الى الجماهير العربية والانظمة العربية حول رفض المقترحات الامريكية في التهجير القصري لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة
غازي فخري مرار
أمد/ يا جماهير شعبنا في كل الساحات العربية والمهاجر .
اتوجه اليكم اليوم في مرحلة حاسمة تواجهها امتنا بعد العدوان البربري وحرب الابادة ضد شعبنا الذي شنته القوات الصهيونية الغاشمة بمساعدة ودعم الادارة لامريكية وعدد من الانظمة الاوروبية . ولقد صمد شعبنا وانتصرت مقاومتنا في قطاع غزة وجنوب لبنان بدعم من المقاومة في العراق واليمن وتتصدى الان مقاومة شعبنا الباسلة في الضفة الغربية ويعود اهلنا النازحون من جنوب غزة الى الشمال بمئات الالاف سيرا على الاقدام لعشرات الكيلومترات , وينامون مع اطفالهم في العراء يواجهون صقيع الشتاء ويفتقدون الطعام والماء تمسكا بالعودة الى الديار المدمرة . لم تكتف امريكا بما قدمته للكيان الصهيوني من دعم مادي وعسكري باحدث الاسلحة والطائرات والقنابل زنة طن من القنابل الحارقة المدمرة وما زالت هذه القنابل يوافق الكونجرس على ارسالها الى الكيان الصهيوني بتسهيلات من الرئيس المنتخب ترامب , ويخرج ترامب في تصريحات جديدة حول تهجير اهلنا من قطاع غزة الى مصر وسكان الضفة الغربية الى الاردن ليستكمل بذلك خطة التوسع للكيان الصهيوني على حساب الاراضي الفلسطينية والعربية , وتحدث في هذا الامر مع جلالة الملك عبدالله الثاني وذكر انه سيتحدث مع الرئيس المصري لقبول هجرة الفلسطينيين الى البلدين . رد وزير الخارجية الاردني في مؤتمر صحفي مع ممثلة الاتحاد الاوروبي ورفض بشكل واضح هجرة الفلسطينيين من وطنهم وقال : فلسطين للفلسطينيين والاردن للاردنيين , واستنكر مجلس النواب الاردني هذا الطلب . وتابعت الموقف المصري الذي جاء قاطعا سواء من الرئيس المصري ورئيس البرلمان ومجلس الشيوخ وجيش مصر العظيم ووزارة الخارجية المصرية والمؤسسات الصحفية والعمالية والاحزاب الوطنية ورموز مصر الذين صرحوا : حدودنا خط احمر .
وجاءت صحيفة الاهرام اليوم تنقل موقف مصر الرسمي والشعبي تستنكر التصريح الامريكي بالتهجير القصري للفلسطينيين الى مصر والاردن . وفوجشنا اليوم قبل ساعتين نقلا عن بعض القنوات الفضائية تدعي ان اتصالا تم بين الرئيس ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الامر الذي نفاه ناطق مصري على القناة الاخبارية المصرية : ان هذا الخبر عار ن الصحة ومصر لم تعلن كجهة رسمية خبر هذا الاتصال . وبقي الخبر النافي لهذا الاعلان على موقع القناة الاخبارية المصرية عدة ساعات . فهذا يدل على نية مبيتة ان الادارة الامريكية تسير في مخطط التامر مع العدو الصهيوني لاستكمال المخطط في تصفية القضية الفلسطينية بالضم والتهجير القصري . وكان ترامب لم يكتفي بنقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لدولة الكيان الصهيوني وشرعنة المستوطنات وايقاف دعم الاونوروا والموافقة عل تصفيتها وتصفية مكاتبها في القدس لانهاء قضية اللاجئين , وفي مخططه الان ان يوسع مساحة الدولة الصهيونية على حساب قطاع غزة والضفة الغربية وهو الذي يعطي الضوء الاخضر للعدوان على الضفة الغربية والعمل على تهجير اهلنا من المخيمات في الشمال والجنوب .والتهديد بشن هجوم على قطاع غزة للقضاء على المقاومة بعد ان شاهد اليمين الصهيوني بقيادة بن غفير وسيموترتش جموع العائدين الى الشمال والجنوب وتمسكهم بارضهم وبيوتهم المدمرة وافشال مخطط القضاء على المقاومة واحتلال شمال غزة واقامة قناة بن غوريون والاستيلاء على الغاز في بحر غزة . وانهاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية . سانقل موقف مجلس النواب المصري من قضية التهجير والقرارات التي اتخذها رئيس المجلس .اولا : نؤكد اليوم من تحت قبة مجلس النواب المصري انها ستظل تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وترفض بكل حزم جميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية او المساس بحقوق هذا الشعب العظيم . فالقضية الفلسطينية ليست فقط قضية العرب بل هي قضية البشرية جمعاء , ترجمة البيان الرسمي للمجلس حول القضية الفلسطينية ومحاولات تهجير الفلسطينيين الى اللغتين الانجليزية والفرنسية .وارساله الى كافة المنظمات البرلمانبة الدولية والاقليمية . بهدف تعزيز الدعم الدولي للموقف الرسمي الرافض لهذه المحاولات وتوضيح تداعياتها الخطيرة على حقوق الشعب الفلسطيني . ثانيا :-دعوة اللجنة العامة لمجلس النواب لعقد اجتماع عاجل لوضع خطة عمل متكاملة تستهدف توسيع التواصل مع البرلمانت الاقليمية والدولية , وابراز موقف مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية مع تنسيق الجهود البرلمانية لدعم الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية . ثالثا :-ارسال خطاب رسمي الى مجلس الامن القومي المصري يتضمن الموقف الرسمي لمجلس النواب بشان محاولات تهجير الفلسطينيين واعادة توطينهم مع توضيح مدى تاثير هذه المحاولات على الامن القومي المصري . رابعا :-دعم الجهود الدبلوماسية المصرية الرامية الى تثبيت الهدنة في قطاع غزة بالتنسيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين لضمان استقرار الاوضاع الميدانية وتهيئة اظروف لاحياء مسار التسوية السياسية بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعه .
وفي ختام حديثي : اطالب الجامعة العربية ان تدعو للقاء قمة عربي لبحث محاولات تصفية القضية الفلسطينية واتخاذموقف عربي موحد لجميع الانظمة العربية التي لم تفصح عن رايها تعليقا على مقترحات ترمب في تهجير قصري للشعب الفلسطيني . ورفض هذه المقترحات الداعمة للكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية . كما اطالب السلطة الفلسطينية ان تشكل وفدا رسميا للتواصل مع الانظمة العربية للمطالبة بالوقوف مع شعبنا للضغط على الدول الصديقة للوقوف على عدوان العدو الصهيوني على اهلنا في المدن والقرى في الشمال الفلسطيني وعلى راسها مدينة جنين ومخيمها وسائر المدن الفلسطينية وايقاف التوسع الاستيطاني في انحاء فلسطين .
ساستكمل حديثي حول تصريحات ترامب في حديثي القادم .
