جزيره الحرب

تابعنا على:   16:57 2024-12-06

هاني مصبح

أمد/ جزيره الحرب، قد يستغرب القاريء من الإسم ولكنه لم يأتي عبثا بل هو ضرورة ملحة فى طياته حل لأزمة خانقة ومن رحم المعاناه تولد الأفكار الجميلة .

الكل يعلم بأن غزة أصبحت شبه مدمرة فى الحرب التى بدأت فى السابع من أكتوبر من العام 2023 حرب حولت عدد كبير جدا جدا من المباني والمنشآت فى قطاع غزة إلى ركام وصلت إلى أكثر من 200 ألف مبني مدمر كلياً أو جزئيا، اى ما يعادل 80٪ من مباني قطاع غزة وذلك استناداً إلى صور أقمار اصطناعية أميركية .

أى 90 % من المباني الحدودية دمرت بالكامل

وبات نحو 80 فى المائة من مباني قطاع غزة مدمّراً أو متضرراً .

حيث بلغت نسبة الركام حتى ديسمبر 2024 حوالي 45 مليون طن من الركام

وهذه سوف تخلق أزمة كبيرة عند إعادة الإعمار لقطاع غزة لذلك اقترح استغلال تلك الكمية الكبيرة من الركام وعمل جزيرة صناعية داخل البحر قباله شواطيء قطاع غزة محاطة بذلك الركام ووضع بداخلها بعض الركام والتربه الصالحة للزراعة وتكون جزيرة متكامله بها كافة مرافق الحياة من طرقات ومطار وميناء ومدارس ومستشفى  ومؤسسات ومرافق حيوية وأن يكون بها متحف يشمل صور منذ بدايه تكوين وصناعة تلك الجزيرة وصور الركام الذى تم نقله من مدن قطاع غزة لصناعة الجزيرة وبعض المخلفات التى تسببت فى ذلك الركام وأن لا تكون الجزيره على عمق بعيد من الشاطيء ويتم ربطها برصيف يصل بين الجزيرة ومدن غزة الحالية ، فتلك الجزيرة ستكون ذات اهميه كبيرة وستكون جزيرة سياحية وذات جدوى اقتصادية كبيرة، بصناعة تلك الجزيرة يمكننا التخلص من الركام والاستفادة منه وخلق مساحة جديدة تتسع لعدد كبير من سكان قطاع غزة وتكون فكرة رائده ونموذج مميز وتحمل الجزيرة اسم "جزيرة الحرب" لتكون شاهد على ابشع جريمة عاشها الشعب الفلسطيني فى العصر الحديث على إحتلال هو الأبغض والاسوء على مر العصور لتبقى تلك الجزيرة شاهد على وحشية وإجرام ذلك المحتل .

وسوف تبقى صامده شامخة راسخة رسوخ الجبال .

اخر الأخبار