رفح قلعة الجنوب محبوبتي ومسقط رأسي

تابعنا على:   14:11 2024-06-15

عرابي كلوب

أمد/ مدينة رفح محبوبتي وعشقي ومسقط رأسي هي بوابة فلسطين الجنوبية وقلعة الشهداء والأبطال تقع أقصى الجنوب الفلسطيني وتبعد عن مدينة غزة حوالي 35 كم وعن خان يونس 10 كم يحدها من الغرب البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق خط الهدنة 48 ومن الجنوب الحدود المصرية الفلسطينية وتعتبر مدينة رفح من المدن التاريخية القديمة فقد أنشأت قبل خمس ألاف سنة وكان يمر بها خط السكة الحديد الواصل بين القاهرة وحيفا.

هذه المدينة خرجت العلماء والأطباء والمدرسين والمهندسين والمحامين وغيرهما حيث كان لهم بصمة واضحة في المدينة.

هذه المدينة البطلة تعرضت مرات عدة لاجتياح القوات الإسرائيلية والتي عاثت فيها دماراً وخراباً في كل مرة تجتاحها ويسقط الشهداء والجرحى.

خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية أشهر تعرضت مدينة رفح لاجتياح من قبل القوات الإسرائيلية في عملية كبيرة من القصف الجوي والمدفعي العنيف وتجريف وتدمير مربعات سكنية بأكملها وخصوصا في مخيم الشابورة والبرازيل وحي الجنينة حيث يعد مخيم الشابورة من أكبر المخيمات الفلسطينية.

مدينة رفح خلال حرب الإبادة وبالرغم من مساحتها الصغيرة التي لا تتعدى 55 كم كانت تأوي أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني نزحوا من بيوتهم في شمال ومدينة غزة هذه الأعداد الكبيرة والضخمة خلال اجتياح إسرائيل لمدينة رفح نزحوا إلى أماكن أخرى منها مواصي خان يونس ودير البلح والزوايدة والنصيرات.

لقد سقط من جراء القصف الإسرائيلي والغارات المستمرة على غرب وشرق رفح المئات من الشهداء والألاف من الجرحى وتدمير كل مقومات الحياة وخروج المستشفيات المتواجدة في رفح عن الخدمة حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على القتل العمد للمدنيين واستهداف بيوتهم بطريقة عشوائية تأتي في ظل أوضاع إنسانية مأساوية صعبة يعيشها أبناء القطاع من جراء نقص الإمدادات التموينية والمياه والعلاج وكل المستلزمات.

جثث محروقة وأخرى بلا رؤوس وأخرى بلا جسد ....

مدينة رفح تكشف تعطش قادة العدو الإسرائيلي لدماء المدنيين وتظهر مدى عدم التزامه بأي اتفاقات فهو على مدى العصور الماضية ناكث العقود والعهود.

إن هذه الحرب التي تشن على شعبنا في القطاع قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والأعراف والمواثيق الدولية وهي استكمال للنهج الإجرامي العنصري الذي يقوم بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق أهلنا وشعبنا وما زال.

المخيم إرث تاريخي يجب المحافظة عليه.

أوقفوا حرب الإبادة ... حما الله شعبنا

رفح تحت القصف البري والجوي والبحري ... قصف على منطقة المواصي التي تأوي الأف النازحين.

هكذا كانت مدينة رفح ومخيمها جميلة ببحرها وشوارعها وناسها الطيبين.

سنعمرها بإذن الله تعالى وتعود كما كانت ....

رفح يا وجع القلب ... رفح تباد.

يأرب نستودعك رفح في ودائعك يأرب أهلنا وأصحابنا وبيوتهم يا الله.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

كلمات دلالية

اخر الأخبار