبعادها عن أي سلطة في غزة في اليوم التالي، وإصلاح السلطة الفلسطينية وتعزيزها، وإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل. لن يُقوّض أيُّ هجوم، أو محاولة ضم، أو تهجير قسريّ للسكان،
الزخمَ الذي حقّقناه مع وليّ العهد - وهو زخمٌ انضمّ إليه العديد من الشركاء بالفعل. نراكم في نيويورك في 22 سبتمبر/أيلول. معًا، لنجعل من مؤتمر حل الدولتين هذا نقطة تحوّل حاسمة نحو السلام والأمن للجميع في المنطقة.
I just spoke with the Crown Prince of Saudi Arabia. Together, we will co-chair the Conference on the Two-State Solution in New York on September 22.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) September 2, 2025
The American decision not to grant visas to Palestinian officials is unacceptable.…
وكان ماكرون حذر إسرائيل من تنفيذ أي هجوم أو محاولة لضمّ الأراضي، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات لن تقف عقبة أمام الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال ماكرون "لن يوقف أي هجوم ولا محاولة ضمّ ولا تهجير للسكان الزخم الذي أطلقناه مع ولي العهد وانضم إليه العديد من الشركاء"، في إشارة إلى نقاش أجراه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
كما انتقد ماكرون قرار الولايات المتحدة عدم منح تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا إنه قرار "غير مقبول.. ندعو إلى التراجع عن هذا الإجراء والسماح بتمثيل فلسطيني يتماشى مع اتفاقية المقر".
