عاهرة البحار السبعة
عبد القادر جعيم
أمد/ لا نتوق في مقالنا هذا لتفريغ شحنة الإمتعاض والألم الذي نشعره ، بالشتم ، لأنه لا يعني شيئآ لأقلية شرذمه أشباه بشر من نطفة شيطانية ، يفتقرون لأدنى مشاعر الإنسانية بل والإنتماء لها ، وإنما الحقيقة نقول .
فهم ليسوا كمثلهم شيئ ، ولا من أزواج ما خلق الله ممن ركبوا السفينة التي رست على الجودي ، فأجدادهم غرقوا بالطوفان العظيم ، وهم سيغرقون بعذاب قادم وعد إلهي
لا محال .
- نتحدث اليوم عن مخلوقات تشبه ملامحنا ، يبتغون أي حياة ، يصارعون النور والحق بضلالهم وضلامهم ، ولا يصارعون إلا أنفسهم ، منشغلين كيف يقنعون كبريائهم وغرورهم بأن يسجدوا لمخلوق من طين لازب .
هم أصحاب المحافل للدولة العميقة ببلاد العم سام ، وليسوا من سام ولا حام ولا يافث حتى من نسب ، بل من أحفاد الملعون المطرود من رحمة الله .
حلفهم حلف الشيطان هم ، يسارعون الزمن الذي منح لهم بطلبهم ، حتى يجمعون أكبر حشد لمرافقتهم لنهايتهم التي تتلضى منتظرتهم .
أقاموا القرابين من أشلاء أطفال ، ودمروا البشر والحجر ، في شتى بقاع المعمورة منذ آلاف السنين بقارات البحور السبع ، وها هم الآن يقيمون مراسم تتويج دجلهم الأخير بالأرض المقدسة المباركة ، فالمباهلة قادمة وسنرى ويرون ما وعدوا .
فلا لبلاد العرب مأوى لهم ولا ثمر ، كما أثمرت رحلاتهم الغاصبة لبحارهم السبع منذ الخليقة ، ولا في فلسطين والشام إلا نهاية مختومة لعهرهم .
