ترامب من تجارة العقارات إلى الإتّجار بالدم الفلسطيني واليمني
تاريخ النشر : 2025-03-21 14:30

ترامب رجل جشع، كل شيء بالنسبة له "بزنس"، حتى الدم والاوطان، مُستعّدٌّ أن   "يُبسّط" بها في الشارع، على ناصية الطريق وان يبيعها بالمزاد العلني!!!،

وأن يُنادي كالبائع المُجوّل: "معانا دم فلسطيني، معانا دم يمني، مين يشتري؟؟، معانا وطن للبيع، معانا غزّة للبيع، مين ييزوّد، مبن بدفع اكثر؟؟؟!!!،

هذا هو ترامب، تاجر البندثية الجشع، ذو الجيوب المخرومة المخزوقة، ى تشبع ابدا،

حاول ان يبيع ويشتري في كنا والمكسيك وغرينلاند والصين، وحتى اوروبا، لكن هذه دول قويّة ولها اقتصاديّاتها واتداداتها، ولديهال، فوث ذلك مفاتيح وسهام، تردّ الصاع صاعين له ولادارته،

فذهب ترامب مباشرة، بعد كذبٍ وداهنة إلى الحلقة الاضعف،وإلى المكان الذي يعمل فيه سيّدا وخادما في الوقت ذاته،

سيد كونه رئيس الولايات المتحدة الامريكية ويضرب بسيف قوّتها العسكرية والاقتصاديّة، ولان العرب هنا لا يشبهون لا الكنديين ولا المكسيكان ولا الصينيين ولا الاوروبيين!!!،

وعبدٌ لانه يُطيع الحركة الصهيونية العالمية والايباك ومجموعات الضغط في عقر داره، إلى جانب انه منقاد بصورة متبادلة مع نتنياهو الذي يُشاطره الجشع والغطرسة والتعطّش لدماء الفلسطينيين واليمنيين على حدٍ سواء،

طائرات نتنياهو الامريكية تُغير على قطاع غزة وتُمطره بقذائف وصواريخ وحمم، صناعة امريكية، تقصف قطاع غزة من شماله لجنوبه وتقتل المدنيين اطفالا ونساء، في حين ان الطائرات الامريكية بصواريخها وقنابلها وحممها تُغير وتقصف اليمن، تقصف صنعاء وصعدة والحديّدة، وتقتل المدنيين اطفالا ونساء،

"ترامب يُصرّح بالفم الملآن انه يدعم اسرائيل في ما تعمله وتصنعه وتُحدثه في غزة"، من قتل ودمار، لانه هو شخصيا يصنع ويعمل ويُحدث الشيء ذاته، القتل ذاته والدمار ذاته في شعب اليمن ومدنيي اليمن واطفال ونساء اليمن،

حاملات طائرات وبوارج حربية وسفن وغوّاصات امريكية كانت مُعدّة لمجابهة روسيا والصين بستخدمها ترامب ضد دولة بامكانيت عسكرية "على قد حالها" لكن بارادة صلبة شامخة صلاية وشموخ جبال صعدة،

إنّ ما يجري في غزة وما يجري في اليمن الآن كان متوقّعا، فالثنائي نتنياهو ترامب متعطشان لدماء الابرياء لتحقيق مآربهما التجارية والسياسية،

وقد كنّا قلنا وعِدنا وزِدنا وزوّدنا من الشعر بيتين وثلاثة واربعة، وفي عدة مقالات سابقة، بأننا، مع وصول هذا الطاووس الاشقر ترامب إلى سدة الحكم في امريكا، سنترحّم على ايام بايدن!!!.