هل ينجح نتنياهو ؟؟؟
حسن النويهي
أمد/ ليس صدفه ولا هو حاله غياب وعي قد نستفيق بعدها ولا هو حاله فرديه كل هذا الصمت ..
هناك تحول لم يعد خافيا نراه ونسمعه ونشعر به بعد كل هذا الضغط والاجرام والقتل والضخ الإعلامي الذي يبعث على الاحباط واليأس والتثبيط وهذه اللعبه التي يلعبها نتنياهو تحت مسمى المفاوضات ..
هناك حاله من الياس والاحباط والكل يسأل وبعدين والى متى وماذا بعد وسو مطوله وتعبنا بالمناسبه اكثر من يكرر ذلك هم من القاعدين تحت المكيفات وينعمون بحياة شبه مستقره ..
حاله من الياس تثبها وسائل الإعلام وصور القتل والدماء والجثث والجرحى والصراخ ومظاهر الجوع والعطش وفقدان الامان حيث لم يعد شبر واحد في غزه آمنا ..
هل ينجح نتنياهو في هزيمتتنا معنويا وكسرنا من الداخل بعد ان احكم قبضته على العالم فلا تكاد تسمع له صوت سوى بعض الحراك هنا او هناك ولم يعد يجدي نفعا ..
كل هذه المجازر تقابل بالدعوة إلى اضراب او خروج بضع عشرات يجتمعون لاجترار المطالب والدعوات ..
كل هذه المجازر لا تحرك ساكنا والكل متفرجون ...
نعم ما زالت المقاومه صامده وتقاتل وتدمي مقلة الذئب المتعطش للدماء لكن الهزيمه ليست هزيمة المقاومه عسكريا فهي ليست جيس وبالامكان ان تختفي هنا او هناك تكمن وتتجمد إلى حين ميسره ..
الهزيمه وحالة الانكسار والعوده إلى فش فايده هي ما يريده نتنياهو لتحقيق اهدافه وهى النصر المطلق ..
يريد نتنياهو الانتصار علينا وكسر إرادتنا ونكتفي باللطم والتطبير والدعاء على العدو والترحم على الشهداء او حتى اعلان حاله الصمت حدادا ..
اخراس الامه وكل الأصوات الحره وإطلاق الشاشات للخونه والعملاء المخنثين الذين باعوا أنفسهم ليكونوا بوقا للعدو ولترويج ثقافة الهزيمه والاستسلام..
في بدايه الطوفان كان المزاج العام معتدلا متفائلا مقاوما لكنه بدا في التحول إلى الانكسار والاكتئاب مع غياب الضوء في نهاية النفق ...
ماذا بعد هل ينجح نتنياهو بعد ان لعب بكل الأوراق داخل اسراىيل واستطاع لي ذراع المنظمات الدوليه أين محكمة العدل الدوليه أين مذكرات الجنائيه الدوليه أين قرارات مجلس الأمن أين مئات الدعوات من الأمم المتحده والمنظمات الدوليه الانسانيه وغيرها وقرارات مسح بها مؤخرته ولم يعيرها اي اهتمام..
أين مقررات قمه العرب والمسلمين التي لم يقراها من قرروها لأنهم يعلمون انها بلا فيمه ولذر الرماد في العيون ..
أين الأصوات العاليه والرؤوس الحاميه ولماذا غابت..
ماذا تفعل القوى والفصائل وماذا تنتظر ..
ماذا تنتظر قوى وتحالف الممانعه التي قالت من غير المسموح هزيمه المقاومه لكن الهزيمه لها أوجه كثيره ولها حلقات قد تترابط..
يجمع العرب الرسمي ويقدمون الدعم لنتياهو اصمد نتنياهو فقد اقترب القطاف اصمد نتنياهو ولا داعي لصفقه ولا وقف إطلاق نار فلم يعد لدي الناس حتى القدره على الهرب من مكان لآخر اصمد نتنياهو وملامح النصر في الافق انه انتصار تحالف العرب مع إسرائيل من أجل هزيمة المقاومه وقتل الشعب الفلسطيني...
العرب ومن معهم يطالبون نتنياهو بالصمود
والبعض يطالب اهل غزه بالصمود والصبر والجوع والعطش دون أي دعم فعلي ..
والنتيجه ما نراه ونسمعه وهذا الجنون الإرهابي في ذبح المدنيين ..
لن ينجح ولن يفلح ولن يحقق ايا من اهدافه
خاب وخسر هو ومن معه وكل هذه الادوات العفنه الماجوره الساقطه
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون..
وانه لجهاد نصر او استشهاد
