ترامب ... من منظور انجيلي - صهيوني
د. ياسر الشرافي
أمد/ منذ قدوم الرئيس الأمريكي ترامب إلي سدة الحكم في الولايات الأمريكية المتحدة ، و ما أحدثه من صخب و شرخ في العالم بطوله و عرضه ، كان هناك حيز واسع في أجندته لتصفية القضية الفلسطينية و دعم لا متناهي للكيان الصهيوني ، هذا الدعم اللا متناهي له بُعد عقائدي انجيلي صهيوني في آلية تحالف مع الصهيونية اليهودية ، يقود ايدلوجية هذه الإدارة الأمريكية إلى تطبيق أجندتها و من خلفها تيار إنجيلي واسع أحدث ضرر بالغ بالقضية الفلسطينية ، معتقدات هؤلاء الانجيلين المسيحيين تتلخص في يهودية دولة اسرائيل الكبرى التي تمتد من نهر النيل الى الفرات و أجزاء كبيرة من تركيا ، حيث التطبيع العربي الصهيوني و نقل السفارة الأمريكية إلى القدس و شطب الهوية الفلسطينية يدخل في هذا السياق ، حسب معتقدات الصهيونبة المسيحية قيام دولة إسرائيل الكبرى يُسرع مجيء المسيح عليه السلام ليحكم العالم ١٠٠٠ عام متواصلة ، طبعاً بعد تعميد معتنقي الديانة اليهودية في إسرائيل الكبرى إلى المسيحية حتى نهاية هذا العالم الذي يسمى يوم القيامة ، و مصير كل يهودي يرفض اعتناق الديانة المسيحية هو القتل من قبل المسيحية الصهيونية ، بسبب هذه الايدلوجية تم دعم إنشاء دولة اسرائيل الصغرى على أرض فلسطين القرن الماضي من قبل الغرب المسيحي عامة و الطائفة الإنجيلية خاصةً ، لكن اين نحن كمسلمين من كل هذا الذي يُخطط لنا من قبل هؤلاء و ينفذ تحت الشمس بمحض إرادتنا و بمشاركة إخوة لنا يتكلمون لغة الضاد ؟؟؟؟؟؟ رغم أن هناك نص ديني واضح في الإنجيل و القران و التوراة بحتمية النصر و زوال هذا الكيان ، كي نغادر نحن العرب و المسلمين دائرة المفعول به !!!I
