احتلال مدينة رفح وفصلها عن باقي قطاع غزة
عرابي كلوب
أمد/ أعلن نتنياهو رئيس وزراء العدو الإسرائيلي عن احتلال مدينة رفح بالكامل وفصلها عن باقي مناطق قطاع غزة، وشق محور جديد بين رفح وخان يونس وهو محور (ميراج) موازي لمحور فيلادلفي الواقع جنوب المدينة.
القناة (12) الإسرائيلية تكشف عن خطة احتلال رفح :
- رفح تجهز حالياً لتصبح المنطقة الإنسانية الجديدة قرب الحدود المصرية.
- خطة هندسية عسكرية وسياسية لإجبار المدنيين الفلسطينيين على التكدس جنوباً تمهيداً للمرحلة الأخطر لتنفيذ خطة ترامب للتهجير الطوعي.
الخطة كما وردت في الإعلام العبري والغربي :
- اجتياح بري واسع النطاق سيكون الأضخم في تاريخ القطاع، ليس فقط لاستهداف حماس بل لإحداث هزة سكانية شاملة.
- إعادة توجيه السكان نحو الجنوب بالقوة، وبما يشبه التهجير الداخلي لكن دون حق العودة.
- إنشاء مناطق إنسانية قرب الحدود المصرية، لكنها عملياً ستكون مناطق عزل لا خروج منها ولا عودة إليها.
- التحكم الكامل بالسكان عبر مراقبة الجيش الإسرائيلي وتوزيع الإغاثة فقط لمن يلتزم بخريطة النزوح الجديدة.
الهدف الاستراتيجي :
- تجميع السكان في بقعة واحدة وتجريدهم من القدرة على الصمود، ثم تقديم خيار الهجرة الطوعية، كطوق نجاة مزيف لهم.
- رفح ليست ملجأ بل المرحلة الأخيرة من الخطة.
خلاصة الخطة :
- لم تعد المسألة بقاء حماس أو زوالها بل بقاء غزة نفسها أو ضياعها.
- التهجير ليس شائعة، بل واقع يبنى حجراً حجراً وخريطة خريطة ومن لا يرى ... فهو أعمى ولا يريد أن يرى !!!
وهنا السؤال الجوهري :
لماذا لا يتم مراسلة ومخاطبة المحكمة الجنائية الدولية بطريقة رسمية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية بالبيانات والتقارير اليومية عن الجرائم التي يقترفها العدو الإسرائيلي يومياً ضد أطفالنا وشعبنا وكذلك ارسال رسائل لجميع حكومات العالم والمنظمات الدولية.
موقف مصر :
- الخارجية المصرية توجه رسالة حادة لإسرائيل سنوقف الحرب وغزة مسؤوليتنا ولن نسمح بالعبث مرة أخرى.
- مصر تتخذ موقفاً حاسماً تجاه الأوضاع في غزة، وتؤكد أن استقرار القطاع هو جزء من أمنها القومي.
- القاهرة لن تسمح بتحويل غزة الى ساحة صراع مستدامة أو ورقة ضغط إقليمية.
- هذه الرسالة تحمل لهجة حادة تعكس توجهاً نحو فرض حلول أكثر استدامة.
- مصر جاهزة تماماً للتحرك وفق ما تقضية مصالحها القومية والأمنية والوطنية.
هذا هو موقف مصر الرسمي.
لك الله ياغزه العزه.
لكم الله ياشعب فلسطين.....
