المُقاومة حركة تتصرّف كدولة واسرائيل دولة تتصرّف كعصابة
منجد صالح
أمد/ تتكشّف كل يومٍ اكثر فأكثر بواطن الامور، وينكشف ويبان المستور والمخفي في تصرّف واداء واخلاقيات طرفي الحرب، طرفي صفقة غزّة، والصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وحتّى الصراع العربي الاسرائيلي، بشكل عام،
من الناحية الاخلاقيّة، اصبح واضحا امام العالم اجمع، تفوّقت المقاومة على جيش الاحتلال واجهزته الامنية القمعية البغيضة، وخاصة في مظاهر ومناظر وكُنه تبادل الاسرى في هذه الصفقة والصفقة السابقة،
"اين الثرى من الثُريّا"، لا مقارنة بين الاسرى الاسرائيليين او الاسرائيليات، افرج عنهم وعنهن من غزة على ايدي المقاومة، وبين الاسرى الفلسطينيين الذين افرجت عنهم "دولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط،، وكيف كان منظرهم وشكلهم وحالهم وحالتهم!!،
اسرى المقاومة تمت معاملتهم باخلاق دولة اخلاقية تحترم القانون الدولي وتحترم انسانية الانسان، مقابل الاسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات وباستيلات الاحتلال، تمت معاملتهم بوحشية، معاملة بطريقة اشبه ما تكون بمعاملة السجناء في القرون الوسطى،
بالرغم من الطبل والزمر والكذب والمداهنة والرياء عن اخلاقيات الجيش الاسرائيلي، واخلاقيات الساسة الاسرائيليين، والمسطرة النموذجية منهم وعنهم المتطرفان بن غفير وسموتريتش، ولا ننسى رئيس الوزراء نتنياهو الذي لا يقلّ تطرفا ونزقا عنهما لكن بنكهة رئيس وزراء وليس بنكهة وزير،
إلى متى يبقى العالم "يقصّ في اثر الذئب والذئب ماثل امامهم؟؟!!"،
وإلى متى يبقى العالم المسمّي نفسه الحر وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية يتعاملون مع اسرائيل وقمعها وانتهاكاتها وجرائمها "وولدناتها"، حسب المثل القائل "عنزة ولو طارت!!"،
اسرائيل بالنهاية دولة احتلال استعمارية، تمّ زرعها بالحديد والنار في فلسطي، دون ما ذنب اقترفه الشعب الفلسطيني،
وقامت اسرائيل بحراب العصابات الصهيونية، برعاية بريطانيا، الهاغانا وشتيرن والارغون وغيرها من العصابات الصهيونية التي شكلت نواة الجيش الاسرائيلي الحالي، اي نواة اسرائيل، اصلها عصابات ولا زالت تتصرف رغم قدراتها العسكرية المهولة كعصابة، تصرفات عصابة،
بالمقابل فان المقاومة قد اثبتت بالدليل والممارسة والاداء انها تتصرف باخلاقيات دولة.
