الفلتان الأمني 3

تابعنا على:   16:26 2024-08-27

عرابي كلوب

أمد/ ما زال قطاع غزة يمر بحالة من الفلتان الأمني بالرغم من القصف الإسرائيلي المتواصل على أهلنا في القطاع والتدمير الممنهج والنزوح المستمر والمتكرر من مكان إلى مكان أخر ألا إن هنالك فئة خارجة عن الصف الوطني تعبث بمقدرات هذا الشعب المكلوم والصامد، فقد قامت مجموعة من المافيا المسلحة والملثمة باقتحام بنك فلسطين بالنصيرات وقاموا بخطف مدير البنك لجهة مجهولة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 20/8/2024م وسرقة أموال البنك التي هي أموال المودعين من الشعب.

يوم الخميس الموافق 22/8/2024م سطو مسلح على صالة النخيل حيث هجمت العصابات المسلحة على صالة النخيل بدير البلح وسرقوا لحوم الأضاحي والتي وصلت إلى القطاع لتوزيعها على النازحين والفقراء والمساكين وحيث استولوا على كميات كبيرة من اللحوم، وقاموا ببيع الكيلو من اللحوم ب 70 شيكل على مفترق النخيل بدير البلح.

كانت حوالي 7000 سبعة الأف أسرة نازحة موزعة على 5 مراكز إيواء بانتظار توزيع تلك اللحوم عليهم وللأسف حرمت هذه الأسر من اللحوم بعد سرقتها من صالة النخيل.

إن من يقوم بهذه الأعمال من سرقة واعتداء واستيلاء في وقت الأزمات والحروب ليست لهم إلا تسمية واحدة وهي عملاء لا دين لهم ولا أخلاق وهم خارجي الصف الوطني الفلسطيني والجميع يعرفها وبالمقابل تطبق عليهم أحكام القانون وكذلك المحاكم الميدانية.

ولكن السؤال الذي يخطر على البال من هم هؤلاء المسلحون وسلاح من الذي يحملونه، هل هو سلاح الفلتان الأمني أم سلاح العائلات أم سلاح قاطعي الطريق، أم سلاح المنظمات ... إلخ.

اخر الأخبار