غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
استمرار الرسمية الفلسطينية في حالة انتظارية لدعمها من الرسمية العربية، ليس سوى انتظار الوهم المطلق، لن يتلفت أي كان لمرتعش وجبان..والخيارات كلها بيد الرئيس عباس ومن معه من مكونات، وهي واضحة ومتفق عليها.