في القصاص حياة
تاريخ النشر : 2024-12-12 16:09

تَـبًّـا  لَـكُـمْ يَــا أَيُّـهَا الــجُبَنَاءُ

تَـتَـلَــوَّنُونَ  كَــأَنَّـكُمْ حِــرْبَــاءُ

-

بِـالأَمْسِ قَـدْ مَلَأَ البلادَ نُبَاحُكُمْ

لَــهُ  فِي الفَـضَـاءِ تَرَدَّدَتْ أَصْـدَاءُ

-

فَرِحِينَ وَ(البَرْمِيلُ) يَسْقُطُ فَوْقَنَا

وَبِــأَرْضِــنَا تَــتَــنَاثَرُ الأَشْــلَاءُ

-

وَلَــكَمْ تَــرَاقَصْـتُمْ عَــلَى أَطْـفَالِنَا

فِـي كُــلِّ مَــجْزَرَةٍ بِــهَا سُعَدَاءُ

-

وَزَعَــمْـتُمُ أَفْــعَــالَكُمْ وَطَــنِــيَّةً

وَجَــمِيعُنَا فِــي عُــرْفِكُمْ عُمَلَاءُ

-

حَـتَّى الكِلَابُ تَبَرَّأَتْ مِنْ فِعْلِكُمْ

إِذْ كَــانَ مِــنْ طَبْعِ الكِلَابِ وَفَاءُ

-

مَا أَنْ تَسَرَّبَ فِي الظَّـلَامِ قُرَيْـدُكُمْ

حَــتَّـى ظَـهَــرْتُمْ كُــلُّكُمْ بُــرَآءُ

-

لَــنْ تَخْدَعُونَا يَا حَثَالَاتُ الوُرَى

بِـالــقَتْلِ  كُـنْتُمْ كُــلُّكُمْ شُــرَكَاءُ

-

الـظُّلْمُ مِــنْ طَـبْعِ اللِّئَامِ وَفِعْلِهمْ

لَا تَـرْتَــضِيهِ الأَنْــفُسُ الــشَّمَّاءُ

-

الــعَفْوُ مِنْ حَقِّ الضَّحِيَّةِ وَحْدَهَا

وَالــقَوْلُ مِــنْ غَـيْرِ الـوَلِيِّ هُـرَاءُ

-

العَفْوُ مِنْ قَبْلِ الـقِصَاصِ سَذَاجَةٌ

بَـعْـدَ الـعَــدَالَةِ أَنْــتُمُ الــطُّلَقَاءُ