محدث - ترحيب فلسطيني ..حزبي وشخصيات بقرار الاعتراف الثلاثي بدولة فلسطين

تابعنا على:   10:26 2024-05-22

أمد/ رام الله: رحبت فصائل فلسطينية والمجلس الوطني وشخصيات فلسطينية بإعلان رؤوساء وزراء كل من إسبانيا وإيرلندا والنرويج اعترافها بدولة فلسطين

"فتح" ترحب

رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بإعلان رؤوساء وزراء كل من إسبانيا وإيرلندا والنرويج اعترافها بدولة فلسطين.

وقالت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأربعاء، إن هذه الاعترافات التاريخية جاءت حصيلة لتضحيات شعبنا الجسيمة وصموده ونضالاته، مضيفة أن هذه الاعترافات تؤكد حق شعبنا في تقرير المصير، وإنجاز مشروعه الوطني في الحرية والاستقلال.

وأشارت "فتح" إلى أن هذه الاعترافات التاريخية تأتي تعبيرا عن انحياز دول العالم إلى الحق الفلسطيني، وحق شعبنا في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، متناغمة مع مبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية المُقرة بحق الشعوب في الانعتاق من الاستعمار والاحتلال، مردفة أن شعبنا الذي يتعرض لحرب إبادة شاملة سيواصل نضاله الوطني المشروع حتى التحرر من آخر احتلال في العالم، بالرغم من فداحة التضحيات وجسامتها.

وأعربت عن تقديرها للدول المعترفة بدولة فلسطين، داعية الدول غير المعترفة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، والاعتراف بحقوق شعبنا، مستطردة أن هذه الاعترافات التاريخية هي رسالة أن حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم، مثنية على جهود الدول الشقيقة والصديقة التي لم تألُ جهدًا في دعم حقوق شعبنا، مُشيدةً بجهود المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي بذلت الجهود المضنية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي

الجبهة الشعبية ترحب

رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعلان كلاً من إيرلندا وإسبانيا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين، وتعتبرها خطوة تاريخية متقدمة، تأتي نتيجةً لمقاومة شعبنا وصموده الأسطوري ضد أبشع احتلال عرفه التاريخ، وثمرةً للتَحوّلات الهامة في الرأي العام الدولي، وحالة الالتفاف الجماهيرية الواسعة مع فلسطين خصوصاً في أوروبا والأمريكيتين.

ودعت الجبهة جميع بلدان العالم إلى الاقتداء بهذه الخطوة المهمة، على طريق التجسيد العملي لهذه الدولة واقعاً ملموساً على الأرض بالاعتراف بالحقوق الكاملة والمشروعة الثابتة للشعب الفلسطيني، ودحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعلى كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

"فتوح" يرحب

رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، باعتراف اسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين.

وقال فتوح في تصريح صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأربعاء، إنها لحظات تاريخية تنتصر فيها عدالة قضيتنا وشعبنا الذي لا زال يخضع لاطول احتلال عنصري بالتاريخ عانى فيها شعبنا من ألم العنصرية والتشرد والظلم التاريخي والإبادة الجماعية

وأضاف فتوح، أن حق شعبنا في تقرير مصيره يعد حقا راسخا ومعترفا به بموجب القانون الدولي.

وأشار إلى أن هذا الاعتراف يأتي بعد سنوات طويلة من الكفاح على المستويات كافة وبخاصة التحرك السياسي الكبير الذي يقوده الرئيس محمود عباس والجهود الدبلوماسية التي تراكمت عبر نضال الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

ولفت فتوح، إلى أن الاعتراف يشكل أيضا صحوة دولية وعزلة لدولة الاحتلال ويفتح الطريق أمام الدول التي ينتظر اعترافها قريبا.

وأعرب عن تقديره وشكره لكل من إسبانيا والنرويج وإيرلندا، ولجميع الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.

اشتية يتوقع اعترافات مماثلة من دول اوروبية اخرى قريبا

رحّب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوزراء السابق، د. محمد اشتية بإعلان كل من إيرلندا والنرويج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطين، يوم الاربعاء.

وتوقع اشتية إعلانات مماثلة من دول أخرى ذات تفكير مشابه مثل بلجيكا ولوكسمبورغ وسلوفينيا والبرتغال، حيث كان العمل مستمرًا مع هذه الدول منذ سنوات لتحقيق هذا الاعتراف.

وتابع: "نحيي شجاعة هذه البلدان التي ترجمت مواقفها الداعمة لحل الدولتين والمتوافقة مع القانون الدولي وقيم العدالة إلى أفعال ملموسة، في هذه اللحظة التاريخية التي ترتكب فيها إسرائيل أفظع الجرائم بحق شعبنا وتهدد وجوده في أرضه وحقه في تقرير المصير".

وطالب بقية الدول أن تسير في هذا الاتجاه، حيث لم يعد مبررًا لأي دولة القول إنها تؤمن بحل الدولتين دون الاعتراف بدولة فلسطين.

وأكد أن هذا الاعتراف هو تتويج لمواقف هذه الدول على مدار السنوات الماضية ونتيجة لإصرارنا على نيل حقنا في الاستقلال والسيادة والتنمية، موضحا أن ما يجلب السلام هو العدل وحق تقرير المصير للشعوب، وشعبنا يستحق ذلك.

حزب الشعب يرحب

رحب حزب الشعب الفلسطيني، اليوم الاربعاء، بالإعلان الثلاثي الأوروبي لكل من اسبانيا وايرلندا والنرويج والمتمثل في الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين.

واعتبر حزب الشعب أن هذا الاعتراف جاء ليعكس التحول الهام في الرأي العام العالمي ومنه الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، خاصة بعد ثبوت زيف وبطلان الرواية والدعاية الصهيونية والصمود الأسطوري لشعبنا في مواجهة آلة الحرب الاسرائيلية والإبادة الجماعية التي ترتكبها وبشكل خاص في قطاع غزة، وسلسلة من الاعترافات بدولة فلسطين وحقوق شعبها.

وفيما أكد الحزب في بيانه، على أن هذا الاعتراف وإن كان متأخراَ، فهو حق طبيعي وسياسي وقانوني لشعبنا، ويتماشى والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مشدداَ على مواصلة كل الجهود من أجل وقف العدوان الحربي على شعبنا وفك الحصار عنه كأولوية وطنية ودولية عاجلة، واستكمال عملية الاعتراف بدولة فلسطين، والمضي قدما نحو انتزاع  قرار من مجلس الأمن لتحديد موعد زمني لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وهي كامل الأراضي المحتلة عام 1967 كما اعترفت بها الأمم المتحدة عام 2012.

وفي ختام بيانه، قال حزب الشعب إن استمرار "اسرائيل" كقوة احتلال وأداة إرهاب وارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، في الإستهتار بالمؤسسات الدولية وقراراتها، يستوجب العمل على سرعة تعليق عضويتها فوراَ في الأمم المتحدة، حتى تنفيذ قراري هيئة الأمم المتحدة رقم ١٨١ و 194 والتي طلبت الهيئة المذكورة تنفيذهما.

حماس ترحب

رحبت  حركة (حماس) بإعلان كل من النرويج وإيرلندا وأسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، ونعتبرها خطوةً مهمة على طريق تثبيت حقنا في أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وندعو الدول حول العالم إلى الاعتراف بحقوقنا الوطنية المشروعة، ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا.

مجدلاني يرحب

رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين.

واعتبر في بيان صادر عن جبهة النضال، اليوم الأربعاء، أن الاعتراف انتصار للحق والعدل ولقيم الحرية والديمقراطية ولحق شعبنا في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأشار مجدلاني، إلى أن هذا الاعتراف يعني التمسك بحل الدولتين وإنقاذه من محاولات التدمير الإسرائيلية بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية، كما سيفتح الباب أمام المزيد من الاعترافات الأوروبية التي كسرت الصمت والفيتو الأميركي، وهو بداية لتطوير العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين وتعزيزها، وتمكينها من الحصول على الاعتراف بالعضوية الكاملة في الامم المتحدة.

عرنكي يرحب

رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون المغتربين فيصل عرنكي، بقرار إسبانيا وإيرلندا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدا أنه ينسجم مع القوانين وقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

ووصف عرنكي في بيان صحفي، القرار بالإنجاز السياسي الهام الذي سيؤثر بشكل إيجابي في مستقبل القضية الفلسطينية، مشيدا بالمواقف المبدئية للدول الثلاث وانحيازها إلى القانون الدولي الهادف إلى إحلال الأمن والسلام في المنطقة والتزامها بحل الدولتين، في الوقت الذي تمارس فيه دولة الاحتلال عدوانها ومجازرها بحق أبناء شعبنا، بهدف اقتلاعه من أرضه وإنهاء قضيته.

وطالب دول العالم التي لم تعترف بفلسطين باتخاذ قرارات الاعتراف بشكل عاجل، التزاما بقرارات الأمم المتحدة، وتطبيقا لخيار حل الدولتين كسبيل لإيجاد السلام والاستقرار وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

تيار الإصلاح الديمقراطي

يرحّب تيار الإصلاح الديمقراطي بالإعلان التاريخي لدول إسبانيا وإيرلندا والنرويج بالاعتراف بدولة فلسطين.

وتأتي هذه الخطوة انسجامًا مع الحق التاريخي والقانوني لشعبنا في تقرير مصيره، والتزامًا مبدئيًا ثابتًا بأسس حل الدولتين، وإعمالًا للشرعية الدولية، وتلبيةً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتحقيقًا للعدالة المفقودة، ولحلم التحرر الذي انتظره شعبنا طويلًا.

يؤكد تيار الإصلاح أن هذا الإعلان هو خطوة بالغةُ الأهمية على طريق استعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، وهو انحيازٌ لقيم العدالة الإنسانية، والحق في الحرية والعيش بسلام، وهو تأكيدٌ على أحقية فلسطين في الحصول على المكانة التي تستحقها في الأسرة الدولية ككيان واعد مستقل، يسهم ويراكم في مسيرة النهضة والتقدم الحضاري البشري.

يرى تيار الإصلاح أن هذه الإعلانات المتتالية هي نتاج تضحيات شعبنا المتراكمة التي لا يزال يقدمها كل يوم، وثمرة صموده الأسطوري على أرضه في وجه كل مخططات الاقتلاع، والطّمس، والتهجير.

وإذ يحيي التيارُ الدول الثلاث على تلك البادرة الشجاعة المناصرة لقضيتنا؛ فإنه يكرر دعوته (ومعه كل أحرار العالم) للدول التي لم تعترف بعدُ بدولة فلسطين بأن تحذو حذو الدول الثلاث، وتمضي قُدمًا في الاعتراف بفلسطين كمحطة نحو إنهاء الظلم التاريخي الذي يتعرض له شعبنا على مدار عقود من اغتصاب الأرض والحقوق.

وإزاء هذه الخطوة التاريخية، هناك مسؤوليات كبرى تقع على عاتق شعبنا وقيادته، على رأسها البدء فورًا في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بمؤسساته وهيئاته على أسس ديمقراطية سليمة، ننفض من خلالها ما علق بثوبنا الفلسطيني من فساد، واستبداد، وتفرّد، ووفق اعتبارات النزاهة، والمهنية، والكفاءة؛ بحيث نستجيب لتطلّعات شعبنا في الوحدة، والحرية، والاستقلال.

فدا يرحب

رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أشد الترحيب وثمن عاليا قرار كل من النرويج واسبانيا وايرلندا الاعتراف بدولة فلسطين على أن يكون القرار نافذا اعتبارا من 28 أيار/مايو الجاري.

وقال الأمين العام لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت إن القرار ثمرة لصمود شعبنا ومقاومته الباسلة ويؤكد على عدالة قضيتنا وأننا لسنا وحيدين في مواجهة "إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، وأن هناك من ينحاز إلى الجانب الصحيح من التاريخ وهو ما يمثله القرار الشجاع والمقدر للدول الثلاث.

وحيا الرفيق رأفت رئيس الوزراء الايرلندي سايمون هاريس على تصريحاته التي قال فيها إنه " يتوقع من دول أخرى الانضمام إلى إيرلندا وإسبانيا والنرويج في اتخاذ هذه الخطوة خلال الأسابيع المقبلة" داعيا الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد إلى الاستجابة فورا لهذه الدعوة الشجاعة.

كما ثمن رأفت تصريحات السيد هاريس التي أكد فيها " أن شعب فلسطين يستحق مستقبلا مليئا بالأمل والسلام"، من جهة، أنه " لا مستقبل للنسخة المتطرفة من الصهيونية التي تغذي عنف المستعمرين والاستيلاء على الأراضي"، من جهة ثانية.

وحيا الرفيق الأمين العام كذلك التصريحات الشجاعة لرئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز والتي أوضح فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل تدمير غزة وبأنه يعرّض حل الدولتين للخطر.

وختم الرفيق صالح رأفت تصريحه بالتأكيد على أن لحظة قيام دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية قد حلت وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لضمان قيام هذه الدولة من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية وإشراف الأمم المتحدة وبرئاسة أمينها العام.

الملتقى الوطني
يرحب الملتقى الوطني الديمقراطي بقرار كل من النرويج وايرلندا وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين والانضمام الى الأغلبية الساحقة من دول العالم التي تعترف بفلسطين انسجاما مع الحق التاريخي والوطني للشعب الفلسطيني. هذه الخطوة تنطوي على تصحيح مهم للظلم التاريخي المتمثل في عدم الاعتراف بفلسطين والدفاع عن حقها بالوجود وهو رفض سياسي وقانوني وعملي شديد الوضوح لنهج اسرائيل الاستعماري القائم على الاقتلاع والإبادة والنهب.

في هذا الصدد، يتقدم الملتقى بالتحية والمحبة لشعوب النرويج وايرلندا وإسبانيا التي لم تبخل يوماً على الشعب الفلسطيني بالدعم والتضامن ولم تتوقف عن مطالبة حكوماتها الاعتراف بفلسطين ومحاسبة الاحتلال على ما ارتكبه ويرتكبه من جرائم.

هذا يوم تاريخي لفلسطين ولكل المدافعين عن كرامة الإنسان وحقوق الشعوب في الحياة والحرية والكرامة وهو بداية صفحة جديدة من النضال الفلسطيني لتضييق الخناق على هذا الاحتلال المجرم وتوسيع دائرة المحاسبة له والدعم لفلسطين.

في الختام، يدعو الملتقى الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين بالانضمام لايرلندا واسبانيا والنرويج ومن سبقهم من الدول والاعتراف بفلسطين ورفض اجندة الاستعمار والدمار الاسرائيلية.

الديمقراطية

رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة فلسطين، ووصفت ذلك باعتباره جزءاً من الحصاد الوفير لشعبنا في مقاومته وصموده وثباته، ورفضه كل المشاريع والسيناريوهات البديلة لحقه المشروع في تقرير مصيره بنفسه، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وأكدت الجبهة الديمقراطية ثقتها أن دولاً أوروبية أخرى، ستحذو حذو الدول الثلاث المذكورة أعلاه، بما يعزز مفهوم العدالة الدولية، وتحقق خطوة مهمة على طريق إنفاذ مبادئ القانون الدولي، وشرعة حقوق الإنسان، وتعزيز موقع الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك لجنة مكافحة الاستعمار، الذي ما زال متحدياً المجتمع الدولي في احتلاله لفلسطين.
وأدانت الجبهة الديمقراطية بالمقابل، الموقف الأميركي، وإصرار واشنطن على تعطيل مسار ظفر شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة، ورهن قيام دولة فلسطين بالموافقة الإسرائيلية، في مفاوضات عنوانها «حل الدولتين»، في وقت تدرك فيه واشنطن، أن موعد المفاوضات سيبقى في غمار المجهول، في ظل الرفض الإسرائيلي لقيام دولة فلسطينية، أو الاعتراف بالفلسطينيين شعباً.
وختمت الجبهة الديمقراطية أن اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين، سيعزز القناعة بأن خيار المقاومة الشاملة في الميدان، وفي المحافل الدولية، هو السبيل للوصول إلى تحقيق أهدافنا الوطنية، بعيداً وبديلاً للخيار الانتظاري، وتعليق الأمور على العامل الخارجي، وتعطيل العامل الوطني الداخلي وشله.
د. عبد الرحيم جاموس
أرحب وأثمن القرار التاريخي لكل من اسبانيا وايرلندا والنرويج القاضي بالإعتراف بدولة فلسطين، في خطوة سياسية وديبلوماسية وقانونية وتاريخية تعزز الدعم الدولي وخاصة منه الأوروبي للحقوق الوطنية الفلسطينية والتي على رأسها حق تقرير المصير وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
أطالب وأناشد باقي الدول الأوروبية وباقي دول العالم التي لم تفعل ذلك، لإتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لضمان سرعة وتأكيد الإعتراف بدولة فلسطين لما فيه من إحقاق للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقرار للأمن والسلم في منطقتنا والعالم، ورفض وشجب وإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب موصوفة وجرائم الإبادة التي يقترفها جيش الحرب الإسرائيلي وقيادات إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني وتنكرهم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف، ذلك بما يضمن ويرسخ ويكرس قيم الحرية العدالة والمساواة على مستوى العالم، ويرفض شريعة القوة والبطش والغاب، والالتزام بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، والإلتزام بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، اعتبار من القرارين ١٨١ لسنة ١٩٤٧ م والقرار ١٩٤ لسنة ١٩٤٨ م إلى سلة القرارات الأممية التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار