كمالا هاريس ستهرس ترامب في انتخابات نوفمبر
منجد صالح
أمد/ يُكشّر المُرشّح الجمهوري المتغطرس دونالد ترامب عن انيابه السامة، منذ الآن، وخاصة حيال وضد كل ما هو فلسطيني وعربي واسلامي وتقدّمي في هذا العالم،
بالمقابل فانه يفتح ذراعيه لاحتضان اسرائيل وعدوانها وحربها على غزة، ويعدها بدعم كثيف غير مسبوق للانتصار في حربها التدميرية على غزة، لكن بشرط أن تقوم بذلك سريعا "وبسرعة الضوء أو البرق او الصوت" على اقل تقدير،
ترامب يريد ان يفوز في الانتخابات القادمة وينتصر على الديمقراطية كمالا هاريس، بعدها مباشرة يعمل ويدعم اسرائيل كي تنتصر على غزة وعلى لبنان وعلى كل العرب من المحيط إلى الخليج،
أليس ترامب يا سادة يا كرام هو رأس الارهاب والقمع والدمار ومنبع البلاء؟؟!!، مُعادٍ حتى للأمريكيين انفسهم من اصول عربية واسلامية، وربما معادٍ للملوّنين واللاتينيين والمكسيكان والبورتوريكيين والمهاجرين من هندوراس وغواتيمالا وكولومبيا والسلفادور!!!،
هل انتبهتم لماذا ستهرس هاريس ترامب في انتخابات نوفمبر الامريكية؟؟،
لان ترامب هو الشرّ بذاته بصفاته بمواصفاته،
وهاريس على الاقل تبدو متزنة متوازنة، تدين بالولاء للقانون وللدستور وللديمقراطية،
الطاووس الاشقر ترامب، من فرط غطرسته وفرد ريشه المزركش لم يصل بعد إلى قناعة ان الدنيا تغيّرت، تغيّرت حتى في داخل الولايات المتحدة الامريكية، مع تحركات وحركات الطلاب الجامعيين والمنظمات التقدمية المتنوّرة، التي بدأت ترى الامور بعيون مفتوحة منفتحة بلا نفاق ولا مداهنة ولا "لعب الثلاث ورقات"، التي تتقنها الادارات الامريكية المتعاقبة، خاصة تجاه دعمها لاسرائيل وعدائها غير المفهوم ولا المنطقي للشعب الفلسطيني!!!،
كمالا هاريس الديمقراطية الواعدة الصاعدة ستهرس ترامب الآفل المتمترس وراء عنجهيّته وعنصريته ومآربه الشخصية ونزقه، فالعالم لم يعد يقبل مثل هذا النموذج السيء، وخاصة وان ترامب لا يسبح لوحده في محيطات العالم، بل ينافسه سبّاحون ماهرون من الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقا وكوبا وفنزويلا،
العالم كلّه سيكون افضل والطف مع الجنس اللطيف، مع كمالا هاريس،
"والشر برّة وبعيد"، المتمثل في دونالد ترامب، المهرول نحو انتخابات نوفمبر بمخالب مشحوذة وانياب مسمومة ورغبة عارمة بالانتقام من منافسيه ومناوئيه وكارهيه، في الداخل وفي الخارج على مستوى العالم.
