زيارة ترامب لعدد من الدول الخليجية ومطالب امتنا لاستخدام الاوراق العربية امام المطالب الامريكية
غازي فخري مرار
أمد/ زيارة ترامب المرتقبة الى عدد من الدول العربية كلمات حول هذه الزيارة واهدافها , ومطالب الجماهير العربية .
تاتي هذه الزيارة ببعد اقتصادي يبرم من خلالها الرئيس الامريكي صفقات تجارية استثمارية ابتزازية كما عودنا في زيارات سابقه , التي قدم بعدها وبعد ان حصل على ما يزيد على 500مليار دولار وهدايا تقدر بمليارات اخرى من ذهب ويخوت وغيرها , فاهدى للعدو الصهيوني واجزل لهم العطاء بقرارات استهدفت قضيتنا وشعبنا لعلنا نذكرها الان لمن لا يتذكرون : قرر ترامب ان القدس الموحدة عاصمة ابدية لدولة الكيان . كما قرر شرعية الاستيطان والمستوطنات , وضم مناطق ج من الضفة الغربية ومنها الاغوار الى الكيان الصهيوني , واوقف كل المساعدات الانسانية التي كانت تقدمها امريكا الى الاطفال في مشاريع خيرية , وسحب كافة الخبراء والبعثات الامريكية من الاراضي الفلسطينية , وقطع المساعدات عن الاونروا لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين , لينهي موضوع اللاجئين الى الابد , واغلق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن وطرد سفيرنا المحبوب زملط بالاضافة الى الدعم المادي والعسكري اللامحدود الى دولة الكيان . وابرم اتفاقات التطبيع بين عدد من الدول الخليجية على راسها الامارات مع الكيان الصهيوني . ولم يكتف ترامب بما قدمه في رئاسته الاولى بل جاء في رئاسته الثانية ليكمل العطايا فامد الكيان بالاموال والسلاح من قنابل وصواريخ وطائرات ومضادات للصواريخ وشارك فعليا في حرب الابادة ضد شعبنا الفلسطيني من اطفال ونساء وكهول , وحينما اتخذ قرارا بوقف اطلاق النار في الهدنة الاولى تراجع عن استكماله وعادت دولة الكيان المجرمة اليمينية تدمر وتبيد وتمنع المساعدات وتفرض التجويع على شعبنا وتهدم ما بقي من منازل بعد الثامن عشر من مارس عام 2025 . ولم يتدخل ترامب ضد جرائم العدو ضد اهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية . وشن حربا شرسة بطائراته على اليمن التي وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني توقف السفن العابرة الى موانىء الكيان حتى توقف العدوان على اهلنا في قطاع غزة فدمرت بيوت الامنين في صنعاء وصعدة وغيرها وشاركت العدو في عدوانه على ميناء الحديدة ومصانع الاسمنت والعاصمة صنعاء .وبعد كل هذا تاتي زيارة ترامب الى السعودية والامارة المطبعة وقطر ليستحوذ على ما قسم من اموال العرب وابتزاز البترول والغاز في دولهم فهل ستقدم هذه الدول على اطباق من ذهب هذه الاموال التي قدرها البعض بترليونات الدولارات غير الهدايا لدعم خزينة امريكا وتسديد ديونها التي وصلت الى ما يزيد عن 32 تريليون دولار , وتستثمر هذه الدول حسبما تدعياموالها في امريكا وتقيم المشاريع هناك خدمة لامريكا المعادية لنا ولامتنا على مدى قرن من الزمان . ام تكفر عن صمتها على المذبحة الكبرى ضد ابناء شعبنا الفلسطيني واهلنا في لبنان وسوريا والعراق واليمن , هل ستتذكر هذه الانظمة وهي تقابل بحفاوتها المعهودة ترامب الذي شارك العدو الصهيوني في عدوانه على شعبنا وامتنا ؟
ان الجماهير العربية وهي تتطلع الى هذه الزيارة تطلب من هذه الانظمة بما تملكه من اموال وبترول وغاز , وفي يدها اورااوراق كثيرة يمكن ان تستخدمها لتعوض قصورها ومواقفها من اجل قضيتنا العادلة وما قدمه الشعب الفلسطيني دفاعا عن المقدسات في فلسطين وعن الامن القومي العربي وقدمت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وما فعله هذا الكيان من جرائم ضد اهلنا في لبنان وسوريا واليمن . ان شعبنا ينتظر ان يكون عطاء هذه الانظمة لترامب هو استخدام ما لديها من اوراق امام هذا العطاء السخي : 1 - ايقاف الحرب والعدوان على اهلنا في قطاع غزة . 2- ادخال المساعدات المنتظرة بالاف الشاحنات على المعابر الى اهلنا في قطاع غزة لتنقذهم من الموت جوعا وعطشا ونقص في الادوية والوقود وتدمير للمستشفيات ومنع للجرحى من الخروج للعلاج لمن بقي منهم على قيد الحياة . 3- وقوف هذه الانظمة مع المشروع المصري في اعادة اعمار غزة ومنع تهجير اهلنا قسرا او طوعا الى الشتات . 4- مطالبة امريكا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء الاستيطان المخالف للشرائع والقوانين الدولية على ارضنا . 5- التوقف التام والحاسم لاقتحام المستوطنين للمقدسات الاسلامية في مدينة القدس والحرم الابراهيمي , وعدم التعرض لاقامة الصلاة في الكنائس والجوامع في انحاء فلسطين . 6- ايقاف جرائم المستوطنين في اقتحامهم لقرانا ومدننا ومخيمات اللاجئين وتهجير اهلها وتدمير منازلهم وتخريب البنية التحتية فيها وعودتهم الى بيوتهم . 7- ازالة الحواجز وعددها ما يقارب الالف حاجز التي تفصل القرى عن المدن في الضفة الغربية وايقاف عمليات ضم الاراضي الفلسطينية الى دولة الكيان . 8- تحرير كافة الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال . 9- الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة ووقف الفيتو الامريكي في مجلس الامن في حق تقرير المصير . 10- الانصياع لقرارات الامم المتحدة بشان عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وتعويضهم عما فقدوه على مدى 76 عاما , وتعويض اهلنا في غزة عن خسائرهم الكبيرة في تدمير بيوتهم والبنية التحتية والاسهام في عملية اعادة الاعمار في غزة والضفة الغربية .
هذه مطالب امتنا تضعها هذه الانظمة على طاولة المفاوضات مع ترامب في زيارته المرتقبة , ونطالب عددا من الدول العربية ان تقدم هذه المطالب لهذه الدول مثل مصر وعمان والكويت والعراق , وكم اتمنى ان تتحرك القيادات الفلسطينية ذات العلاقة بهذه الدول علها تستخدم ما في يدها من اوراق لتحقيق هذه المطالب العادلة امام الابتزاز الذي يريد ترامب ان يمليه على هذه الدول .
ان الحماهير العربية مطالبة ان تقف الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني العادلة التي لخصتها في هذه المطالب والحقوق , وتمارس مطالبتها انظمة وشعوبا في تحقيقا . ولا تكتفي بكلمات ووعود عابرة لا تساوي ما ستقدمه هذه الدول من عطاء جزيل للدارة الامريكية .
غازي فخري مرار / زيارة ترامب المرتقبة الى بعض الدول الخليجية . الاوراق العربية والمطالب والحقوق على طاولة التفاوض .
