خطاب الشيطان السفاح الكذاب مُجرم الحرب "نتنــ ياهو" في الكونجرس المتصهين، وصمة عار على جبين أمريكا

تابعنا على:   18:46 2024-07-25

أ.د.جمال عبد الناصر أبو نحل

أمد/ كثيرًا ما يتكلمون عن المدنية، والحضارة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، وخاصةً حقوق النساء، والأطفال، وصدعوا رؤوسنا، وهم يقولون ذلك، وعقدوا مئات المؤتمرات، وورش العمل، والندوات، ومن يسمع كلامهم ربما يصدقهم!؛ ولكن من يرى أفعالهم يعرف أنهم كاذبون مجرمون، وصدق المثل القائل: "النص نص عُلماء، والفعل فعل الشياطين"!؛ وذلك المثال ينطبق تمامًا على الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية!؛ فلا غرابة في ذلك فمن يقرأ التاريخ ويرجع قرنين ونيف للوراء يعلم أن الولايات المتحدة قامت على نفس النمط الذي قام به هذا المولود الغير شرعي الزنديق ابن الحرام الكيان الصهيوني المسخ الذي لا أب، ولا أمُ شرعية لهم لأن أبوهم، وأمهم من سفاح لا من نكاح؛ إِنَْهُم اليهود الخرز اللمم من بين كل الأمم، والمللِ، والنِحلْ، ومن كل أصقاع الأرض تجمعوا في فلسطين من كل دول الغرب، والشرق لتكون مقبرة لهم. من المعلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بارتكاب مجازر وحشية بشعة في السكان الأصليين، وهم الهنود الحُمر وأبادوهم عن بكرة أبيهم!؛ وإن "الكيان الصهيوني تأسس بالطريقة نفسها التي تأسست بها أميركا" كما قالت ذلك بنفسها "هيلاري كلينتون" في مذكراتها؛ فليس مستغرباً أن يصفقوا طويلاً للمجرم، وهُم إنما يصفقون لتاريخهم الأسود " فمن شابه أباه في الظُلم ما ظلم"!؛ فالكيان الصهيوني المجرم قام بفعل مجازر وحشية عام النكبة قبل ما يقرب من قرن من الزمان ضد الشعب الفلسطيني؛ ولا تزال تلك المجازر مستمرة، ولكن اليوم بوتيرة أعلى، وأكبر، وأبشع من تلك المجازر التي ارتكبها العدو في عام النكبة!؛ حيث يتعرض الشعب الفلسطيني في غزة منذ عام تقريبًا لحرب إبادة وحشية ضد النساء والأطفال والشباب والشيوخ، والحجر، والشجر، وخاصة الأطفال، والنساء، والذين مزقوا أشلاء، وقطعوا إربًا بيد عصابات القوات الصهيونية النازية، وأما المال، والسلاح، والعتاد الذي ترتكب فيه كل تلك المذابح والمجازر فهي صُنعت في الولايات المتحدة الأمريكية، بأيدي ممن يصفقون للشيطان قاتل الأطفال!.
وكأننا أصبحنا نعيش في زمان مات فيه الضمير الإنساني العالمي وقلت فيه السعادة، والعبادة صارت كأنها عادة؛ وكثرُ العبيد، وذهب الماضي العربي الإسلامي التليد!؛ وفقد فيه بعض الناس إنسانيتهم، ورُبما حتى بعض الوحوش والحيوانات أفضل منهم لأنهم أكثر وحشية، وإجرام من كُل الوحوش!؛ فهل نحن نحيا فصول آخر الزمان، وقد اقتربت الساعة وانشق القمر قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، وهل أزفت نهاية الدنيا؟؛ والله تعالى أعلى وأعلم!؛ فنحنُ حينما نرى، ونشاهد في الفضائيات، وعلى شاشات التلفاز ذلك السفاح الشيطان الرجيم مصاص الدماء، قاتل النساء، والأطفال، وزعيم عصابة المجرمين القتلة الصهاينة المحتلين، الملطخة أياديهِ بالدماء، وزعيم حرب الإبادة الجماعية في غزة الحقير الدجال الخنزير "نتنــــ اهو"، وهو يعتلى منصة الكونغرس الأمريكي، ويخطب مجددًا في الكونجرس، وذلك بعد تسع سنوات من آخر خطاب له في "الكابيتول هيل"، وكل كلامهُ في خِطابهِ الحالي هو محض افتراءٍ، وكذب في كذب، لدرجة أن مُسيلمة الكذاب لو كان حيًا لما وسعه إلا أن يكون طفلاً في الكذب أمام هذا الشيطان النجس الرجيم النتن!؛ ومما يجعل النفس البشرية تحزن، وتقول على الدنيا السلام حينما ترى التصفيق الحار من رعُاة البقر من كونجرس الأبقار!. دعاة الحضارة والديمقراطية، والمدنية، وحقوق الإنسان كذبًا، من أولئك المجرمين الجالسين في الكونغرس يستمعون لِخطاب الشيطان!. ويقفون كل حين ليصفقوا بحرارة للشيطان قاتل الأطفال بفلسطين!؛ ولو كان عندهم ذرة إنسانية، وأخلاق، وحياء لأوسعوا هذا المجرم الشيطان الدجال ضربًا بالنعال، ومن ثم اعتقلوه، وحاكموه بتهمة إبادة، وقتل ألاف الأطفال، والنساء الفلسطينيين الأبرياء في غزة بفلسطين!؛ وطبقوا ما أقرتهُ محكمة الجنايات الدولية حينما أقرت بأن ما يجري في غزة من قبل عصابة الجيش الصهيونية بأنها جرائم حرب ضد الإنسانية وأقرب إلى الإبادة البشرية!؛ ورغم ذلك يصفقون شياطين الإنس طويلاً للشيطان الرجيم كبيرهم قائد عصابة حرب الإبادة الجماعية على غزة، والتي طالبت أكثر من مائة وأربعين دولة في الأمم المتحدة بإيقافها، كما أصدر مجلس الأمن قراراً يطالب بإيقافها؛ وكذلك ينظر إليها أغلب سكان العالم (بالجنوب العالمي) باعتبارها حرباً همجية تقوم بها دولة كيان الفصل العنصري الصهيوني المجرم ضد سكان فلسطين المحاصرين!؛ كما وصفت الأمم المتحدة "عصابة جيش الاحتلال الإسرائيلي"، بقاتل الأطفال في غزة!؛ وختامًا إن فرعون هذا الزمان استخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قومًا مجرمين، فملةُ الكفر واحدة في كل زمانٍ، ومكانٍ، ووقت، وحين فالصهاينة الأمريكان الذين صفقوا للنتن الملطخة يداه النجسة بدماء ألاف النساء والأطفال؛ هم شركاء مع كبيرهم الشيطان النتن في حرب الإبادة الجماعية على غزة، ولولا الدعم المالي، والعسكري الأمريكي، والغربي منهم لما حصل في غزة ما حصل من إبادة جماعية!؛ من عصابة جيش الشياطين، والذين ينتظرون خروج كبيرهم الشيطان الأكبر المسيخ الأعور الدجال لتكون نهايتهم جميعًا في مدينة اللد عند بابها، واللد مدينة موجودة حاليًا في فلسطين المحتلة عام النكبة، وذلك حتى يعلم أولئك المجرمين الظالمين جميعًا أن نهايتهم قريبة، وأن فلسطين مقبرتهم؛ وفلسطين، والقدس الشريف ستبقى عربية إسلامية أم البدايات، وأم النهايات حتى آخر الزمان، وإن غدًا لناظره لقريب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وإن النصر حليف الإسلام والمسلمين.

اخر الأخبار