غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
مجددا إلى الإعلام العربي المرتبط بتمويل أنظمة ورجال أعمال، توقفوا عن تسويق رواية النازين المعاصرين، فما تفعلوه الخدمة الأهم لروايتهم الإبادية الاقتلاعية.