سواء شاوروا السلطة لليوم التالي او لا عليها ان ..!
سلامه عجور
أمد/ بالتأكيد سوف تأتي لحظة وتنتهي الحرب لكن متى وماذا ستكون كم خساراتنا الله اعلم ..
لايمكن أن تقف السلطة منتظرة حدا يعزمها ويقلها اتفضلي يجب على منظمة التحرير وبالتالي السلطة الوطنية التحرك وفقا لخطة بناءة وابداعية غير عادية لانه الواقع في غزة محل الحرب غير عادي .
واي تحرك يلزمه تحشيد لقوى بشرية وتتمتع منظمة التحرير بجماهيرية عالية في غزة لكن يجب الا تأخذها العزة بالاثم وتتصرف كما لو ان الجمهور هناك سيقف معها لمجرد انها .. المنظمة والسلطة !!
اذن يجب القيام بمواقف منها إيجابية باتيان العمل ومنها سلبية بالامتناع عن عمل ..
لا ننكر ان نظامنا السياسي يتمتع بشيء من القوة بمعنى لا يعتمد على رئيس او حكومة فقد أكدت التجربة بعد وفاة القائد الرمز أبوعمار ان المنظمة والسلطة لم تنهار ولم تقع ..
لكن بعد خوض تلك الحرب الابادية الغير عادية في التاريخ البشري ضد غزة وشعبها من لدن ادم وحتى حينه .
كثير من المعايير اختلفت واندثرت وحل محلها معايير ومبادىء أخرى بالتالي لا يمكن اقناع المواطن بتحركات عادية مما يلزم معه الصعود نحو تلك الثقافة التي حلت كاثر من آثار الحرب لمن بقي حيا يرزق !
اي يجب أن تتمتع مواقف المنظمة والسلطة بقدر عالي نحو المسؤولية وتجديدها بما يتناسب وحجم المعاناة التي عايشها الشعب ( تحتاج تلك المعاناة لمجهودات ضخمة وغير عادية لاعادة شيء من التأهيل بما انه هي بذاتها غير عادية مطلقا ) .
ما المطلوب اذن من منظمة التحرير والسلطة الوطنية داخليا ( لأنها خارجيا تعمل بشكل جيد ) .:_
١_ الامتناع فورا عن أي إجراء تم سلبيا اخل بالمركز القانوني للموظف العام مدني وعسكري في غزة ..
٢_ القيام فورا رغم الضائقة المالية باعتماد الترقيات والدرجات لكافة موظفي غزة التابعين للسلطة وتسوية وتصحيح ما تم من أخطاء نتيجة لقرارات إدارية خاطئة .
٣_ صرف كافة المستحقات والمتاخرات المالية للموظف والمتقاعدين في غزة ولن ينزعج زميلهم في محافظات الشمال بالضفة .
٤_ ان يشمل اي تعديل بقانون التقاعد من تقاعد قسرا ان كان في صالحه مثل اعتماد نسبة ال ٦% منذ الاخذ على القيود لمن تقاعد قسرا ٢٠١٧ و ٢٠١٨ .
٥_ الارتقاء إلى مستوى أعلى نحو الثقافة والأفكار التي ولدتها الحرب .. بحيث ليس على الغزاوي حرج فيما فعله او يفعله كرد فعل للحرب .
٦_ التمسك بادارة غزة كالقدس والضفة تحت ظل حكومة واحدة والتأكيد على ذلك لكل من تسول له نفسه بتهميش المنظمة والسلطة ..
واعتماد ان الوزير خادم والموظف العام خادم فيكفي بن غزة ما فقده وما تعرض له ..
٧_ تشكيل حكومة جديدة او البقاء على الحكومة الحالية امر وشأن فلسطيني بحت .. وماحدش له عنا اشي ..
٨_ سياسيا لا تحتاج قيادات المنظمة والسلطة إلى ما يجب فعلة كحماية ربما اخيرة للمشروع الوطني برمته رغم ما نتج عن الحرب من تغيرات مست العلاقات الدولية والوضع السياسي العام .
٩_ على المنظمة التصرف كولي امر بمعنى تستدعي الجميع واعتماد القرارات بمن حضر ويحضر .. لا وقت لدلال اي عورة او حولة !!!
١٠_ اعتماد مبدأ الانسان الفلسطيني او المواطن اولا .
١١_ الاخذ بالاعتبار مكانة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة والتصرف بما يخدم ذلك القانون الدولي قبل الوضع السياسي .
استثمار ما تم من قرارات بالخصوص والبناء عليها .
الأمر جد خطير ولا يحتمل اي تأجيل او مراوغة او استكانة لابد من التحرك للمنظمة والسلطة بسرعة تتناسب وحجم الكوارث في الوطن ..
نصيحة في حال قامت المنظمة والسلطة بالقيام بما تم اقتراحة وتوصيته ستضمن إعادة تحشيد المواطن الموظف وأسرته والجميع وبذلك نضمن إعادة حماية المشروع الوطني .
ولا محل لاي تأخير او تبرير لتكن الإبداعات في الحلول والإجراءات سريعة لاحقاق الحق ..
بالعدالة تنتصر القضية والمشروع الوطني وغير ذلك يمكن اعتبار المتخاذل من صفوف محور ال ..... .
فسواء تم مشاورة السلطة والمنظمة لليوم التالي او لم يتم بات واضحا ما يجب فعله .
لتصنع المنظمة والسلطة رؤية اليوم التالي رغم ما نتج عن الحرب لاضعاف الجميع .
ان لم تكن المنظمة بكل قياداتها والسلطة من الان كخلية نحل لا تكن ولا تهدأ ولا تنام فالنتائج غير مرضية لا سمح الله .
