بالعمل يتحقق الأمل
تاريخ النشر : 2024-06-21 16:08

عندما يهرب الأمل منا ونحن قد فتحنا باباً للولوج إلى داخله نكون قد تصرفنا تصرفاً خاطئاً ، لأنَّ الأمل ليس ابناً للخطيئة ، فالوصول إلى الأمل يتطلب الإيمان المطلق به وتحقيقه يحتاج إلى صدق ووفاء وإخلاص ، فكلنا نعيش بالأمل بأن تصبح الحياة بكل نواحيها أفضل مما هي عليه الآن .
فكيف إذا كان الأمل مرتبط بمصير الوطن أرضاً وشعباً ، حاضراً ومستقبلاً ، فهذا يضعنا أمام مسؤولية كبرى وهي الجدية في العمل واستغلال الزمن ، والتعاون المشترك بين أبناء الوطن لأنَّ الوطن للجميع ، فكيف إذا كان هذا الوطن محتلاً من قبل المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني ويتعرض أبناؤه لحرب إبادة بشكل يومي ، إلا يتطلب هذا من فصائله وتنظيماته وقواه التسامي فوق الاختلاف والابتعاد عن الخلاف والذهاب إلى عمل وطني مشترك لمواجهة كل الأعداء الذين يسعون إلى شطب الوجود الفلسطيني عن الخارطة السياسية.
إذا لم يعد الفلسطينيون إلى عقر دارهم الفلسطينية فلن يجدوا في بكين ضالتهم التي أضاعوها في الجزائر والعلمين وموسكو ، بل سيجدونها في تجسيد وحدة أرضهم ووحدة شعبهم ووحدة مقاومتهم ليحققوا أملهم وهدفهم في القضاء على المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى لجعل اليوم التالي لوقف حرب الإبادة يوماً امريكياً تتجسد فيه أهداف امريكا في المنطقة العربية كما في العراق وسورية والسودان وليبيا .
الحذر كل الحذر أيها الفلسطينيون من اليوم التالي لوقف حرب الإبادة إن لم تلتقوا الآن وتعلنوا للعالم أجمع بأنَّ اليوم التالي هو اليوم الوطني لفلسطين .