لا خلافات بين ترامب و نتانياهو..
رامي فرج الله
أمد/ مازال ترامب و نتانياهو يتبادلان الأدوار، و يتلاعبان بحماس يمنة و يسرة، و يروجان عبر وسائل الإعلام أن هناك خلافات بينهما.
حتى هدنة اليمن مع أميركا ، كان نتانياهو على اطلاع بها، و اليوم، في ظل حديث مفاوضات مباشرة مع حماس لإطلاق سراح الرهينة عيدان الكسندر، كان نتانياهو مطلعا على المفاضات.
و أجزم قطعا، أن إسرائيل كانت مطلعة ، على عكي ما بثته القناة 12 أنها لم تكن على اطلاع، و ذلك لعدة أسباب:
١- ترامب هو صهيوني ، مثل بايدن.
٢- ترامب عين كل إدارته من الصهاينة ، و المتعصبين للصهيونية.
٣- إن من يحكم أميركا اللوبي الصهيوني، و هذا واضح في صدور قرار من الكونجرس الأميركي يلزم بعدم اتخاذ أي قرار من الإدارة الأمريكية يلزم اسرائيل بأي شيء الا بعد الرجوع للكونجرس والتصويت عليه ،لذا كل ما يجري هو توزيع ادوا ر بين امريكا واسرائيل، بحسب صحيفة واشنطن بوست.
كما أن الرئيس ترامب التقى بديرمر في واشنطن، و هذا ما يثبت أن إسرائيل مطلعة على مسار المباحثات مع حماس، و ما ينوي ترامب القيام به، و سيكشف ذلك مذكرات بعد خروج ترامب من البيت الأبيض.
و أؤكد:" العلاقات بين نتانياهو و ترامب قوية، و الخلاف ببنهما إن وجد لا يفسد في الود قضية".
و أقول :" ترامب وضع له برنامج معين، و سياسة محددة لخدمة الاحتلال الإسرائيلي، و الدفاع عن إسرائيل، و لا يمكن تجاوزه، لكننا نحن الفلسطينيين مازلنا شعب عاطفي، نسير بعاطفتنا، دون وعي".
