مؤتمر حل الدولتين والإصلاحات المطلوبة
د سامي الأسطل
أمد/ انتقل الاحتلال من محاولات طمس الشعب الفلسطيني سياسيا إلى عمليات نزع آدميته والفتك بهويته الإنسانية في إطار كارثة الإبادة الجماعية وصناعة مجاعة مستدامة دون حساب أو عقاب.
ترتب على ما سبق فتح شهية المحتل فتفاقمت اعتداءاته في عدة بلدان عربية وأصبحت هجماته لا حدود لها بل حتى لم تكتف بكشف سماء إيران واستباحة مقدراتها حتى طالت تهديداتها الباكستان فوق ذلك وكل من تتوهمه عدو مستقبلي وأصبح الشرق الأوسط بؤرة للأزمات الدولية وعدم الاستقرار.
في ضوء عدم الاستقرار الإقليمي ذاك ودواعي أخرى مختلفة تم عقد مؤتمر حل الدولتين الذي تقوده المملكة العربية السعودية وفرنسا العضو في مجلس الأمن ومن مجموعة السبعة رغم معارضة الولايات المتحدة الأمريكية وبالطبع الاحتلال الذي اعتبرها مكافأة للإرهاب.
*هل نظامنا السياسي مؤهل للدولة؟*
الدولة تحتاج رؤى تتوافق مع طموح الفلسطينيين وتطلعاتهم وإجراء إصلاحات جذرية على كل المستويات التعليمية والأمنية والسياسية والاقتصادية، ورؤى للحكم مختلفة عن السابق تتطلع لتغيير العلاقة بين الحاكم والمحكوم إلى علاقة الحماية والتطوير والإنتاج والتنمية..
*الإصلاحات المطلوبة:*
ـ خطة تربوية ملزمة قائمة على مبدأ المواطنة والتعايش.
ـ خطة عملية محددة لإعمار غزة.
ـ إنجاز ملف الوحدة الوطنية.
ـ تجديد الشرعيات.
ـ تعزيز عمليات إصلاح الحكم.
ـ مكافحة الفساد.
ـ هيكلة الأجهزة الأمنية واستيعاب الفصائل الفلسطينية.
ـ إعداد خطة عملية ملزمة للاستقلال الاقتصادي والمالي والتخلص من روابط المساعدات.
