من كان يعبد محمد فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت
حسن النويهي
أمد/ هكذا هو البناء العقدي السليم الذي يؤمن بالفكره ويتبع الهدي في هذه المدرسه بتم ترسيخ فكره المؤسسه ويكون دور القاده دورا متميزا وليس فريدا وسقوط قائد لا يعني سقوط الفكره .
من هنا ومن هذه الفكره وعلى اساسها تسير القسام وتتجاوز الازمات وتعالج الفقد ولا تهتز لفقد قائد في اي من المستويات او المواقع سياسيه كانت او عسكريه
منذ انشائها اعتمدت حماس نهج القياده الموحده وليس نهج القائد الاوحد لذلك لم يشكل غياب قائد او اغتياله بدءا من مؤسس الحركه الشيخ احمد ياسين رحمه الله وتلاه بعد ايام نائبه الدكتور عبد العزيز الرنتيسى وكذلك في الميدان العسكري او الجهد البشري او غير ذلك من المواقع استمرت حماس ..
وها هي تودع اليوم قيادة الصف الاول سياسيه وعسكريه دون ان يرف لها جفن او يتغير ثابت واحد من ثوابتها ...ولو كان في المقارنه اجحاف لنرى الفرق بين حزب الله وبين حماس بعد اغتيال الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله وبين اغتيال الشيخ اسماعيل هنيه ..تلقى حزب الله ضربه افقدته السيطره واوصلته الى ما وصل اليه اليوم من اهتزاز وسقوط حتى يقول فيه اقرب المقربين اليه لم نعد نعرف اين هو حزب الله ..
وفي حماس سقط القاده واحتفلت اسرائيل بنجاحها واعتبرت انها حققت اهداف الحرب باغتيال قادة حماس وها هي تتفاجا بان حماس بعافيه وقوه وهمه واكملت الحرب وجددت قياداتها دون ان تحيد عن اهدافها او تغير رايها ..
فرق شاسع بين النتائج لدي حزب الله وبين حماس . والمقارنه يمكن سحبها على احزاب اخرى كان لها حضور في الميدان وفي السياسه
وغابت او تحولت بعد غياب قيادتها او غياب امينها العام حتى اصبحت هباءا منثورا او مجرد يافطه على حائط ..
مدرسة حماس تزهر وتنبت من جذورها ازهارا يانعه مدرسه تثمر
لانها سارت على الهدي وعلى قاعده من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت .
المجد للشهداء احياء عند ربهم يرزقون واحياء في الارض يسير على خطاهم ابناءهم واحفادهم ويملاء الوادي سنابل ...
بورك الجمع الطيب وانه لجهاد نصر او استشهاد..
ليس جهادا من اجل فرد ولا حزب ولا جماعه انه جهاد في سبيل الله ...
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله مع المحسنين...
