وعلى بعد "خطوة من النصر"..
نتنياهو: إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق التبادل لكن مطالب حماس مبالغ فيها
أمد/ تل أبيب: قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يوم الأحد، إن إسرائيل مصممة على النصر الكامل، وإعادة جميع الأسرى، واستكمال القضاء على حماس في قطاع غزة بأكمله، بما في ذلك مدينة رفح، وضمان أن غزة لن تشكل بعد الآن تهديدا لإسرائيل.
وأضاف، "نحن على بعد خطوة واحدة من النصر بعد الثمن المؤلم الذي دفعته إسرائيل، وإن إيران تقف وراء هجمات ضد إسرائيل عبر وكلائها وقمنا بالرد".
وأضاف نتنياهو: تأمل حماس أن يؤدي الضغط من الخارج والداخل إلى جعل إسرائيل تستسلم لمطالبها المتطرفة، ذلك لن يحدث، إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق، وإسرائيل ليست مستعدة للاستسلام".
وتابع: بدلا من توجيه الضغوط الدولية على إسرائيل، والتي لن تؤدي إلا إلى تشديد حماس لمواقفها، ينبغي توجيه ضغوط المجتمع الدولي ضد حماس، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين".
وزعم نتنياهو، في بداية جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن إسرائيل تمكنت من تفكيك 19 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحركة حماس في قطاع غزة.
وأضاف نتنياهو: أوضحت للمجتمع الدولي أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار دون عودة المختطفين، هذا لن يحدث، هذه هي سياسة الحكومة الإسرائيلية، وأنا أرحب بحقيقة أن إدارة بايدن أوضحت قبل بضعة أيام أن هذا لا يزال هو موقفها أيضا".
وادعى: إسرائيل ليست هي التي تمنع التوصل إلى اتفاق بل حماس، مطالبها المتطرفة تهدف إلى إنهاء الحرب وتركها على حالها، لضمان بقائها وإعادة تأهيل وقدرتها على تعريض مواطنينا وجنودنا للخطر، الاستسلام لمطالب حماس سيسمح لها بمحاولة تكرار جرائم 7 أكتوبر مراراً وتكراراً، كما وعدت بذلك".
حول المظاهرات
وعلق نتنياهو، في بداية جلسة الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على المظاهرات العنيفة في إسرائيل ضد حكومته والتي تطالب بإقالته من منصبة فورا وإجراء انتخابات مبكرة.
وقال: في خضم الحرب، نحن بحاجة إلى أن نتحد لصد الهجمات ضدنا. هذا هو الوقت المناسب للوحدة. لكن في هذا الوقت بالتحديد، تحاول أقلية متطرفة وعنيفة جر البلاد إلى الانقسام، لا يوجد شيء يريده أعداؤنا أكثر من ذلك، ويتمنون أن يوقفنا الانقسام الداخلي والكراهية غير المبررة قبل النصر مباشرة".
وأضاف: الدول تنهض بالوحدة وتهبط بالفرقة، لا تخطئوا بشأن أعدائنا، فالأغلبية المطلقة من الإسرائيليين متحدين في الحاجة إلى مواصلة القتال حتى النصر".
وتابع: غالبية الشعب، وأنا بينهم، يدينون أي مظهر من مظاهر العنف داخلنا، أعمال شغب وانتهاكات للقانون، ودهس المتظاهرين أو مهاجمة رجال الشرطة، والتحريض الجامح والعنف القاتل على شبكات التواصل الاجتماعي، سوف نقف متحدين، ونضرب أعداءنا، ونقضي على حماس، ونحرر رهائننا، وبعون الله سنحقق النصر الكامل".
