من يتحمل المسؤولية التاريخية لنتائج حرب الإبادة ؟؟ (الجزء الثاني)
عرابي كلوب
أمد/ خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا منذ حوالي أربعة عشر شهراً، تم تدمير قطاع غزة بالكامل، تدمير البنية التحتية، وتدمير البنية التعليمية، الجامعات العريقة، القطاع الزراعي، الورش والحرف، المصانع، تدمير المستشفيات، تدمير 80% من المساجد، وتدمير بعض الكنائس، تهجير أكثر من 2 مليون مواطن من منازلهم.
إسرائيل تستخدم التجويع والتهجير ضد الفلسطينيين في غزة حوالي مئتي الف جريح وشهيد ومفقود.
90% من بيوت قطاع غزة دمرت.
35 الف طفل مشرد بلا والدين أو بلا أحدهم.
كم هائل من الأرامل والأيتام.
خسارة أكثر من نصف مليون وظيفة، خسارة جميع الممتلكات والمدخرات للمواطنين، لقد أصبح سكان غزة متسولين.
17.500 سبعة عشر ألف وخمسمائة أسير جديد حتى الآن.
ضياع عامين دراسيين على الطلبة في مراحلهم المختلفة وكذلك طلبة الجامعات.
أعداد كبيرة من القتلى مجهولي الهوية.
فقدان الأمن الغذائي والصحي وانتشار الأمراض والأوبئة، الموت والنزوح يتربص بالجميع حيث أن الموت كالشبح يحوم حول النازحين، مرضى مزمنين، توفوا في أماكن نزوحهم لعدم توفر الدواء والعلاج لهم.
غزة دبحت الآلاف المرات في الدقيقة.
فصائل همها الأول تحقيق مكاسب شخصية ولا فارق معها سكان غزة.
أرحلوا عنا قبل فوات الأوان ...
لقد صدق الحمساوي عندما قال سوف نسلمها للسلطة كومة من الحجارة، هذا هو جواب قيادي حمساوي قبل خمس سنوات عندما سأله أحد الأصدقاء.
إذا كنتم غير قادرين تطعموا الشعب ولا قادرين تفتحوا المعبر سلموها للسلطة الوطنية الفلسطينية وأخرجوا من عباءتكم المقيتة.
