ايرلندا واسبانيا اخّان لنا لم تلدهما امّنا

تابعنا على:   14:53 2025-08-31

منجد صالح

أمد/ تقول الحكمة الشعبية العربية: "رُبّ اخٍ لك لم تلده أمك"،

اسبانيا وايرلندا سبقا دولا عربية واسلامية، شقيقة وصديقة، في قربهما من الشعب الفلسطيني وتأييدهما للقضية الفلسطيني،

ايرلندا واسبانيا كانتا من اوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين،

بالنسبة لي انا شخصيا، تربطني مع اسبانيا ودول امريكا اللاتينية الناطقة بالاسبانية علاقات وروابط ثقافية وحضارية، منذ عهد الاندلس مرورا بدراستي العليا في اسبانيا، واستمرارا بعملي سفيرا لفلسطين في عدة دول ناطقة بالاسبانية اهمها المكسيك،

وفي المدة الاخيرة اعطيت دورات لغة اسبانية في مكتبة بلدية البيرة، وكان الاقبال رائعا وخرّجنا اربعة دورات،

أمّا ايرلندا فتربطنا بها بها ايضا علاقات وطيدة، تبدو تاريخية ايضا،

وعلى المستوى الشخصي، شاركت قبل عدة سنوات، في دورة حول ايرلنا نظمتها سفارة ايرلندا في رام الله بالتعاون مع وزارة الخارجية الفلسطينية،

كانت دورة بديعة اجواؤها طيبة وربما ان هناك الكثير من التاريخ المشترك بين الشعب الفلسطيني وشعب ايرلندا،

في نهاية الدورة عملنا مُحصلة نتائج وتقييم للدورة وللفائدة منها،

قلت في آخر تقريري ان الشعب الايرلندي هم فلسطينيّي اوروب، لكن بعيون زرقاء.

اخر الأخبار