اطلبوا من إسرائيل الكف والامتثال… لا من أنصار الله الحوثيين

تابعنا على:   22:54 2025-08-26

محمد ناجي الهميس

أمد/ منذ سنوات، وأهل غزة يواجهون آلة القتل الإسرائيلية بلا رحمة:

قصف يطال البيوت الآمنة.

حصار يقطع عنهم الماء والكهرباء والدواء.

مجازر يذهب ضحيتها الأطفال والنساء قبل المقاتلين.

كل يوم يرتكب الاحتلال جريمة جديدة، دون أن يتحرك العالم إلا ببيانات باهتة، لا تُعيد شهيدًا ولا تمنع صاروخًا.


◐ رد الحوثيين مشروع لا جدال فيه :

حين يعلن أنصار الله موقفهم الداعم لغزة، وحين يردون على الاحتلال بعمليات ضد مصالحه وأهدافه، فإنهم لا يفعلون ذلك عبثًا، بل لأن:

- العدوان على غزة مستمر.

- الجرائم لا تتوقف.

- الصمت الدولي متواطئ.

فمن المنطقي والطبيعي أن تكون هناك ردود فعل مشروعة ضد إسرائيل، لتحميلها ثمن جرائمها، وردعها عن الاستمرار في قتل الأبرياء.


◐ من يتحمل المسؤولية؟

ليس أنصار الله هم من بدأ العدوان على غزة.
وليسوا هم من يقتل الأطفال في المدارس والمستشفيات.
المسؤول الأول والأخير هو إسرائيل، لأنها من تصر على ارتكاب الجرائم يومًا بعد يوم.

فإن وجدت ردود فعل ضدها، فهي نتيجة طبيعية لسياساتها، وعلى العالم أن يدرك أن من يزرع القتل لا يحصد إلا المقاومة.

◐ كلمة أخيرة :

إن كان هناك من يجب أن يُطلب منه الكفّ والامتثال، فهي إسرائيل، لا أنصار الله.
فالاحتلال هو أصل الجريمة، وأي رد فعل عليه يظل في إطار المشروعية الأخلاقية والإنسانية، بل والواجب الديني والقومي.

باستمرار إسرائيل في جرائمها ضد غزة، عليها أن تتحمل ما يأتيها من ردات فعل… فالمقاومة حق مشروع، والدفاع عن المظلومين واجب لا يسقط.

اخر الأخبار