الكاتبة المغربية نجاة حمص وبداعة النص

تابعنا على:   15:02 2025-03-19

منجد صالح

أمد/ كنتُ قبل مُدّة قد كتبت مقالا عن د. نهلة غسان طربية، الكاتبة والاكاديمية السورية،

من بلاد الشام، "بلديّاتي"، التي تعيش في لندن،

المقال تحت عنوان: "د. نهاة غسان طربية وبداعة النص"، عطفا على مقالها البديع: "من ارمينيا هنا سوريا .. عنب ودرّاق"،  

من الواضح انه ما حصل معي مع "بنت بلاد الشام"، يتكرر معي مع "بنت جنوب المغرب"، الكاتبة السمراء الجميلة البديعة نجاة حمص، وتحت نفس العنوان، يا لمحاسن الصدف، وهذا من صفاء نيّتي ونقاء سريرتي، "الكاتبة المغربية نجاة حمص وبداعة النص"،

البداعة والروعة هما الصفات المشتركة بين ناس بلاد الشام وناس المغرب العربي، أو على الاصح، بين نسمة من نسمات بلاد الشام ونسمة من نسمات المغرب العربي، أو اذا شئتم بين حورية من البحر الابيض المتوسط وحورية من المحيط الاطلسي،

إلتقيت مع نجاة على صفحات مجلة رأي اليوم الغراء اللندنية، لكن يا ريت لو كان اللقاء "وجها لوجه"، يعني "تيت أا تيت" كما يُقال بالفرنسية، أو "كارا أا كارا" كما يُقال بالاىسبانية، لانه لدي شعور قوي أن نجاة حمص تتقن الاسبانية،

في هذه الحالة فانني اتشارك معها ليس فقط في الكتابة وحب اللغة العربية، ولكن ايضا في الثقافة الاسبانية وحب لغة سيرفانتيس،

كما كان شدّ انتباهي مقال نهلة غسان طربية، شدّ انتباهي بنفس الدرجة والمقدار مقالين بديعين ل نجاة حمص نُشرا في صحيفة رأي اليوم الالكترونية، وكُنت سعيدا انني اطلعت عليهما وسعدت بقراءتهما والاستمتاع بهما ايما استمتاع،

نجاة حمص في مقالاتها تكتب باصابعها بمداد القلم، بل تعزف قيثارة لحنا شجيّا، الفكاهة والدعابة والسخرية المحترمة البديعة والمشاعر الجيّاشة والحب المتورّد المندلق كلمات وجمل على صفحات بيضاء فتغدو مزينة بماء الذهب، ربما ايضا  كونها تأتي من حواري "الساقية الحمراء ووادي الذهب"، على ما اظن واقدّرض واعتقد،

مقال نجاة حمص عن السياسية المغربية امباركة بوعيدة، تحت عنوان رفقا ب امباركة بوعيدة، "مدبوز" بالروعة والبداعة والعمق والتحليل ونفس الوفاء وحسن الاخلاق والخلق، ومحبة الناس،

اما مقالها الاول حول تجربتها وصديقتها في صلاة التراويح في عدة مساجد في بلادها، تحت عنوان: "وعادت المعاناة مع تراويح النساء"،  فكان تحفة فنيّة فكاهيّة ساخرة، ولا لوحات تشارلي تشابلن البديعة،

هل يُشتم من مقالي هذا تحيّزي لادب النساء شرقا وغربا، ربما من يدري؟؟، ولم لا، مع انني كتب عن كتاب مبدعين زملاء واصدقاء اخص بالذكؤ فراس حج محمد، الكاتب والناقد والشاعر،  وحسن عبادي، الكاتب والمحامي الحيفاوي، صديق الاسرى، والروائي الجميل د.احمد رفيق عوض،

كان في ذهني ورغبتي دائما ان اكتب عن المبدعتين الكاتبتين الفلسطينيّتين نادية عصام حرحش وعن شوقية عروق منصور،

رمضان كريم، ومزيدا من الابداع والغزارة في الانتاج.

 

اخر الأخبار