هجوم السابع من اكتوبر بين الاسبتب والنتائج
أمد/ اخونى ... فى قراءة للواقع واثارة المستقبلية على القضية الفلسطينية اقول : ان امعان اسرائيل فى اجراءاتها من حصار وعقوبات واستيطان وتهجير وغيرها من اعمال مخالفة للقانون الدولى ادت الى هجوم السابع من اكتوبر الذى فرض واقع جديد فى المنطقة له انعكاساتة على كافة الاطراف - فمن الناحية الوطنية بات يجسد فى الواقع ان الحقوق الشرعية لا تنتهى بالتقادم وان شعب فلسطين رغم كل ما يتعرض له يعرف طريقة للتحرر الوطنى بعد ان استنفذ كل اامحاولات ااسلمية وان ما يدفعة من ارواح فى حرب ابادة جماعية انما يعبر عن ان العدو حن جنونه وبات يرى انه فى مواجهة مقاومة شرسة وباسلة ترفض وجوده بعد ممارساتة طيلة عقود التى عمل ويعمل من خلالها على اجتثاث شعبنا من ارضه وهو اايوم يواجه شر اعماله ..
- ان سيطرة القطب الواحد والتى جعلت العالم اجمع يمؤسساته ومحاكمه الدولية غير قادر على التصرف ووقف العدوان ... ولا على التعاطى مع وقوف احرار العالم مع فلسطين ومطالبتهم بوقف العدوان على غزة .. يعود بنا الى ااذاكرة بوقوف الرئيس السوفيتى غورتشوف فى مجلس الامن الذى اعطى انذارا لوقف العدوان الثلاثى على غزة ومصر ونفتقد وجوده بسبب سيطرة ااقطب الواحد ودعمه اللا محدود للاحتلال رغم اعلانة الكاذب بالموافقة على حل الدولتين
- - ان عجز قوات الاحتلال عن تحقيق اهدافها من الحرب وذهابها لعمليات ابادة جماعية دون رادع ظنا منها انها بذلك تفرض سياساتها وتتخلص من الشعب الفلسطينى وحقوقه ... متجاهلة ما صرح به ارهابيوها وقادتها بانها تخوض حرب وجود فرضتها المقاومة الفلسطينية .... ولا يزال الاحتلال يتنكر للحقوق الفلسطينية ويرفض حل الدولتين وهذا يعنى انه اعتمد الاستمرار فى حرب الوجود .. بين معتد وصاحب حق ومتجاهلا ان الحق سينتصر بالنهاية وان مصيره الى زوال بسبب- بطشة الذى اضاع به الفرص من امكانية قبول وجودة بالمنطقة وهذا هو اليوم الذى لا ينفعه فيه الدعم الامريكى والغربى ولا كل المرتزقة والمتأمرين الذين يدعموه بالمقاتلين والمال والسلاح وبكل الخدمات على امل تمكينه من الصمود قاعدة استعمارية والانتصار فى هذه الحرب دون جدوى
- .... ان كل المعطيات تقول ان الدولة الفلسطينية اتية ... كما ان الهجرة المعاكسة من الكيان ستكون سمة المرحلة القادمة لان قادته باعمالهم
- زرعوا اسافين نهاية غطرسة كيانهم وقبول وجودهم باامنطقة من قبل اهلها الشرعيين ... فرغم كل اامخططات اامعادية .. ستنتصر غزة وستعود لفلسطين وحدتها وسيكتب الله لاهلها البقاء ولشهدائها جنات اانعيم
