غزة: أعلن جيش الاحتلال أنه قام باغتيال القيادي في حماس رائد سهد.
واستشهد ثلاثة مواطنين وأُصيب آخرون يوم السبت، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي المُسيّرة استهدف مركبة قرب دوّار النابلسي غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة استهدفت جيبًا مدنيًا على شارع البحر غرب غزة، ما أدى إلى ارتقاء 5 شهداء وإصابة عدد من المواطنين.
⭕ عُرف من أسماء شهداء استهداف السيارة قرب دوار النابلسي جنوب غرب مدينة غزة:
1- يحيى الكيالي
2- رياض اللبان
3- عبد الحي زقوت



وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ: 5 شهداء وأكثر من 25 مصابا في قصف إسرائيلي على سيارة مدنية جنوب غرب مدينة غزة.
في السياق، أفادت القناة 14 العبرية أن جيش الاحتلال نفّذ الهجوم بزعم استهداف قيادي مركزي في حركة حماس بقطاع غزة.
كما ذكرت القناة 13 العبرية أن هدف الهجوم كان محاولة اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد.
وقال باراك رافيد مراسل القناة 12 نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لم تبلغ الإدارة الأمريكية بعملية اغتيال رائد سعد قبل تنفيذها.
من جهتها، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن رائد سعد هو المسؤول المستهدف في الغارة التي نُفذت غرب مدينة غزة.
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ عملية اغتيال استهدفت، بحسب زعمه، “مسؤولًا بارزًا في حركة حماس كان يعمل على إعادة تأهيل وتصنيع وسائل قتالية”.
من جهتها، ذكرت هيئة البث العبرية “كان” أن هدف الاغتيال في غزة هو القيادي رائد سعد، الذي وصفته بأنه الرجل الثاني في حركة حماس، ويشغل حاليًا منصب رئيس هيئة إنتاج الأسلحة، وكان سابقًا رئيسًا لدائرة العمليات، واتهمته بالوقوف خلف ما يُعرف بمشروع “جدار أريحا” الهادف إلى هزيمة فرقة غزة.
كما أشارت وسائل إعلام عبرية، بينها القناتان 13 و14 وصحيفة يسرائيل هيوم، إلى أن الهجوم يأتي في إطار محاولة اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد.
كان رائد سعد قد تعرض لهجوم أثناء تنقله في سيارة جيب غرب مدينة غزة شمال قطاع غزة، وكان برفقته عدد من المسلحين .
ويُعد سعد من قدامى المحاربين في الجناح العسكري لحماس وكان حتى سنوات قليلة مضت رئيسا لقسم العمليات، وضع سعد خطة "جدار أريحا" وهي خطة لهزيمة فرقة غزة، نفذتها حماس في 7 أكتوبر.
أقاله السنوار من منصبه كرئيس لقسم العمليات في حماس بعد عملية "حارس الجدران" عام 2021 ، ونقل إلى مناصب أخرى في قيادة الجناح العسكري لحماس، هو مسؤول حاليا عن إنتاج الأسلحة وإعادة بناء الجناح العسكري لحماس ويعتبر الرجل الثاني في التنظيم في غزة بعد عز الدين الحداد، رئيس الجناح العسكري.
حاولت إسرائيل اغتياله مؤخرا بما في ذلك فرصتان عمليتان خلال الأسبوعين الماضيين، لم تستغلا وتم إحباط العملية في اللحظات الأخيرة واليوم سنحت فرصة عملية نفذت على الفور.
ونجا سعد من عدة محاولات اغتيال خلال الحرب في عدة مناسبا لكنه نجا منها، ولكن هناك معلومات استخباراتية للاحتلال الاسرائيلي تؤكد هذه المرة مقتله.
