الزمن التاريخي لا ينتظر حزبا او فصيل..فهو يستجيب لمن يدرك حركته المتغيرة ويتقاعل معها..دون ذلك وداعا لمسار كان له أن يكون مختلفا جدا.

تابعنا على:   11:26 2024-11-06

اخر الأخبار