غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
درس "أم النكبات" الأهم، كيفية قطع الطريق على إكمال مخطط التدمير الكياني لما هو "بقايا كيان"، دون البقاء في نفق الصغائر السياسية..فلا سيف تكويني مع سيف الوهم التدميري..والنوايا الحسنة مكانها "جهنم السياسية".